بعد تأجيل التصويت على قانونها مخـــاوف مـــن إرجـــاء الإنتخــــابات العــــراقية                                          معصوم يكشف عن توافق سياسي على التمديد لطالباني لولاية ثانية                                                    الحزب الشيوعي العراقي يحذر من تكرار التأجيلات لإقرار قانون الإنتخابات                                      قائـــد في صحـــوات بغــداد يتهم أطرافاً سياسيــــة بتصفيتهم جسدياً                                إنتقادات لقرار توزيع أراض على الوزراء والمدراء العامين        

 

4

 
امريكا دولة تدعـــي الحضــــــارة ...؟؟
خالـــــد القره غولي
غالباً مايشعرالمتخاذلون بالنشوة والغرور، لكنهم ينسون أو يتناسون أن لهم خصوماً هُزموا، قُتل بعضهم وشُرد البعض الآخر واعتقل وسجن الكثير منهم، لكنها أيام مايلبث أن يظهر لهم من هؤلاء عدوٌ جديد بل أعداءٌ وأبناء أعداء وأحفاد أعداء .. وقادة الاحتلال اظهروا للعالم بعد عام 2003 أنهم انتصروا أو هكذا يبدو علي ، وقال البعض منهم إن ماتحقق للشعب الامريكي في العراق ماكان ليتحقق لولا التضحيات العظيمة التي قدمها جيش الاحتلال في العراق ..
غالباً مايشعرالمتخاذلون بالنشوة والغرور، لكنهم ينسون أو يتناسون أن لهم خصوماً هُزموا، قُتل بعضهم وشُرد البعض الآخر واعتقل وسجن الكثير منهم، لكنها أيام مايلبث أن يظهر لهم من هؤلاء عدوٌ جديد بل أعداءٌ وأبناء أعداء وأحفاد أعداء .. وقادة الاحتلال اظهروا للعالم بعد عام 2003 أنهم انتصروا أو هكذا يبدو علي ، وقال البعض منهم إن ماتحقق للشعب الامريكي في العراق ماكان ليتحقق لولا التضحيات العظيمة التي قدمها جيش الاحتلال في العراق .. صحيح، ومن هذه التضحيات عدد كبير من العلوج الّذين سقطوا بعد احداث عام 2003وقد طلب الرئيس الامريكي السابق من الحلفاء من العرب والاجانب ومن قادة دول الجوار اسناد جويٍ وبريٍ وبحريٍ وفضائيٍ وماليٍ ونفسيٍ واعلاميٍ أمريكي تام أن تتصدي للعراقيين النجباء . اليوم الذي إنتصر فيه القادة المجرمون وأدخلهم في قمة الانتشاء والهوس أنساهم أن أعداءً ينتظرون بفارغ الصبر أياماً أُخر، العراق أرض ٌ حرام بين جميع القوى التي احالت هذا البلد الى هشيم يبحث عن عود ثقاب وكل العراقيين .. والعراق أرضٌ حرام تملؤها الألغام والأسلاك الشائكة 0 أكرر نحن معشر الصحفيين في العراق لاننصح بل نذكر، الأمريكيين سينسحبون مهزومين طبعاً، وطبعاً كي لايبقي لهم أي أثرٍ في العراق من زاخو الي الفاو ومن القائم الي المنذرية، ويطير معهم سقف الحماية الكاذب ..وكيف تتعامل القوي السياسية العراقية الحالية مع الاحداث العراقية واستغلال الفرص. ان فلسفة الثقه واليقين تشكل الاساس الذي ترتكز عليها ثقافات الشعوب وكذلك مابين افرادها في تعاملاتهم الطبيعية اليومية وياتي ذلك في ضوء ثقافاتهم التي تتاسس علي احترام الذات واحترام الاخر والتسليم بحقه في العيش بحرية وكرامة وحياة لائقة. والحديث هنا عن الشعوب والافراد في المجتمعات ذات الثقافات العريقة. بيد ان المجتمع الامريكي وبحكم تشكله المعروف يفتقد الثقة بغيره من الجماعات كما ان الامريكيين قد يشكون في