الحياة تنشر أسماء أكثر من ثمانية  آلاف مواطن شملتهم وزارة العمل والشؤن الاجتماعية بالبطاقة الذكية           مقترح لشمول الرياضيين العراقيين برواتب تقاعدية           إحتجاز وضرب عدد من الصحفيين في مبنى وزارة الدفاع

الاخيرة بانوراما   سلطة رابعة   الثقافية   الرياضة   اراء ومقالات   التحقيقات عربية دولية   المحليات    

الرئيسية


العدد207الاربعاء17/9/2008
 
   قصة الحياة

الانتحاريات والضغوط النفسية

هشام العلي
تتعرض النساء الانتحاريات اللواتي ينفذن عمليات ارهابية الى اوضاع نفسية في غاية الخطورة والتعقيد مما يدفعهن الى عدم اتمام العملية او تسليم انفسهن الى السلطات ، ويشير المتخصصون في الطب النفسي الى ان تلك النسوة اغلبهن يحملن صفة الأمومة ولديهن اولاد لذلك عندما يقدمن على تنفيذ العمليات الانتحارية تدفعها غريزة الأمومة إلى عدم التنفيذ وتسليم نفسها الى السطات مثلما حدث في مدينة اربيل مؤخرا عندما القت القوات الامنية القبض على إرهابية كانت تنوي تنفيذ عملية انتحارية بواسطة حزام ناسف في المدينة
وقال المصدر الامني ان الانتحارية كانت تنوي تفجير نفسها في قرية بدراش بمحافظة اربيل ، الا انها لم تقدم على تنفيذ العملية لكون اخذتها الرأفة باطفال القرية لذلك لم تتمكن من القيام بالعملية . واشار المصدر المذكوران الانتحارية تتبع الى ما يسمى بدولة العراق الاسلامية حيث كانوا يخططون للتشويش على الوضع المستقر للإقليم واوضح ان العقل المدبر للمخطط الارهابي يدعى حيدر ويعرف بـ(أبي آية) وهو من سكنة منطقة العامرية في بغداد ويتبع إرهابيي ما يسمى بدولة العراق الاسلامية. في حين الانتحارية التي حاولت تفجير نفسها تبلغ من العمر (17)عاماً إسمها دعاء حميد إبراهيم من سكنة منطقة الدورة جنوبي بغداد، كانت تعتزم تفجير نفسها بحزام يحوي على ستة كيلوغرامات من مادة (سي فور) شديدة الانفجار. وفي ذات السياق تشير المصادر الامنية إلى إن عدد الانتحاريات اللاتي فجرن أنفسهن في محافظة ديالى خلال الاشهر الستة الماضية بلغن 14 انتحارية بحسب المعلومات الاستخباراتية وابلغ مصدر امني (الحياة الاخبارية ) ان خلال الاشهر الستة الماضية نفذت اربع عشر امراة عمليات انتحارية داخل ديالى .واضاف ان قسما من الانتحاريات لايحملن الجنسية العراقية .وتابع المصدر ان تنظيم القاعدة وحسب المعلومات الاستخباراتية جند اكثر من 25 امراة انتحارية تم تجميعهن في سلسلة جبال حمرين بهدف ادخالهن الى المحافظة لتنفيذ عمليات انتحارية بين صفوف المدنيين . ورغم الفتاوى التي يصدرها بعض رجال الدين المتطرفين بجواز القيام بعمليات انتحارية الا ان العراقيين اجمعوا بجميع المذاهب والطوائف على نبذ هذه الاعمال ووصفوها بانها اعمال دخيلة على المجتمع العراقي حيث اوضح عبدالله جواد ان مصطلح انتحارية غير مالوف لدينا نحن العراقيين لاننا بعيدون عن ذلك ولولا ضعف الإرهابيين لما لجأوا إلى استخدام النساء ولااعتقد ان الانتحاريات هن عراقيات مهما كانت الظروف الاجتماعية والاقتصادية صعبة لان الكثير من النساء ظروفهن صعبة جدا وتجدهن عندما يسمعن ان انتحارية فجرت نفسها لقتل الابرياء يصرخن بصوتٍ عالٍ ويقلن لايمكن ان تكون الانتحارية امرأة عراقية نحن نرفض ذلك وإذا فجرت واحدة أو اثنتان فلا ننسى الانتحاريين الاجانب عندما كانوا يقتلون الابرياء ولا يفرقون الى اي طائفة ينتمون وعندما توضحت الحقائق اثبتت انهم من خارج الحدود في حين تقول الطالبة هدى علي لايمكن ان نصدق ان المرأة العراقية انتحارية وتلبس حزاماً ناسفاً وتفجر نفسها لان ذلك شيء لايصدق واذا فعلت لابد من ان تكون انسانة غير مكتملة العقل لاننا لن ننسى طرق الارهابيين في استخدام النساء (المختلات عقلياً) بالتفجير ومن يقول ان ما تفعله المرأة من تفجير يكون بوعيها نحن نسمع ان القاعدة تخطف النساء من الشارع وتجعلهم فاقدات الوعي بعد حقنهم بحقن مخدرة والدليل انهم يرسلونهن ويفجرونهن من بعيد . من جانبه اوضح الناطق باسم خطة فرض القانون قاسم عطا ان استخدم القاعدة لكثير من النساء قد تكون بسبب الجهل او بسبب مشاكل مادية او نفسية وضغوطات عائلية وفي بعض الاحيان مشاكل عائلية اضافة الى ان تنظيم القاعدة لايعتمد اختيار نساء متعلمات الافي الحالات النادرة ويمكن ان نسمي ما يحصل( الضحك على الذقون) حيث يتم إغراؤهن بالمال أو الوعود بالزواج من امراء التنظيم لهذا نلاحظ ان تنظيم القاعدة يختار المناطق الريفية لانهم يعتقدون انها آمنة بالنسبة لهم او ساحة مناسبة لتنفيذ عملياتهم وان تللك العمليات الانتحارية لاتثير قلقنا كقوات امنية لاننا على استعداد كامل لها لكنها تثير القلق من حيث حدوثها في الاماكن المكتظة بالسكان ، ما يؤدي الى وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين .

