بعد تأجيل التصويت على قانونها مخـــاوف مـــن إرجـــاء الإنتخــــابات العــــراقية                                          معصوم يكشف عن توافق سياسي على التمديد لطالباني لولاية ثانية                                                    الحزب الشيوعي العراقي يحذر من تكرار التأجيلات لإقرار قانون الإنتخابات                                      قائـــد في صحـــوات بغــداد يتهم أطرافاً سياسيــــة بتصفيتهم جسدياً                                إنتقادات لقرار توزيع أراض على الوزراء والمدراء العامين        

 

4

 
طــغــيـــان المــلــح فــي ارضـــنــا الــزراعــيــة
عبد الجبار البيضاني
تمثل بلاد وادي االرافدين اخفض موقع في منطقة الشرق الاوسط ومن الطبيعي ان تكون الارض الواطئة عرضةللاغراق ولقمة سائغة لأي طوفان العراق القديم عموماً ولاسيما عاصمته الحبيبة بغداد احتوى على شبكة معقدة من الجداول والانهار الجارية مسير تلك الروافد الجارفة مثل بزلا ً طبيعيا لامثيل له فأنتعشت الزراعة وطابت البلاد للعباد.
الخراب الذي عم في البلاد خلال الخمسة قرون الاخيرة لم يبق عنوانا ً لأرض السواد سوى عنوان الملح والبوار. السدود الشامخة دمرت والانهار الجارية جففت ثمار البساتين ومحاصيل الحقول بفعل العطش حرقت . ومع تفاقم الموقف العام اضافة الى سوء استخدام الارض والمياه انتشر الداء العضال بسرعة فائقة ليكسو ارضنا بحلة بيضاء غير مرغوب فيها ..
في الارض المنخفضة يكون مستوى الماء الأرضي قريبا من سطح تربتها وبالعكس من ذلك تماماً في الاراضي المرتفعه يبتعد الماء الأرضي من سطحها ويغور في اعماقها ..ارتفاع مناسيب المياه الارضية تبتعد الماء الأرضي من سطحها ويغور في اعماقها و يؤدي الى تغدق التربة وتدهور صفاتها وخاصة في الاراضي المروية مما يسبب موت النباتات وانخفاض القدرة الانتاجية لتلك الاراضي غياب الحلول باستخدام الوسائل التقنية الحديثة يقود الى تراكم الاضرار وبالتالي عدم امكانية استغلال مثل هذه الاراضي الزراعية حاضراً ومستقبلا البابليون هم أول شعب في العالم انتبه الى مشكلة الملوحة فأنشأوا منظومات البزل المغطاة في العام 400 ق.م عدم المحافظة على توازن ملحي ثابت ومناسب ضمن المنطقة الجذرية والحفاظ على عمق مناسب للماء الارضي يسمح بتجمع الاملاح في منطقة الجذور ويجعل التربة غير ملائمة لنمو المحاصيل الزراعية لذا يتوجب أزالة كل فائض مائي في المنطقة الجذرية أسفل سطح التربة والذي من الصعوبة ملاحظته دون فحص للتربة حيث انه في كثير من الاحيان يظهر بأن سطح التربة جاف ومع ذلك فان التربة غدقة على عمق قدم او قدمين من السطح . المياه السطحية والامطار او فائض ماء الري في حالة تشكيلها لمسطحات مائية او مستنقعات وعدم توفر الامكانية لبعض الاراضي من امتصاصها بسرعة كافية وعدم توفر امكانية جريان تلك المياه بسبب الطبيعة الطوبوغرافية للسطح يؤدي الى تملح التربة وتدميرها من العوامل الرئيسية والمسؤولة عن ظهور الاملاح على سطح التربة ولاسيما في المناطق الجافة وشبه الجافة هو ارتفاع مناسيب المياه الأرضية المالحه وقربها من سطح التربة اقتراب هذه المياه من السطح وتأثرها بفعل الخاصية الشعرية نتيجة للتبخر