تقديم مقترح  الى مجلس النواب لتوزيع واردات النفط على العراقيين            اليوم توزيع رواتب المتقاعدين لشهري تموز واب            الهاشمي يقترح على المالكي صرف هدية عيد الفطر المبارك

الاخيرة بانوراما   سلطة رابعة   الثقافية   الرياضة   اراء ومقالات   التحقيقات عربية دولية   المحليات    

الرئيسية


العدد 211 الاحد 27 / 9 / 2008
 
    كاريكاتير
 
   قصة الحياة

الكهرباء شيطان لم نظفر به ونقصم ظهره

ابراهيم الوائلي
عشنا ايام الفوانيس والشموع والمواقد والاقباس وكانت ايام وليالي حلوة المذاق لا يعكر صفونا شي وبعد سنين وبعد سنين جاء اديسون بالكهرباء المحليه البسيطه وقد تناسلنا معها وعركناها جيدا ولشده فقرنا المتقع
الذي ترك بصماته علينا فحالتنا المعاشيه انذاك لا تأهلنا للتزود بالكهرباء والاشتراك فيها الا ان الجيران النبلاء رمو بحبالهم واسلاك الكهرباء الينا لنرى النور ونطالع كتبنا ونظفر بالنجاح .
وبعد اندلاع ثوره تموز عام 1959 تناها لاسماعنا ان العراق سوف يتغذى بالكهرباء من شماله الى جنوبه وكنا ننتظر التاريخ بفارغ من الصبر واللهفه ونتوسل حقائق الانباء الا ان الايادي الاثمه امتدت للثوره وبطلها في ليل معتم وتمكنت منه لتفسد احلامنا الورديه وفي منتصف الستينيات من القرن الماضي وقعت عيوننا على اسلاك تمتد واعمدة كهرباء تثبت وحفضنا وقتها اسماء العاملين لشدة فرحنا بالقادم واهل المدينه يتذكرون الرجل الكردستاني (عثمان )الذي عمل بالمدينه بجهد استثنائي وربط كهرباء المدينه بالمنظومه المركزيه ومرت السنوات ونحن نتمتع بالنور والكهرباء تملأالبيوت والشوارع ودخلت بيوتنا السعاده والراحه الا ان اندلاع الحرب العراقيه الايرانيه امتدت بمخالبها لتسرق النور الوهاج والراحه المفعمه بالانس والطمئنينه واستمرت الحروب المدمره لتختال الحياة وصيرورتها (الكهرباء)ولكن الحق يقال ان رجال صدام استطاعوا اعاده هيبة الكهرباء مره اخرى بطرائق ووسائل مستنبطه ومتنوعه.
وبعد الاحتلال كنا نمني النفس بعودة الكهرباء ثانية ونحيا حياة رغيده اسوتا بالبشر وان بشائر الحريه والديمقراطيه والاعمار لاحت في الافق وان الدول القادمه تمتاز بمهارته التكنلوجيه وتمتلك ادوات الفعل وعساها ان ترسم البهجه والبسمه على شفاهنا لكن احلامنا ذهبت ادراج الرياح اقول هل فعلا الدوله والكهرباء ووزيرها وفيلق الاعماء الامريكي عاجز عن اعاده البسمه على شفاه المرضى والاطفال والشيوخ وهل المليارات الضخمه هي حزمه ورقيه لا تسمن ولا تغني من جوع ام ان التكاسل والغباء والضحك على الذقون ضرب بتخوم العراق فانساه رحمة الكهرباء وان تقاطر الوزراء على حقيبه الكهرباء هي تشريف واطلاله التلفازيه ورمي الشباك في النهر وخدعه للعامه في مانشيتات صحفيه مفبركه كما لا يخلوا عدد صحفي من حديث شيق للوزير او احد العاملين في الوزاره يعدد المشاريع المنتظره ومقدار القدرات الكهربائيه وبناء المحطات في مختلف انحاء العراق وكما يقول المثل الشعبي (الهور مرك والزور خواشيك) وان الصحوه الكهربائيه دنت قطوفها وذللت تذليلا
انني لست من الاختصاص الكهربائي ولدي حلول بسيطه ويمكن من خلالها وضع حد لهذه الفاجعه المستديمه والتي لا تغادرنا ليلا ونهارا صيفا وشتاء وفحوى الاقتراح ان المدن الصغيره والوحدات الاداريه (قضاء –ناحيه )لا تستهلك اكثر من 30 ميغا واط ويمكن توريد هذه المولدات الكهربائيه من مناشئ مختلفه وربطها بالشبكه الوطنيه ويمكن زج القطاع الخاص بذلك واعلان استثمار الكهرباء من قبلهم وبمشاركه الجهد الوطني ولو قمنا بعمليه حسابيه بسيطه لغرض التعرف على عدد الاقضيه والنواحي في القطر لامكننا استيراد العدد الكافي من هذه المولدات لغرض تغذيه المدن بالكهرباء وعلى الحكومه حث القطاع الخاص وتسهيل مهمتم بالاستيراد ومخاطبه الشركات اليابانيه والكوريه والالمانيه لغرض التوريد ويكون الدفع على المدى المتوسط وتستوفي الكهرباء الوطنيه مبالغ الاشتراك من المواطن على ان يخصص قسم منها للمستثمر ويذهب الاخر الى الوطنيه
ان مقترحنا ليس صعب التحقيق والمكلف اذا توفرت النفوس والمواطنه النظيفه خاصة ان المواطن والمستثمر هما اداتان رئيستان في هذا المنحى ويقول المثل العربي ( خذ الحكمه من راس مجنون ) وعسا ان تكف الكهرباء عن تصريحاتها الناريه التي مللناها واصبحت ندره وعساها ان تنزل الى المعترك والساحه وبيان النتيجه والمتحقق.