 

   
مقترح لشمول الرياضيين العراقيين برواتب تقاعدية

الحياة / محمد وليد
قالت عذراء عبد الامير مستشارة لجنة الرياضة والشباب في مجلس النواب إن اللجنة تدرس الآن مقترحا لشمول الرياضيين العراقيين الحاصلين على المراكز الثلاثة الأولى بالألعاب المختلفة برواتب تقاعدية.
وقالت في تصريح صحفي أن "لجنة الرياضة والشباب في مجلس النواب تدرس الآن مقترحا لشمول الرياضيين العراقيين الحاصلين على المراكز الثلاثة الأولى بالألعاب المختلفة برواتب تقاعدية؛ وذلك لرعاية كبار السن منهم وتشجيع الشباب". وأضافت "سيتم التعامل مع الرياضي المتقاعد وفقا لهذا المقترح بأنه موظف في وزارة الرياضة والشباب ويتم احتساب راتبه وفقا لسلم الرواتب الحكومي، وسيتم عرض المقترح على مجلس النواب قريبا".

الحياة تنشر أسماء أكثر من ثمانية آلاف مواطن شملتهم وزارة العمل والشؤن الاجتماعية بالبطاقة الذكية

بغداد - ميسلون علي
أعلنت وزارة العمل والشوؤن الاجتماعية عن منح وجبة جديدة من المشمولين باعانات شبكة الحماية الاجتماعية البطاقة الذكية لتكون بديلة عن الصرف اليدوي بعد ظهور محاذير اجبرت الوزارة الى ولوج هذا النظام الحضاري .
وابلغ مصدر مسوؤل في دائرة الرعاية الاجتماعية / الحياة / ان ثمانية الاف و / 273/ اسما قد شملوا بالبطاقة الذكية والتي سيحصلوا عليها بعد مراجعاتهم الى /43/مركزا بريديا في محافظة بغداد اثناء تسلمهم لدفات الاعانة المالية .
( الاسماء مع مراكز البريد على الصفحات 4 و5 و6 و7 و8 و 9 و10 و11 ).

مجلس الوزراء يوصي بعدم التعامل مع الشركات بالتمويل الاجل او المقايضة

 الحياة / خاص
وجهت الامانة العامة لمجلس الوزراء الوزارات والجهات الرسمية ومجالس المحافظات بعدم ترويج جميع عروض التجهيز او تنفيذ المشاريع بالتمويل الآجل او المقايضة بالنفط . وعلمت ( الحياة ) من مصادر مطلعة ان المنع يسري على الشركات العراقية والعربية والاجنبية توفيرا للوقت والجهد المبذولين على مثل تلكم العروض مشيرة الى ان هذه العروض غالبا ماتكون غير حقيقية او استخباراتية لتسبب ضياعا في الوقت والجهد وتشتتا في التفكير .. ونوهت الامانة الى ان مثل هذه العروض قد تقود الى تحايل او شكاوى قانونية للمطالبة بتعويضات عن اضرار مزعومة.