العالي بسبب ارتفاع درجة الحرارة ينتج عنه ارض ذات تربة سطحية مالحة التجارب العلمية تؤكد بان لعمق الماء الارضي تأثيرا كبيرا على ملح الترب اكبر من تأثير التركيز الملحي للماء الارضي كما ان تبخر الماء الأرضي فوقه يؤدي الى تملح سطح التربة نتيجة لحركة المياه الارضية المالحة بفعل الخاصية الشعرية بعد تبخر الماء على سطح التربة ملوحة المنطقة الجذرية الاصلية تقدر بـ 2,5 مليموز / سم وتزداد بازدياد مستويات الماء الارضي وقريبة من سطح التربة في ارض عراقنا فان ملوحتها لم تزد على 4 مليموز / سم عند وجود الماء الارضي على عمق 120سم تنتشر الاراضي المتأثرة بالاملاح في وسط وجنوب بلدنا وبما يقارب من 28 ثمانية وعشرين مليون دونم وهو رقم مهول يبين مدى التحدي الكبير الذي تواجهه العملية الزراعية وهو مايعرقل كل نموصناعي بأعتبار الزراعة الناجحة هي البنية التحتية والقاعدة الرصينة لكل تطور اقتصادي ولكنا نعرف وندرك ان تحقيق الاكتفاء الذاتي في توفير غذاء الشعب هو أساس الامن والأمان في كل دولة حديثة الاساليب الخاطئة التي اتبعت في استغلال الاراضي الزراعية في العراق وكذلك الاعتماد على التوسع الافقي غير المدروس لشبكات الري دون التفكير الجدي بتوظيف وانشاء شبكات البزل ادى الى انتشار الملوحة والتغدق في الارض المتدهورة ملحياً بـ100 الف دونم سنويا لقد قامت الحكومات العراقية المتعاقبة بجهود متواصلة في مواجهة تقدم الملح وانتشاره في ارضنا ولكن كل تلك الفعاليات في عمليات الاستصلاح لم تتمكن من استصلاح اكثر من مليوني دونم فقط من اهم مشاريع الري والبزل في بلادنا هي مشروع الاسحاقي في شمال بغداد ومشروع الدجيلة (الدلمج) في محافظة واسط ومشروع المسيب الكبير في محافظة بابل ومشروع الخالص في محافظة ديالى ومشروع نهر سعد في محافظة ميسان ومشروع الصويرة في محافظة واسط وغيرها من المشاريع العديدة الأخرى . وبالعودة الى صلب الموضوع فأن انتاج المحاصيل الزراعية وعند الاعماق الضحلة يتأثر نموها وانتاجها سلبا بسبب سوء التهوية في حين ان زيادة عمق الماء الارضي يعني توفير ظروف تهوية أفضل مما يحسن ويزيد الانتاج رطوبة التربة الزائدة تخلق ظروف تهوية رديئة لان الماء يملأ كل مسامات التربة ولايؤدي الى ازاحة الهواء فحسب وانما يمنع عملية ( الانشار الغازي) وبعبارة أوضح فأنه يقلل من التبادل الغازي لكل من الاوكسجين وثاني اوكسيد الكاربون بين محيط التربة والمحيط الخارجي التربة الرطبة تمتاز بنقص الاوكسجين ونقص الاوكسجين في هذه التربة ليس سببه كمية الاوكسجين القليلة الذائبة في الماء وانما المعدل الواطئ جدا للانتشار الغازي بحيث تصبح عملية التبادل الغازي في التربة الغدقة محصورة في الطبقة العلوية والتي لايتعدى سمكها الانج الواحد ولايلاحظ أي وجود للاوكسجين يعد هذا العمق لذا والحالة هذه وكأجراء بسيط نلجأ اليه نحن الزراعيين هو قلب التربة في حدائقنا بواسطة المجارف اليدوية لنسمح للتربة بالتماس مع الاوكسجين الموجود في الهواء الطلق لتأخذبعض الشيء من فرصتها في تهوية جيدة من الامور المهمة التي يجب الانتباه اليها هي الحذر من غمر الترب بالماء والوصول بها الى حالة الاغداق لانها ستؤدي الى نقص الاوكسجين في الماء المتجمع فوق سطح التربة اكثر بكثير من تركيزه في التربة ونقص الاوكسجين يؤدي الى انخفاض عملية تنفس الجذور ثم موت خلاياها ..