نيات الاخرين الي الدرجة التي قد يفتح بعضهم النار علي الاخرين لمجرد الشك!! وتبرر القوانين الامريكية التي تسمح بحرية تداول وحيازة الاسلحة في المجتمع الامريكي اية جريمة تنجم عن مثل هذه التسهيلات بما يسمي (ثقافات السلاح في امريكا) وتحويلها الي موضع اخر اسمته (اختلافات الثقافات) بين امريكيين ومواطنين من شعوب اخري ويفسر القانون الامريكي قضية اطلاق النار وقتل الاخر بان القتيل ربما يكون جاهل باختلاف الثقافات وان القاتل الامريكي بحكم ثقافته كان (متحضر) مارس حق الدفاع عن النفس بحرية، في هذا الواقع الذي يعيشه المجتمع الامريكي تدعي امريكا بانها دولة القوانين والحريات وتدعوالي عولمة (الحياة) الامريكية علي العالم، في الوقت الذي تسود فيه الجرائم المجتمع الامريكي وان طريقة معالجتها في اطار القوانين الامريكية التي تستمد من منهج التفكير والسلوك السياسي الامريكي الذي يمارس اسلوب ابادة الشعوب عن طريق القتل والتجويع والحصار الشامل حتي الموت تحت شعارات (الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان)!! ومايفصح عنه تاريخ امريكا هوه عدم الثقة والشك بالاخرين الامر الذي يفسر تخلي امريكا عن اصدقائها اذا مادعت الضرورة اوالمصلحة الامريكية الي ذلك، ويمتد تاريخ العنف في الولايات المتحدة الي الفترة التي حلت في القارة الامريكية عناصر مختلفة الاصول والاعراق والثقافات هاجرت من اوروبا بصورة خاصة خروجا عن القانون اوهروبا من ملاحظات قضائية اوخوفا من حروب اهلية عمت بعض مناطق من اوروبا. اوطلبا للرزق والتفتيش عن فرص العمل اوبدافع المغامرة باكتشاف المجهول في تلك القارة البكر الخالية الا من سكانها الاصليين الهنود الحمر، فضلا عن دوافع المؤسسة الصهيونية التي انتقل مركزها من اوروبا الي امريكا حين سيطر الرودتشيلديون علي البنوك الامريكيه وبات يحضرون في الولايات المتحدة لحرب اهلية. اذا لم تلتزم الادارات الامريكية بتوجيهاتهم واوامر مؤسستهم وذلك عن طريق (اثارة العمال علي الرأسماليين والبروتستانت علي الكاثوليك والزنوج علي البيض، بين اصحاب مذهب العصمة وبين دعاة مذهب النشؤء والارتقاء ومن ثم يفرضون بلشفة القضايا لان اليهود لايهمهم مصير البلد الذي يقيمون به ويحتقرون روح القوميات التي يعيشون في ظلها وحين تاتي الفرصه سيعمدون علي ان يقتل المسيحيون وتنهب اموالهم وتحول الكنأس المسيحية الي صالات سينما واندية لليهود) كما يقول اليهودي برنارد لازار ان منطقة وول ستريت كما اعلن جونن هيلان بتاريخ 24 حزيران 1924 هوه مقر المشاريع والمؤامرات السياسية والمالية للسيطرة علي كل شيء ففي هذا الشارع لا يفوتنا اصحاب البنوك الدولية يضاعفون الذهب للقلة ويحركون قادة الاحزاب ويسمون المرشحين ي وظائف الدولة ويستغلون جيش الولايات المتحدة واسطولها لتحقيق اهدافهم ). فبعد ان انجزت المؤسسة الصهيونية مهمتها في اوروبا لاخضاع تلك القارة لنفوذها قامت بنقل اعمالها الي امريكا من اجل مرحلة انتقالية محسوبة بيد ان هذه المرحلة كما تبين مؤشراتها ستكون مرحلة تعريفها وكشف حقائقها وفضح نياتها السيئة حيال شعوب العالم علي ارض الواقع خلافا لمرحلة سابقة كانت تذرف فيها