|
العدد227 الثلاثاء 18/11/2008 |
|
|
|
|
 |
كاريكاتير | |
|
|
|
|
|
| |
|
 |
وجهة
نظر
|
|
ميول العراقيين نحو خلق الديكتاتور.! | |
|
مهدي قاسم
لعلنا لا نجد شعبا لديه كل هذه الميول والنزعة و الولع لحد
الدلع لخلق ديكتاتور ، مثل ميول الشعب العراقي ..
لقد بدأت هذه الميول عند العراقيين بعد ثورة الرابع عشر من
تموز ، حيث جعلوا من عبد الكريم قاسم زعيما يجنح نحو الفردية
والديكتاتورية بسبب التمجيد و التعظيم الشعبيين مقرونين
بالهتافات والقصائد والأغاني ..
بينما كان هو رجلا بسيطا ومتواضعا لحد الزهد حسب طبيعة عيشه ..
و الأمر نفسه حدث مع صدام حسين ، حيث كانت تخرج في مناسبات
عديدة ومتكررة مئات ألاف من متظاهرين مؤدين ، وهم يهتفون
بحياته ويعظّمون من شأنه ليرتفعوا به في بعض الأحايين إلى مصاف
ومرتبة الرب نفسه !! ، كانوا يهتفون بشكل متواصل إلى أن تبح
حناجرهم ، جنبا إلى جنب مع رهط كبير من شعراء ومغنين ومطربين ،
إضافة إلى جحافل لا تعد ولا تحصى من صحفيين وإعلاميين و كتّاب
وغيرهم ...
وها هي نفس النوايا والميول تتجه نحو رئيس الحكومة السيد نوري
المالكي : تمجيدا وتعظيما ، وقوفا وجلوسا أمامه بخنوع ومذلة ،
تملقا ومسحا للجوخ من قبل انتهازيين وضعاف النفوس وسقام القلوب
وخواء الرؤوس ، ولكنهم من واسعي الجيوب ! ، ينفخون فيه ليجعلوا
منه بالونا ضخما وكبيرا من ديكتاتور قد لا يلائمه لا شكلا ولا
مضمونا ، بحكم عدم تمتعه بمؤهلات الديكتاتور ، فيبعثون ثمة
أطفالا يرشقونه بالورود ويتغنون بمحاسن روعته كأب قائد !! ،
وثمة ممَن ينهضون وقوفا عندما يجلس أو ينهض أو يلتفت يمنة
ويسرة ، أو يطرد ذبابة ، أو يطقطق بمسبحته تخفيفا عن حدة قلق
وتوتر طارئين !..
حتى يبدو وكأننا نحن العراقيين لا نستطيع العيش بدون " أب قائد
" ، أي بدون ديكتاتور يفرك أذاننا ، ماسكا بيده سياطا ليقودنا
إلى الطريق القويم ، يختاره هو لنا ويدلنا عليه كما لو كنا
قطيعا من الخراف ..
أجل نحن نخلق ديكتاتورا ومن ثم نأخذ نشكو من قسوته ونطالب
بتغييره ، وما أن ينتهي إعداما أو شنقا ، حتى نبدأ بخلق
ديكتاتور جديد !..
وهكذا إلى ما لانهاية ..
وبالمناسبة فما من أحد يستطيع أن يخلق من نفسه ديكتاتورا ، ما
لم يستجيب له جمع غفير ورعاع كبير وغوغاء كثير ..
وما أكثرهم الآن في العراق !..
وخاصة مع زيادة عدد الدكتاتوريين " المقدسين " الصغار !..
فلماذا و إلى متى كل هذا الولع المريض بخلق ديكتاتور وراء
ديكتاتور أخر وإلى ما لانهاية ؟! ..