التهوية الرديئة في الترب تؤثر تأثيرا سلبيا ً على النتروجين في التربة باعتباره العنصر الغذائي الرئيس للنباتات وعادة ما يمتص النتروجين من قبل النباتات عندما يكون موجودا ً في التربة بصورتي النترات والامونيوم بالدرجة الاساس اضافة الى صورة الاحماض ذات الاهمية القليلة في التربة الزراعية الاعتيادية تؤدي ظروف الاغداق الى تقليل تحلل المواد العضوية وتعطيل عملية (النترجه ) وهي عملية تحرر النتروجين بسبب نقص التهوية وبالتالي يصبح النتروجين تحت ظروف التربة الرديئة البزل عاملا محدداً لنمو النباتات لذا ينصح حينئذ بزيادة استخدام الاضافات النتروجية في الترب الغدقة لمواجهة التأثير السلبي الناتج وكنتيجة لظروف الاغداق تتاثر عمليات الاكسدة والاختزال وذوبان الفسفور وعمليات النتح والتمثيل الضوئي وغيرها من مختلف العمليات الفيزيائية والكيميائية لامجال لنا في الخوض في هذا البحث القصير اود ان اشير ان الترب الرملية تتطلب ماء ارضياً اقرب لسطح الأرض من الترب الطينية للحصول على اقصى انتاج وعليه فأن مستوى الماء الارضي بين 60-90 سم يكون مناسبا ً في حالة الاراضي الرملية في حين ان العمق 100-150سم يكون مناسبا في الاراضي الطينية وهناك عوامل مؤثرة على التبخر وهي الظروف المناخية ومدى فعاليتها في التاثير على عملية الصعود الشعري وعلى كمية الماء المنقول الى المنطقة الجذرية وتكون متباينة بحسب شدة درجات الحرارة والرطوبة النسبية ...المحافظة على مستوى ماء ارضي معين اسفل سطح التربة قد يلبي المتطلبات الرطوبية للنباتات وهو ما يعرف بالري تحت السطحي وتأكد هذا الدور كمصدر لتجهيز الماء عندما لوحظ انخفاض تدريجي في انتاج العديد من المحاصيل الثمرية والحشائش بسبب فعاليات البزل الكثيفة والعميقة في هولندا لقد اطلت عليكم ايها الاخوة الاعزاء ولكن هدفي كان منصبا في ان نصل معا الى حقيقة الظروف والتاثيرات التي يحدثها ارتفاع الماء الارضي وعمليات الاغداق على ارضنا الطيبة الهجوم الملحي مستمر ولايتوقف عند حد وعلينا مواجهته بالعلم والعمل والابتعاد عن الحلول المؤقته والاجتهادات العشوائية واعطاء الفرصة الكاملة لأهل الاختصاص لا اريد الخوض في التجارب الاوربية بهذا المضمار فالبون واسع وشاسع بيننا وبينهم ولكن بلدان فقيرة مثل مصر العربية والباكستان الاسلامية قطعتا اشواطاً بعيدة في عملية بناء شبكات الري والبزل فليس هناك مزرعة في مصر لاتملك شبكات للبزل والصرف امكانيات العراق الحبيب لاحدود لها من الاموال والعلماء والايدي العاملة الفنية وقد تتقدم على بلدان متقدمة عند حساب امكانيتنا وبرأيي المتواضع فنحن على اعتاب مرحلة جديدة تحتاج بعد الاتكال على الله الى الارادة القوية والرغبة الصادقة في التطور وذلك هو الاساس الذي تقوم عليه كل الامور الاخرى لم يرحمنا الملح في الماضي والحاضر ولن يرحمنا في باقي الايام هو عدونا الحقيقي الذي يجب اختراق سواتره ومعرفة خباياه. العراقي بدأيتحرك وسيهشم رؤوس الاعداء في كل صورهم الخبيثة والله المستعان
البزات العسكرية المزيفة
سوق رائجة تخترق الأمن بالعراق