 

   
تقديم مقترح الى مجلس النواب لتوزيع واردات النفط علىالعراقيين

بغداد / حوراء تحسين
اكد يونادم كنا عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب عن قيام عدد من اعضاءه بتقديم مقترح لإصدار قانون يتضمن توزيع 10% من واردات النفط على.ابناء الشعب العراقي . وقال في تصريح صحفي إن "هناك عددً كبيرً من أعضاء مجلس النواب وقعوا على طلب يتضمن توزيع 10% من واردات النفط على الشعب العراقي".
ولم يشر كنا الى عدد الموقعين واكتفى بالقول "أن هذا الطلب سيقدم إلى اللجنة الاقتصادية لغرض صياغته ودراسته بين أعضاء اللجنة". مشيرا الى ان "هناك قوانين مماثلة تطبق في دول الجوار لاسيما في دول الخليج العربي"، لافتا إلى إمكانية أن "يكون هذا المقترح بديلاً عن قانون الرعاية الاجتماعية المعمول به حاليا".
ورجح أن يوافق مجلس النواب على المقترح "كجزء من الدعم للعائلة العراقية.

اليوم توزيع رواتب المتقاعدين لشهري تموز واب

 بغداد/ ميسلون علي
توزع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اليوم الرواتب التقاعدية للمستفيدين من دائرة العمل والضمان الاجتماعي لشهري تموز وآب عن طريق المكاتب البريدية، . وابلغ عبد الله اللامي المستشار الاعلامي في بيان تلقت ( الحياة ) نسخة منه، إن دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال تباشر اليوم "بتوزيع الرواتب التقاعدية لشهري تموز وآب عن طريق المكاتب البريدية لمناسبة عيد الفطر المبارك"، مشيرا إلى أن "الرواتب التقاعدية ستوزع مع فروقات الزيادة التي صدرت بموجب قرار مجلس الوزراء المرقم 222 لسنة 2008 والذي يتم بموجبه تعديل رواتب متقاعدي القطاعات الخاص والمختلط والتعاوني اعتبارا من الأول من شهر كانون الثاني عام 2008?. وأضاف اللامي أن "العامل الذي له خدمة 30 سنة فأكثر والذي كان يتقاضى راتبا قدره 110 الآف دينار قبل الزيادة سيكون راتبه 200 ألف دينار وأن "العامل الذي كان يتقاضى 85 ألف دينار والذي له خدمة أقل من 30 سنة لغاية 25 سنة سيكون راتبه بعد الزيادة 170 ألف دينار والعامل الذي له خدمة اقل من 25 سنة وكان يتقاضى 85 ألف دينار فسيصبح راتبه التقاعدي 170 ألف دينار. واوضح اللامي ان "أبناء العامل المتقاعد المتوفي ومن ثلاثة مستحقين فأكثر، والذين كانوا يتقاضون 70 ألف دينار سيتسلمون 150 ألف دينار"، وأن "مستحقين اثنين من أبناء المتقاعد المتوفي سيتسلمان 140 ألف دينار بدلا من 70 ألف دينار أما المستحق الواحد من أبناء المتقاعد المتوفي الذي كان يتسلم 65 ألف دينار فسيتسلم 130 ألف دينار.