الدموع لان الغرب سيرمون بكيانهم المسخ الي اعماق البحر !! لقد كان هذا الخليط المتنوع والمتناقض العادات والتقاليد والمعتقدات والثقافات التي شكل المجتمع الامريكي كان مغامرا وتصادميا لا يحكمه قانون اوعرف استحوذ علي ثروات القارة الامريكية ونهب ارضها واغتصب مقدسات سكانها الاصليين الهنود الحمر الذين تعرضوا لابشع أبادة عنصرية عرفها التاريخ وعلي هذا الاساس فأن مسألة حقوق الانسان لاوجود لها في التاريخ الامريكي بحكم اكتشاف القارة ونهبها وقتل ابنائها وان هذا الارث الثقيل من العنف والاغتصاب فقد استقر اذن في قعر الذهنية الامريكية ليحتك بالتالي في سلوك عدوانه لايكترث بالنتائج اوالعواقب حتي وان كانت اسقاطاتها تترك فسيولوجية المجتمع الامريكي اثارا غائرة اوبالتضحية بالطرف الاخر علي حد سواء !! انها ثقافة الكاوبوي اللاحضارية المسكونة بالخوف والشك التي تفتح النار علي الاخر لمجرد الشك.. انها شريعة الغاب في دولة تدعي الحضارة
المسألة العربية مسألـة سياسية
سليمان تقي الدين
يكاد يكون هناك اجماع منقطع النظير لدى النخب والجمهور، لدى الحكّام والمحكومين، العامة والخاصة، ولدى جميع القوى والتيارات الفكرية والسياسية، على وجود مسألة عربية . هناك وجوه مختلفة وتظاهرات متعدّدة لهذه المسألة
كما هناك دون شك توصيفات ومقاربات متنوعة . في الظاهر على الأقل يمكن تعداد مشكلات كثيرة على السطح تفرض نفسها . الأمن والقضايا الأمنية يتصدران الواجهة في العديد من البلدان . الأزمات السياسية من النوع الذي يتعلق بشرعية الدول والنظم والأوضاع . المشكلات الاقتصادية والاجتماعية . الأزمة الثقافية بمعناها الشامل، من الأمية الثقيلة الى فوضى الأفكار والانشقاق الخطير بين الوعي الإنساني والعصر . طبعاً هناك ما هو أدهى . العرب هم الجماعة التي لم تنجز كامل استقلالها الوطني وتحررها من أشكال متعدّدة للاستعمار . بل ربما هي الجماعة التي تتعرض لاحتلال جديد واستعمار متجدد بالقوة المباشرة أم بالرضوخ والقبول الاضطراري . هناك فوضى كيانية في اكثر من بلد عربي ونزاعات ونزعات انفصالية وصراعات دينية ومذهبية واثنية وجهوية .
الأمن والاستقرار في حال من التدهور أمام الحروب والعنف في الاطار الاقليمي وبين الدول وداخل المجتمعات . أمن الفرد (المواطن العربي) بمعاييره واشكاله المتعدّدة في خطر . مستوى التعاطي بين العرب كجماعة منظمة في كيانات ودول وحكومات ومؤسسات مع التحديات المعاصرة يكاد يؤشر على سلبية كاملة . قضايا البيئة، الطاقة، الموارد الاستراتيجية الغذائية والمعدنية والثروة المائية في أدنى سلّم الاهتمامات . مسألة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في أسوأ مستوياتها . القيم المعاصرة لقياس تقدم المجتمعات تسجل ادنى منسوب لها على مستوى الحربية والديمقراطية والمشاركة وحقوق الانسان والعدالة القضائية والاجتماعية . الاختلالات في الانظمة الاقتصادية كبيرة بنيوياً وتوازنات ونتائج اجتماعية . تمركز الثروة وتوسع قاعدة الفقر وضمور الطبقة الوسطى مشتركات بين البيئات الاقتصادية المختلفة، في الدول الريعية وغير الريعية . البيروقراطية والفساد وثقل مرافق الدولة والامتيازات بأشكالها ووسائلها المختلفة تعيق انتظام الديناميات العادية الطبيعية لتطور المجتمعات . هناك نمطان من الاقتصاد السياسي على خصوصية بارزة، إما دول ريعية، وإما رأسماليات دولة، وفي كلا النمطين تلعب الدولة دوراً حاسماً في الاقتصاد وفي تشكيل المجتمع . يطول تعداد ووصف الظاهرات العربية التي تتضافر على تكوين ما نسميه المسألة العربية .