 بغداد / بابنيوز/ متابعة ريتا الكسندر
تعالت الأصوات الشعبية والرسمية بالعراق لوضع ضوابط صارمة على بيع الملابس والتجهيزات العسكرية في الأسواق بعدما صارت تُستغل لتنفيذ عمليات ضد المواطنين . فقد تعددت صنوف القوات الأمنية في العراق ومعها تنوعت البزات العسكرية التي استخدمت في بعض الأحيان لتنفيذ عمليات قتل وسلب من قبل جماعات مسلحة ومليشيات بزي قوات الأمن ما إدى إلى ارتفاع الأصوات المطالبة بوضع ضوابط على بيع الملابس العسكرية في الأسواق التجارية العادية في بغداد وفي مدن عراقية أخرى. ويقول مواطن عراقي إنه يفترض "بوزارتي الداخلية والدفاع المفروض أن تكافح هذا الأمر" وأضاف أن "سعر البنطال والقميص العسكريين يصل إلى 25 ألف دينار، وتلبسهما العصابات وجهات أخرى الأمر الذي يجعل من الصعوبة التمييز بين رجل الأمن والمواطن العادي والتجهيزات،تجعل أي شخص يبدو وكأنه من عناصر الجيش أو الشرطة، وبالرتبة العسكرية التي يشاء. ويكفي ما تبيعه المحلات الخاصة من هذه الملابس ويستطيع الشخص الذي يرغب بالحصول على القيافة العسكرية الكاملة، الحصول عليها بعد إبرازه هوية صادرة عن إحدى المؤسسات العسكرية تثبت انتماءه لوحدة عسكرية. ويرى أحد باعة الملابسة العسكرية المرخصة، أن هذا يكفي لأن يزاول الآخرين هذه المهنة "دون تبعات قانونية". وفي ظل انتشار التزوير بإمكان أي شخص الحصول على مختلف الوثائق الرسمية من جهات مختلفة معنية بالتزوير، ومن ثم الحصول على زي عسكري وفي هذا الإطار يعتقد البعض أن بيع الملابس العسكرية قد ينطوي على مخاطر تهدد الملف الأمني وان اتخذت بغداد بعض الإجراءات للحد من بيعها بدون ترخيص حكومي. وذهب بعض المواطنين إلى ضرورة وضع ضوابط دقيقة على عملية بيع الملابس العسكرية وكل ما يتعلق بمستلزمات القيافة، ويدعون إلى ان جعل بيعها مقتصرا على حوانيت الجيش دون سواها. وفي اسواق الخردة بالعراق تجد محلات مخصصة لبيع البزات العسكرية لقوات الجيش والشرطة فضلا عن النواظير والسكاكين والحراب والرتب العسكرية. حتى انك يمكن ان تدخل الى السوق بملابسك المدنية لتخرج منه وانت ضابط برتبة كبيرة. احد النواظير المعروضة في السوق يمكن تركيبه ببساطه على اي بندقية لتكون سلاحا للقنص. سألنا البائع كيف يركب هذا المنظار فقال ان هناك مكان معد ليلائم انواعا متعددة من البنادق وخصوصا بندقية الكلاشنيكوف المنتشرة في العراق على نطاق واسع.
السجاد اليدوي في ذي قار حرفة تتوارى وتحف تضاعف أثمانها
 الناصرية / شبكة اخبار الناصرية/ الخيار
حين يمتزج العرق بخيوط الصوف وصنارة الحائك , فالمنتج حينها لن يكون سوى السجاد اليدوي الذي تجود به ذي قار الى الدنيا كتحفة اخرى من الاف التحف التراثية التي اعتادت هذه المدينة السومرية على نسجها بحرف ومهنية قل نظيرها .فالسجاد اليدوي بانواعه المختلفة كان رمزا لثراء العامة في السنين الخوالي وعنوانا لوجاهتهم حين لم يكن ما ينافسه انذاك من شيء , غير انه اليوم ينأى بنفسه عن ساحة المنافسة تاركا الساحة للسجاد الميكانيكي المستورد , ويكتفي هو بكونه تحفة يقتنيها السياح والاجانب واصحاب الذوق الرفيع باثمان باهظة خصوصا وقد شح صانعوه الاوائل وقلت الايادي العاملة التي كانت تتفنن في صنعته .