الهاشمي يقترح على المالكي صرف هدية عيد الفطر المبارك

 بغداد / زهراء صفاء
اقترح طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية على نوري المالكي رئيس الوزراء ان تصرف لشرائح من المجتمع العراقي عيدية لمناسبة عيد الفطر المبارك . واشار الموقع الالكتروني للحزب الاسلامي ان الهاشمي ضمن اقتراحه برسالة بعث بها الى المالكي لصرف هدية العيد لاصحاب الرواتب الدنيا وذوي الدخل المحدود إضافة إلى العاطلين عن العمل والمسجلين لدى أجهزة الدولة وكذلك العوائل التي تتسلم إعانات اجتماعية من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وأمانة العاصمة بغداد. ولم يحدد الهاشمي في اقتراحه مبلغ العيدية .
وبرر الهاشمي مقترحه بالتحسّن الملحوظ الذي شهده الجانب الأمني والارتياح الذي بدأ يسود الشارع العراقي تدريجياً ومع قرب حلول عيد الفطر المبارك تتطلع هذه الشرائح من العراقيين إلى التفاتة ترسم على وجوههم , بمنحهم هدية العيد لإعانتهم على شراء ما يحتاجون اليه في هذه الأيام المباركة لاسيما بعد مرور فترة ليست بالقليلة على منحهم آخر هدية للعيد

احتجاجا على ضبط هواتف نقالة
نزيلات سجن النساء يحرقن السجن وتصاب تسعة منهن بحروق

بغداد / محمد وليد
اضرمت نزيلات سجن الرصافة النار في سجنهن مما ادى الى اصابة تسعة منهن بحروق مختلفة جرى معالجتهن في احد مستشفيات بغداد . وابلغ مصدر مطلع ( الحياة ) ان عملية احراق السجن قد جاء بعد ضبط عدد من الهواتف النقالة في عفش النزيلات مشيرا الى ان الضبط اثار غضبهن فقمن بجمع الافرشة وحرقها امام الباب الرئيسي مما ادى الى تعثر الانقاذ في البداية لكن فوج الطوارى اضطر الى اقتحمام السجن وبدأ بعملية انقاذ بعد ان حاصرت النيران السجن النسائي والذي تسبب باصابة تسعة منهن بجروح مختلفة وجرى نقلهن الى الى احد مستشفيات بغداد لغرض المعالجة ولم تبق فيه سوى واحدة . ومما يشار اليه ان سجن النساء في الرصافة قد افتتح خلال الشهر الجاري بعد غلقه في الكاظمية

الحكومة تعلن رسميا عن تدخل ايراني غير مقبول في الشأن العراقي
مــاهي اجراءات الحكـــومة لمـــواجهة التحـــديات المقبـــلة ؟