طُرحت المسألة العربية في أواخر القرن التاسع عشر مع صدمة الحداثة والصدام مع الغرب . ثم طرحت في مرحلة الاستعمار التقليدي في صورة الاجابة على المشروع الاستقلالي وغرقت في لجّة الخطاب القومي حتى هزيمة الخامس من حزيران/يونيو 1967 منذ تلك اللحظة التاريخية انفجر السؤال بشكل واسع في اذهان جميع النخب الثقافية .أجاب المثقفون العرب ومازالوا يجيبون بأشكال مختلفة على هذه المسألة ولا يخرج الأمر عن أولويات صاغها هؤلاء المثقفون، كأن جعلوا قضية نظام المعرفة أو المسألة المعرفية في المقدمة، او الثقافية، أو الاقتصادية أو السياسية . ولعل الذين تحدثوا عن أزمة حضارية شاملة نجحوا في عدم حشر انفسهم في مقولة واحدة أو قضية واحدة . ليس هنا طبعاً مجال مناقشة الفكر العربي بجميع الوانه وتجلياته خلال العقود الأربعة الماضية . لكنها مجرد اشارة لخلفية المسألة للقول إنها سياسية ليس بمعنى الاجتزاء والاختزال بل بمعنى الارادة والوعي والقرار . في السياسة يتجّلى البعد الثقافي و"يتكشف الاقتصاد" . لم تتقدم أوروبا بالأفكار وحدها بل بتوافر نخبة سياسية ملتزمة بتلك الأفكار ومن خلال ثورات سياسية عنيفة . كذلك شأن روسيا والصين . مسألة التقدم دائماً هي مسألة سياسية . لم يولد المشروع العربي من رحم الامبراطورية العثمانية ولادة طبيعية بل ولادة قيصرية بتدخل مباشر من الاستعمار القديم . اما القوى التي قادت المشروع العربي فلم تكن قوى حداثية بل تقليدية بدأت بثورة الشريف حسين . المشروع السياسي العربي الاستقلالي لم يكن قادراً على تعويض النقص الفادح في بنية المجتمعات العربية التي كانت أشبه بأقاليم مفككة ما سهل تمرير التجزئة القومية المفترضة . حدود التحولات الاجتماعية والاقتصادية وقطاعاتها الحديثة في كل الأقطار العربية لم تساعد على تكوين قيادة قومية بالمعنى الصحيح للكلمة . وفي مرحلة الانتداب/ الاستعمار تعمقت مفاعيل التجزئة الى حدودها القصوى ولم تنشأ حركة سياسية عربية عابرة للتجزئة . الاحزاب القومية الحديثة (الحزب السوري القومي الاجتماعي حزب البعث حركة القوميين العرب . .) لم تستقطب النخب الثقافية والاقتصادية والسياسية القادرة على التجذر في بنية المجتمعات العربية . تحولت ظاهرة جمال عبد الناصر الى الظاهرة الاقوى والأبرز بعاملي قوة مصر وموقعها وبقوة الجذب لدى القائد الكاريزمي الذي قدم الجمهور ولاءَه له من غير ان تتوافر حركة سياسية منظمة ناصرية فاعلة في الاقطار العربية

تصمبم : غزوان البياتي 2010                                 gazwanalbaity@yahoo.com

 

الاولى      محليات      تقارير      تحقيقات      اراء ومقالات       الرياضية       طب وعلوم      ثقافية       استراحة      فنية       الاخيرة


Website Statistics