أما آن الأوان ليشفى بعض العراقيين من هذا المرض المزمن ،
وخاصة بعدما تخلصنا من أفظع و أقسى ديكتاتور ، خلقناه لنجعله
قصابا ونحن خرفانا بأعناق ممدودة تحت سكينه الطويلة ؟. |
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
 |
 |
|
الحكومة وقعت على الاتفاقية مع
أميركا الاحد الماضي ومجلس النواب يوقع يوم
الأحد المقبل |
|
|
كتب المحرر السياسي في
الحياة
بعد مداولات ومناقشات مطولة على مدى العام الحالي
وقع مجلس الوزراء على الاتفاقية مع الولايات
المتحدة والتي اصطلح على تسميتها باتفاقية سحب
القوات الاميركية من العراق ورغم انها ذات طابع
عسكري الا انها تضمنت افكارا نحو تعاون اقتصادي
ومالي وسياسي مما لم يفوت الفرصة امام الاميركان
لجني الارباح المعلنة والمبطنة في تلكم الاتفاقية
التي لعبت بها المهارة والذكاء لعرضها بضاعة غير
فاسدة امام انظار الرأي العام العراقي ليقبل في
احد الامرين وهو اهون الشرين .. ورصدت الحياة
المواقف السياسية العراقية بعد موافقة مجلس
الوزراء عليها فقد ذكرت صحيفة تلغراف أن البيت
الأبيض رحب بدعم مجلس الوزراء العراقي للاتفاقية
الأمنية، مؤكدا التزام الحكومتين الأمريكية
والعراقية بعراق مستقر وآمن وديمقراطي. وقالت في
عددها الصادر الأحد، إن البيت الأبيض، الذي دفع
بشدة باتجاه الاتفاقية، رحب بتصديق مجلس الوزراء
على مسودة الاتفاقية الأمنية على الرغم من انه
أراد جدولا زمنيا أكثر مرونة قائماً على أساس
الشروط الأمنية في حينها. ونقلت الصحيفة عن
المتحدث باسم مجلس الأمن الوطني، غوردون جوندرو،
قوله "نرحب بتصديق مجلس الوزراء على الاتفاقية
ووصفها بإنها خطوة مهمة وايجابية"، مضيفا "في حين
إن العملية لم تكتمل إلى الآن، نبقى متفائلين
وواثقين بأننا سنتوصل قريبا إلى اتفاقية تخدم كل
من شعب العراق والولايات المتحدة بنحو حسن وترسل
إشارة إلى المنطقة والعالم بان كلا حكومتينا
ملتزمتان بعراق مستقر وامن وديمقراطي".وقال إن
"الاتفاقية التي تغطي مجالات الأمن والاقتصاد
والسياسة فضلا عن العلاقات الدبلوماسية ما كانت
لتكون ممكنة لو لم يتحسن الأمن بنحو كبير". وترأس
عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي
زعيم كتلة الائتلاف الموحد الأحد اجتماعاً ضم
أعضاء كتلتي المجلس الأعلى ومنظمة بدر تناول
العديد من القضايا والملفات التي تخص الساحة
العراقية وابرزها اتفاقية انسحاب القوات الامريكية
من العراق".وأوضح بيان صدر عن الاجتماع أن
"الاجتماع جرى بحضور نائب رئيس الجمهورية عادل عبد
المهدي وعدد من قياديي المجلس الاعلى".
من جهته قال السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي
حميد مجيد موسى، الأحد، أن كتلته اقترحت تعديلات
على الاتفاقية الأمنية التي اقرها مجلس الوزراء
وإنها ستصادق عليها في حال الأخذ بها. وأضاف أن "
مجلس النواب هو الجهة التي ستصادق على الاتفاقية
الأمنية و نحن اقترحنا على المجموع الأول مجموعة
من التعديلات، وإذا اخذ بالتعديلات سنصادق مع
الآخرين عليها ونحن بانتظار النسخة النهائية"
مشيرا إلى إن " النسخة التي أقرت في مجلس الوزراء
لم تصل إلينا لأنه تم التصويت عليها قبل مدة
قليلة."ودعا الناطق الرسمي باسم كتلة التحالف
الكردستاني فرياد رواندوزي، الحكومة إلى تبديد
مخاوف الكتل الرافضة للتصويت على الاتفاقية مع
واشنطن في البرلمان، مستبعدا إجراء استفتاء شعبي
على الاتفاقية. واستبعد "فكرة عرض الاتفاقية
الأمنية على استفتاء شعبي لتحديد مصيرها"، مبينا
أن "موافقة، أو رفض البرلمان لمسودة الاتفاقية
الأمنية مع واشنطن كافية لتحديد مصيرها" كاشفا عن
موافقة الجانب الأمريكي على "إضافة تعديلات طالب
بها الأكراد لإدخالها في الاتفاقية تتعلق بالتزام
الحكومة الأمريكية بالدفاع عن النظام الاتحادي
القائم في العراق حاليا، ومنع أية محاولة لانتهاكه
من قبل بعض الجهات السياسية"، حسب تعبيره.ونفى
رواندوزي "وجود فقرات في الاتفاقية الأمنية مع
واشنطن تحدد العلاقة بين إقليم كردستان العراق
والحكومة العراقية المركزية"، معتبر أن "هذا الأمر
يقع ضمن صلاحيات الدستور العراقي والكتل السياسية
العراقية". |
| |
 |
 |
|
وفق نبوءة اعلامية اميركية
الاتفاقية مع اميركا مضمونة التوقيع في مجلس
النواب |
|
|
واشنطن / متابعة الحياة
في أول تعليق لها على موافقة الحكومة العراقية على
مسودة الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن، قالت
صحيفة وول ستريت جورنال ان البرلمان العراقي
سيتولى شأن الاتفاقية الأمنية المقترحة مشيرة إلى
أن أصوات الائتلاف الموحد والتحالف الكردستاني،
فضلا عن كتل اخرى، ستوفر الدعم لتمرير الاتفاقية.