كتب المحرر السياسي في الحياة
على حين غفلة تجرأت الحكومة لتضع النقاط على الحروف بشأن مجمل تعكير صفو الامن الداخلي والذي شهده العراق طيلة فترة زمنية غير قصيرة كانت جهات ايرانية وتحت تسميات مختلفة السباقة فيها وبحيث انها اسهمت في اغتيال ضباط في الجيش العراقي لمشاركتهم في الحرب العراقية الايرانية او من الكفاءات او في تنفيذ ممارسات غير معلنة لحد الان .. ويلاحظ محللون سياسيون ان اتهامات الحكومة تأخرت الشيء الكثير وقد سبقتها وبشكل مباشر مواد اعلانية في فضائيات عراقية وعربية اشرت نفس المضمون الا ان الشارع العراقي قد سبق الحكومة في هذا الميدان .فقد أكد المتحدث الرسمي لخطة فرض القانون اللواء قاسم عطا وجود مجاميع خاصة او خلايا نائمة تسعى الى زعزعة الوضع الأمني في عموم المحافظات العراقية ولاسيما محافظات الجنوب. وقال : "شهدت الأيام السابقة عمليات اغتيال عدة لشخصيات حكومية أو مدنية فضلا عن استخدام تلك المجاميع للعبوات اللاصقة وهو من الأساليب المستحدثة التي تعتمدها تلك المجاميع بعد تلقيها تدريبات خارج العراق، من دون أن يشير عطا الى الدولة التي ساهمت في تدريب تلك المجاميع .واشار عطا في مؤتمر صحفي مشترك مع الجنرال بيركنز المتحدث الرسمي لقوات التحالف عقد في بغداد الى أن المجاميع الخاصة او بقايا تنظيم القاعدة تعمد الى تصعيد الوضع وزيادة وتيرة العمليات المسلحة من خلال استخدام العبوات اللاصقة وأيضا الأسلحة الكاتمة للصوت بهدف التأثير على الجانب المعنوي للقوات الأمنية،مطالبا جميع مسؤولي الدولة والمواطنين بضرورة فحص المركبات قبل الشروع بركوبها للتأكد من عدم وجود أي نوع من العبوات اللاصقة. وعرض اللواء قاسم عطا جانبا من العبوات التي تستخدم من قبل فرق الأغتيالات أو المجاميع الخاصة في الوقت الحالي وهي ذات انواع عديدة تقوم باستخدامها تلك المجاميع . من جهته قال الجنرال بيركنز أن قوات التحالف لا تتعامل مع هذا الشخص أو تلك المجموعة بل أنها تنظر الى أي شخص يعمل على خرق القانون بأنه ضد القانون مهما كان، مع تأكيدنا ان هناك مجاميع خاصة وبقايا تنظيم القاعدة ما زالت تعمل وتحاول زعزعة الوضع في بقايا محافظات العراق . ويضيف بيركنز أن مستويات العنف قد انخفضت الى ما نسبته 80%عن العام الماضي وهو شيء كبير . ونوه عطا الى ان هناك محافظات كثيرة من جهة اخرى قالت صحيفة لوس انجلس تايمزالامريكية، ان ايران تحرز بعض التأثير على رئيس الوزراء نوري المالكي رغم انه يدافع عن استقلالية حكومته، مبررة ذلك بتضاؤل النفوذ الامريكي على مستقبل العراق. وجاء في تقرير اخباري نشرته الصحيفة على موقعها الالكتروني ان المالكي الذي "اعتمد في السابق على الدعم الامريكي ليبقى في منصبه، قد عزز من سلطته ودافع عن استقلاله، ما خفض كثيرا من تأثير امريكا في مستقبل العراق." مبينة انه "في حين صارت الشرطة العراقية والجيش يمارسان عملهما باستقلالية، في وقت ستنتهي فيه صلاحية التفويض الذي منحته الامم المتحدة لواشنطن في اقل من اربعة اشهر، فان المالكي يصر حاليا على فرض تحديدات شديدة على الدور الامريكي طويل الامد في العراق، ومن ضمنه انسحاب القوات الامريكية من المدن بحلول حزيران يونيو المقبل".