الحاج محمد حسن الصريفي المولود في الناصرية العام 1941 , وصاحب أقدم محل لبيع السجاد اليدوي فيها قال انه توارث مهنة تجارة السجاد اليدوي من اباءه موضحا ان السجاد اليدوي بأنواعه يعد من الحرف الرئيسية القديمة في مدينة الناصرية حيث يكثر فيها الصوف كمادة اولية فضلا عن الطلب المتزايد من المستهلكين .وكشف عن ان السجاد يعد موروث ذو قيمة تاريخية ويحمل أسماء العشائر الموجودة في المدينة التي اختصت في عمل السجاد اليدوي كما ان بعضه يتميز بألوان ثابتة ولا يتأثر بالغسيل وخاصة أنواعه الراقية التي تسمى بالانتيكة , فضلا عن انه يتميز بالمتانة لأنه مصنوع من الصوف الخالص ويباع بأسعار مرتفعة .واوضح ان القبائل العربية في المحافظة كانت تقتني السجادة العريضة بطول 4.5 متر ذات " الخمل الكبير" لافتا الى انه كان يصنع بكثرة في مناطق القلعة والرفاعي والنصر و الشطرة وسوق الشيوخ حيث كانوا يستخدمون الصباغ والحياكة السميكة لصناعة السجاد لمضايف العشائر العراقية . غير انه اشار الى ان المستهلك بات الان يتوجه نحو السجاد الميكانيكي او المستورد وهناك الكثير من السجاد الإيراني والتركي والمصري .من جانبه قال الحاج حسين الحاج جازع صحب محل لبيع السجاد , ان السجاد اليدوي كان سابقا جزء من مستلزمات بيت العروس ، وتعد قطعة أساسية في منزل الزوجية الجديد وجزءا مهما من مهر العروس مثل الذهب , وذخيرة للبيع عند الحاجة اليها .واشار الى ان السجاد كان يحاك يدويا ومن ثم يصبغ بعدة صبغات قد تصل الى ثمانية الوان في السجادة الواحدة علما ان لكل مدينة طرازها الخاص وان البعض منها كان يصدر الى دول الخليج .وكشف عن انه يحتفظ بقطع من السجاد اليدوي , رغم تحول تجارته الى بيع السجاد المستورد , لان السجاد اليدوي وفقا لرايه يمثل تراثا يجب ان تتوارثه الاجيال , لافتا الى ان الناس تبتاع السجاد اليدوي لارساله كهدايا ثمينة الى خارج العراق الى او دول الخليج او أوربا .وتابع ألان يأتي السياح يتفاخرون به ويأخذوه كتراث حيث كان سعره في فترة السبعينات بـ 100 دينار عراقي ما يعادل الان خمسة ملايين دينار .وذكر ان السجاد كان يحاك من قبل النساء التي تغزل الصوف في يدويا وتصبغه ثم تحيكه فيكون سجادا اصليا 100% وليس فيه غش وكان اهالي المحافظات العراقية يبتاعونه من محافظة ذي قار . اما المواطن هادي سعد يقول , فذكر ان أسواق المدينة تعج بالسجاد من كل المناشئ ، ولكن الطلب على السجاد اليدوي ذو النقشة السومرية هو الاكثر وخصوصا من السياح القادمين من دول العالم الذين يرون في الناصرية مدينة تاريخ وحضارة .