وذكرت في تقرير نشر على موقعها الالكتروني، أن
التصديق على الاتفاقية "يتطلب 51% من اصل 275 هم
عدد اعضاء البرلمان، قبل ان ان يوقع عليها
الجانبان العراقي والأمريكي"، ورأت الصحيفة ان "من
المتوقع ان يلقي رئيس الوزراء نوري المالكي كلمة
لإيضاح فائدة الاتفاقية للعراق، مبينا دعمه
لها".وتذكر ان "الكتلتين الكبيرتين في البرلمان،
الائتلاف الموحد والتحالف الكردستاني، لديهم ما
يكفي من الأصوات للتصديق على الاتفاقية"، حسب ما
نقلت عن النائب سامي العسكري، الذي يشغل أيضا منصب
مستشار لدى المالكي. إلا ان الحكومة العراقية، كما
ترى الصحيفة في تعليقها، "تريد اتفاقا واسعا في
المواقف إزاء الاتفاقية، بخاصة أن كل من الولايات
المتحدة والعراق قد كسبا تأييد كتل صغيرة يرأسها
سياسيين سنة وغيرهم، للاتفاقية". إلا أن نائب رئيس
الجمهورية طارق الهاشمي، الذي يتزعم الحزب
الإسلامي قد "حجب تأييده للاتفاقية مؤخرا بسبب
غارة أمريكية على الفلوجة قتل فيها عضو في الحزب
الاسلامي الشهر الماضي، لكن معارضته هذه قد تذوب
ويؤول الى دعم الاتفاقية"، وقال النائب عن جبهة
التوافق، صباح الالوسي، للصحيفة "على القوات
الامريكية المغادرة اذا لم نتوصل الى هذه
الاتفاقية وهذا أمر سيء جدا بالنسبة للأمن"، مضيفا
"وإذا كان هناك توافق في الآراء، لن نقول (لا)
لها".واشارت الصحيفة الى ان الوقت ينفد على ابرام
الاتفاقية، التي واجهت العديد من النكسات منذ بدء
المفاوضات فيها في اذار الماضي، فمع وجود عطل
إسلامية كثيرة في كانون الأول القادم، سيكون من
المهم أن يصدق النواب على الاتفاقية بنهاية الشهر
الجاري، لذا قد يؤجل البرلمان عطلته ويعقد جلسة
طارئة، ومن المتوقع "يجري التصويت على الاتفاقية
في 24 من تشرين الثاني الحالي، وهو آخر يوم في
الدورة البرلمانية الحالية"، وترى الصحيفة ان
الحكومة العراقية "قد تطلب بقاء القوات الأمريكية
الى ما بعد التواريخ المذكورة في الاتفاقية، بل ان
عددا من السياسيين العراقيين يعترفون في جلسات
خاصة انهم يرجحون قيامهم بذلك. فعلى الرغم من تطور
قدرات قوات الامن العراقية، الا انها ما تزال في
حاجة المساعدة الامريكية في مجال الدعم الجوي،
واللوجستي وميادين اخرى". وقال سامي العسكري
للصحيفة "نحن لم نحصل على ما نريد في مجال الولاية
القضائية على القوات الامريكية، الا اننا نفهم ان
الولايات المتحدة لا يمكنها ان تمضي قدما في هذه
المسألة، لذلك قبلنا"، وأضاف موضحا "عليه فان هذا
هو أفضل شيء توصل إليه الجانبان، وهي اتفاقية
جيدة". |
|
 |
 |
|
مصدر قضائي: اطلاق سراح 125
الف معتقل |
|
|
الحياة / مؤيد مجيد
ذكر الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي
عبد الستار البيرقدار، أن عدد المطلق سراحهم بموجب
قانون العفو العام بلغ 125030 متهما فيما بلغ عدد
غير المشمولين 30095.