وترى الصحيفة ان "تآكل نفوذ امريكا قد فسح المجال لايران، وهي التي لديها تجارة واسعة وروابط سياسية مع العراق، لتكون في افضل وضع للتأثير في سياسات الحكومة العراقية"، وهذا يعني، وفقا للصحيفة "ان ايا كان المرشح الفائز في الانتخابات الرئاسية الامريكية ـ سواء أكان الجمهوري جون ماكين، الذي يصر على ما يراه البعض نصرا امريكيا مشوشا في العراق، ام الديمقراطي باراك اوباما، الذي طالما دعا الى وضع جدول زمني بانسحاب القوات الامريكية القتالية ـ فسيكون اقل قدرة على التأثير في بغداد مما فعلت ادارة بوش". التقت رايس قادة من الكتلة الكردية، ومن المجلس الاعلى الاسلامي، ومن الحزب الاسلامي، الذين كانوا يسعون الى الحصول على مباركة ضمنية من جانب البيت الابيض للتصويت على عزله عن السلطة. الا ان رايس، بدلا عن ذك، ابلغت اولئك القادة ان المالكي ما زال يحظى بدعم بوش، طبقا لما ذكر مسؤولون عراقيون على صلة بذلك الاجتماع".وتتابع الصحيفة انه "في اذار مارس الماضي، تدخلت ايران لدى المالكي، فقد اقنع قادة ايرانيون زعيم جيش المهدي، رجل الدين مقتدى الصدر، لانهاء القتال الذي تخوضه ميليشياته في البصرة بعد ذهاب وفد عراقي الى ايران للقاء مسؤولين ايرانيين كبار ومقتدى الصدر، حسب ما ذكر احد المشاركين في الوفد، النائب على الاديب، احد قادة حزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي. ثم جاءت رحلة اخرى الى طهران، في ايار مايو الماضي، قام بها وفد متكون من الاديب واخرين، ليكون لها الاثر نفسه على المواجهات في مدينة الصدر". وتنقل الصحيفة عن الاديب الذي يعد من ابرز حلفاء المالكي، ان "مساعدة ايران تؤتي ثمارها الان،" موضحا ان "خطب الصدر وتصريحاته اكثر اعتدالا الان مما كانت عليه." وفي هذا الشان قال النائب الشيخ همام حمودي للصحيفة ان "العراقيين مستعدون ببساطة الى طلب توسيع الوصاية لعام اخر، او اقل اذا ما رفضت واشنطن شروط العراق وترى الصحيفة ان بعض العراقيين "قلقون من احترام امريكا للمالكي، اذ يقول سليم عبد الله الجبوري، المتحدث باسم جبهة التوافق ، للاسف، ان الحكومة الامريكية لاعب غير فعال في الشؤون العراقية كما كانوا من قبل، فقد كانوا يشاركون في السابق بمشروعات ناجحة من قبيل المصالحة الوطنية وتأسيس ابناء العراق (قوات الصحوة)، الا انهم الان متفرجون.

مقتل جندي اميركي جنوب بغداد

بغداد / حسن فلاح
اعلن الجيش الامريكي في العراق، عن مقتل احد جنوده بانفجار قنبلة استهدف مركبة كان يستقلها في منطقة الاسكندرية جنوب بغداد الخميس. وقال بيان للجيش الامريكي تلقت ( الحياة ) نسخة منه ان "جنديا من القوات المتعددة الجنسيات قتل الخميس عندما استهدفت قنبلة مزروعة على جانب الطريق المركبة التي كان يستقلها ضمن دورية قتالية قرب الاسكندرية". وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في آذار من العام 2003 وحتى الآن الى 4173 قتيلا

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الحياة© 2008                                                                                                                    تصميم : غزوان البياتي gazwanalbaity@yahoo.com