وطالب الجهات الحكومية بتوفير المواد الأولية لتنمية الصناعات المحلية واليدوية ودعم العمل في هذه المهنة وفتح مصانع لها ، لان السجاد اليدوي يمثل قطعة فنية غنية تدوم لسنوات طويلة وتزداد قيمتها عاما بعد عام
الحياة تعود الى الشركة العامة للصناعات المطاطية
 الديوانية / إ ب ا / متابعة موفق الحديثي
حالها حال الكثير من المصانع والشركات الحكومية التي اوقف الدعم المادي عنها ما ادى الى ارباك عملية الانتاج في الغالبية العظمى منها، الشركة العامة للصناعات المطاطية في محافظة الديوانية احدى هذه الشركات التي لحق بها الاهمال جراء ايقاف الدعم والمواد الاولية عنها والتي اثرت بالتالي على عملية الانتاج وايقافه خلال عام 2007 وذلك بعد نفاد المواد الاولية وتوقف الدعم.
الشركة اليوم عاودت الانتاج الجزئي كمرحلة اولى بعد ان قامت وزارة الصناعة والمعادن بتخصيص مليون دولار لاعادة تاهيل جزء لها سيسهم بعودة ماركتها الاصلية اطارات الديوانية الى الانتاج من جديد . يقول فائد كاظم: ان الشركة العامة للصناعات المطاطية هي احدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن اسست قبل خمسة وثلاثين عاما مرت خلالها بعدة عوائق رافقت عملها ما اثر سلباً على حياة العاملين فيها فقد كانت الشركة في الثمانينات تنتج الاطارات باحجام مختلفة وبجودة عالية رغم تشديد الاجراءات من قبل الامن الخاص الذي كان كالسيف المسلط على رقاب العاملين في تلك الشركة. وتابع بان: الشركة مرت ايضا بمرحلة الحصار الذي فرض على البلاد قبل عقدين من الزمن وادى بدوره الى التاثير على انتاجها كذلك مرت بحرب الفين وثلاثة وماتلاها من احداث ادت الى توقف العمل بشكل نهائي قبل عامين ثم عاودت الانتاج مجدداً بعد تاهيل جزءي لها،اثر تخصيص منحة بلغت مليون دولار من قبل وزارة الصناعة نهاية العام الماضي والشركة ستسوق منتوجها الى الاسواق خلال الايام المقبلة داعياً الشركات المحلية والعربية والاجنبية الى الاستثمار في الشركة بعد فتح ابواب الاستثمار امامها ،واكد بان الاستثمار يسهم بتطوير وتحديث مكائن الشركة القديمة واعادتها الى الانتاج وفق الطاقة الاساسية التي اسست عليها.العاملة امل مهدي طالبت الجهات الحكومية المركزية والمحلية بدعم الشركة واعادة النظر بمرتباتهم وفروقاتهم المقطوعة منذ اكثر من عام وعبرت عن سرورها بعودة الانتاج الجزءي للمصنع.واوضح الزريجاوي: بان الكبسة الواحدة من الانتاج تتسبب بخسارة الشركة 25 مليون دينار وهذه الخسائر تستقطع من واتب العمال، متسائلاً "ما هو ذنب العمل مع الكهرباء اليس الاولى قطعها من وزير الكهرباء وموظفي الكهرباء".وطالب الزريجاوي من رئيس الوزراء واللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي بزيادرة الشركة والاطلاع عليها وعلى احوال العاملين فيها من اجل ان يضعوا حلاً لها حتى تستعيد بريقها الانتاجي.يقول حيدر حميد صاحب محل اطارات: بان اطارات الديوانية لها سمعتها الحسنة في السوق وكانت تلقى رواجاً في السوق ويقبل عليها الكثير من المستهلكين لجودتها وسعرها المناسب. من جانبه قال داخل صيهود رئيس لجنة الطاقة في مجلس المحافظة: ان الشركة العامة للصناعات المطاطية معروضة في الوقت الحالي امام المستثمرين للاستثمار فيها ونعتقد بان الاستثمار هو الحل الوحيد الذي سيعالج بدوره عملية انتشال هذه المصانع والشركات الصناعية في المحافظة من حال الايقاف والتعثر في الانتاج الى التشغيل والتقدم بها وبعامليها الى الامام

تصمبم : غزوان البياتي 2010                                 gazwanalbaity@yahoo.com

 

الاولى      محليات      تقارير      تحقيقات      اراء ومقالات       الرياضية       طب وعلوم      ثقافية       استراحة      فنية       الاخيرة


Website Statistics