وقال البيرقدار إن “عدد المعتقلين الذين تم
الإفراج عنهم منذ إقرار قانون العفو العام حتى
اليوم (الاحد) بلغ (125030) متهما موزعين على
مناطق مختلفة من العراق”.
واضاف ان “عدد المشمولين من الموقوفين بلغ (15173)
فيما بلغ عدد المسجونين الذين صدرت بحقهم إحكام
قضائية وهم مشمولون ببنود العفو(8292)”.
وتابع ” بلغ عدد المكفلين المشمولين (58420) فيما
بلغ عدد المشمولين بإحكام القانون ممن لم يتم
القاء القبض عليهم لحد ألان (43145). |
|
 |
 |
|
هوشيار زيباري : الاتفاقية هو
يوم تأريخي للعلاقات العراقية الامريكية |
|
|
بغداد / سجاد رابح
قال وزير الخارجية هوشيار زيباري، إن توقيع
الاتفاقية الامنية بين العراق وأمريكا هو يوم
تأريخي للعلاقات بين البلدين.واضاف في مؤتمر صحفي
مشترك عقده ببغداد مع السفير الامريكي بالعراق
رايان كروكر عقب التوقيع المبدئي على اتفاقية سحب
القوات الأجنبية من البلاد أن" يوم توقيع
الاتفاقية هو يوم تأريخي للعلاقات العراقية
الامريكية" موضحا ببانه "بعد اشهر من المباحثات
والمناقشات بخصوص الاتفاقية الامنية تم الاحد
المصادقة على الاتفاقية في مجلس الوزراء بالاجماع
و الاتفاقية الان في مجلس النواب للمصادقة عليها و
هناك اجواء ايجابية في المجلس". واشار الى أن
"الاتفاقية تهدف لتطوير العلاقات السياسية
والاقتصادية والامنية والاجتماعية بين البلدين
بالاضافة الى الاتفاق على خطة سحب القوات
الأمريكية في العراق"، وان هذه الاتفاقية "تطمح
اليها كل دول العالم" مذكرا بان "الاتفاقية اخذت
وقتا طويلا ولكن الحكومة بكافة مكوناتها وافقت
وايدت هذه الاتفاقية وهي اتفاقية لخير ومصلحة
العراق". |
|
 |
 |
|
على عهدة صحيفة اميركية أوباما
عازم على الانسحاب من العراق |
|
|
واشنطن / متابعة الحياة
قال الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما انه
عازم على تنظيم انسحاب تدريجي للقوات الامريكية من
العراق بعد وصوله الى البيت الابيض في الـ20 من
شهر كانون الثاني المقبل. واضاف في مقابلة
تلفزيونية أجرتها معه شبكة سي بي اس الامريكية
الاخبارية وبثتها الاحد "قلت خلال الحملة وانا
اتمسك بهذا الموقف، انني سأتصل فور تسلمي مهامي
برئاسة الاركان ومسؤولي الامن القومي وسنطلق خطة
انسحاب قواتنا".وعلقت الشبكة على كلام أوباما
بالقول انه بسبب تحسن الوضع الأمني في العراق منذ
سنة يريد اوباما الذي عارض الاجتياح سحب القسم
الاكبر من القوات الامريكية في غضون 16 شهرا حتى
صيف عام 2010 على ان تبقى قوات مهمتها مكافحة
"الارهابيين". وأوضحت أن الفترة التي حددها اوباما
اقصر من الفترة المحددة في الاتفاقية التي وقعت
الاحد بين بغداد وواشنطن والتي تنظم التواجد
الامريكي بالعراق. |
|
 |
 |
|
في مجلس النواب القراءة الاولى
لاتفاقية سحب القوات |
|
|
بغداد/ محمد وليد
بدأ مجلس النواب الاثنين، أعمال جلسته الاعتيادية
برئاسة محمود المشهداني باجراء القراءة الاولى
لمشروع قانون اتفاقية انسحاب القوات الاجنبية من
العراق. وسيتم خلال الجلسة، وفقا لبيان نشر على
موقع المجلس، القراءة الاولى لمشروع قانون تطبيق
اتفاق بين جمهورية العراق والولايات المتحدة
الامريكية بشان انسحاب القوات الامريكية من العراق
وتنظيم انشطتها خلال وجودها المؤقت، والقراءة
الاولى لمشروع قانون تصديق اتفاقية الاطار
الاستراتيجي لعلاقة صداقة وتعاون بين جمهورية
العراق والولايات المتحدة. |
|
 |
 |
|
وفق وجهة نظر صحيفة
اميركيةالمالكي بنى زخما سياسيا قبل إعلان
دعمه للاتفاقية |
|
|
واشنطن / متابعة الحياة
ذكرت صحيفة ماكلاتشي الأمريكية، إن مصادقة مجلس
الوزراء على الاتفاقية الأمنية جاءت بعد توفير
المالكي الزخم السياسي، مشيرة إلى انه تفاوض من
اجل تنازلات الأسبوع الماضي قبل إعلان دعمه لها
الجمعة الماضية.
وقالت في عددها الأحد، إن "رئيس الوزراء نوري
المالكي بنى زخما سياسيا للاتفاقية في نهاية
الأسبوع الماضي، بإعلان دعمه لها وسعيه إلى إقناع
المرجع الديني السيد علي السيستاني لاعطائه الضوء
الأخضر لتصويت الاحد." وقالت أن نوابا من حزب
الدعوة، الذي ينتمي إليه المالكي، أطّروا
الاتفاقية بفكرة أنها تنهي الاحتلال الأمريكي
للعراق في وقت تلغي فيه تدريجيا المساعدة التي
تقدمها قوات التحالف للعراق. ويقال انه، أي
المالكي، كان يتفاوض من اجل تنازلات في الأسبوع
الماضي قبل الإعلان عن دعمه لها الجمعة
الماضية.إلا إن الصحيفة ترى أن الاتفاقية تواجه
مصيرا غير مضمون في البرلمان . فرجل الدين المناهض
لأمريكا، مقتدى الصدر، كان قد دعا العراقيين إلى
التظاهر ضد الاتفاقية. وأعلن ممثلوه الجمعة
الماضية أنهم بصدد تشكيل مقاومة جديدة، أطلق عليها
قوات "اليوم الموعود"، لمقاتلة القوات الأمريكية،
.ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الصدر، صلاح
العبيدي، أن "ما فعلته الحكومة هو كارثة لأنها
اعطت إذنا للاحتلال لا نعرف متى سينتهي".
وقد حصلت الاتفاقية على دعم 27 من أصل 28 عضوا في
مجلس الوزراء هم مجموع الحاضرين الذين صوتوا عليها
فيما غاب 9 وزراء عن التصويت. |
|
 |
 |
|
على ذمة صحيفة اميركيةثلث نواب
التوافق يدعمون الاتفاقية والمرجعية مع قرار
الأغلبية |
|
|
نيويورك / متابعة الحياة
ذكرت صحيفة نيو يورك تايمز أن نوابا يمثلون ثلث
جبهة التوافق في البرلمان قالوا أنهم سيدعمون
الاتفاقية بصيغتها الحالية، مشيرة إلى إن القائمة
العراقية والفضيلة لم يتخذوا قرارهم إلى الآن
بشأنها في وقت أبدت المرجعية في النجف تأييدها
لقرار الأغلبية. وقالت في عددها الصادر الأحد إن
"الكثير من نواب جبهة التوافق في البرلمان ذكروا
أنهم ما زالوا مترددين بشان الاتفاقية بحجة إن
استفتاء وطنيا أمر حاسم بالنسبة للتصديق على
الاتفاقية، فيما أشار نواب أحزاب يمثلون حوالي ثلث
نواب الجبهة إلى أنهم سيدعمون الاتفاقية بصيغتها
الحالية."
أما الأكراد، كما تقول الصحيفة، الذين ابدوا ترددا
في الآونة الأخيرة إزاء الاتفاقية على الرغم من
إعلانهم دعمهم لها على مدى أسابيع، فيبدو أنهم
اتخذوا قرارا بالتصويت لصالحها. |
|
|