في ضوء تسليح الجيش العراقي من لم يكن اسدا تفترسه  (الواوية)برلمانيون ينتقدون المعترضين على صفقات التسليح

كتب المحرر السياسي في الحياة
اثار قرار تسليح الجيش العراقي باسلحة اميركية ردود افعال متشنجة من اطراف محلية واقليمية ازاء التسليح لتجدها تلك الاطراف مناسبة للنيل من الجيش العراقي المعروف بسمعته الوطنية وانه الابن البار للعراق في كل الحقب الماضية وان تشريح دوره لايجب ان ينظر اليه من طرف احادي ففي اللعبة مزيد من الاسرار ومن لم يحترم هذا الجيش في ماضيه فلن يحترم حاضره .. فلقد اثار اعلان وزير الدفاع، الأربعاء، بأن الحكومة قد طلبت شراء طائرات نوع (F 16) من الولايات المتحدة الأمريكية حتى ثارت زوبعة وخشية من اطراف محلية واقليمية برغم ان وزير الفاع قد اكد ان الصفقة هي لحماية العراق ومدنه ومناطقه كافة بما في ذلك إقليم كردستان .
وقال عبد القادر العبيدي في مؤتمر صحفي عقده ببغداد الأربعاء، أن طلب الحكومة شراء طائرات نوع (F 16) هو "لحماية العراق ومدنه ومناطقه كافة بما في ذلك إقليم كردستان، وليس لضرب أبناء الشعب العراقي"، واكد أن الحكومة "عازمة على امتلاك مثل هذه الطائرات الحربية"، مبينا أن ذلك بهدف تعزيز قدرات القوات المسلحة، وتمكينها من الدفاع عن الوطن دون الاعتماد على القوات الأجنبية، وليشعر أعداء العراق أنه قوة لا يمكن الاستهانة بها".مشيرا الى ان الحكومة "عازمة على المضي قدما بتعزيز قدرات القوات المسلحة"، كاشفا عن أن وزارة الدفاع "مستمرة بتجهيز القوتين البرية والجوية بحاجتهما من الأسلحة والمعدات التي تمكنهما من الاعتماد على قدراتهما الذاتية بموجب عقود كبيرة في طريقها للتنفيذ".ولفت العبيدي إلى أن "الضمانات التي يطالب بها البعض متوفرة من خلال طبيعة تشكيل الجيش العراقي الذي يضم مكونات الشعب العراقي وأطيافه كافة".
وكان رئيس المجلس الوطني لإقليم كردستان العراق عدنان المفتي دعا خلال كلمة ألقاها في جلسة افتتاح الفصل التشريعي الجديد لبرلمان الإقليم الاثنين الماضي، أن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح مشروطة بعدم استعمال هذه الأسلحة ضد المواطنين وضد إقليم كردستان، مناشدا الولايات المتحدة والدول الأخرى التي تزود الحكومة العراقية بالسلاح أن تتضمن صفقاتها شروطا بمنع استعمالها ضد الإقليم وعموم شعب كردستان.
من جهته وصف نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب عبد الكريم السامرائي، طلب رئيس مجلس برلمان إقليم كردستان العراق بأن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح "مشروطة بعدم استخدامه ضد السكان وضد إقليم كردستان"، بأنه "طلب غير قابل للتثبيت في العقود وغير ممكن". وأضاف أن "هذا الطلب غير ممكن تثبيته في العقود، وإنما يجب أن يكون هناك اتفاق سياسي حوله بين القادة السياسيين، ومن ضمنهم قادة الحزبين الكرديين".داعيا إلى "طرح ذلك في جلسات مجلس الوزراء، وعلى المجلس السياسي للأمن الوطني، للتوصل إلى اتفاق سياسي حوله بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم". منها أن "تشريع قانون على وفق الشرط الذي قدمه رئيس برلمان إقليم كردستان العراق، ليس من مسؤولية مجلس النواب ولا من صلاحياته". وكانت الكويت هي من الدول الاقليمية التي اعترضت على الصفقة التسليحية وانتقدها عضو في لجنة الأمن والدفاع في البرلمان عباس البياتي مبينا أن ذلك "لا ينسجم" مع علاقات حسن الجوار ويهدف إلى إبقاء العراق "تحت رحمة" الدول الأخرى في المنطقة. وقال البياتي، إن الاعتراض الكويتي "لا ينسجم مع علاقات حسن الجوار ويهدف إلى إبقاء العراق ضعيفا وتحت رحمة الدول الأخرى في الإقليم"، منوها إلى أن "تسليح الجيش العراقي سيسهم في معادلة ميزان القوى في المنطقة". وأضاف البياتي، أن هذه التصريحات "تكشف عن نوايا بعض الدول التي لا تريد للعراق أن يستعيد عافيته" مبينا أن بعض دول الجوار "ترى أن من مصلحتها أن يبقى العراق ضعيفا". وكشف البياتي الذي ينتمي إلى قائمة الائتلاف عن وجود "اتجاهات محلية وإقليمية تحاول إبقاء جيشنا بلا مخالب ولا أسنان، ليبقى العراق تحت رحمة دول الجوار". وأوضح البياتي، أن "العراق دولة كبيرة ومن حقنا أن نتسلح بالأسلحة المتطورة كافة لاسيما أننا نعاني من عمليات إرهابية وبعض المشاكل الحدودية"، لافتا إلى أن العراق "سينوع مصادر تسليحه في حال امتنعت أميركا عن تزويده بأسلحة متطورة". وطالب البياتي المسؤولين بوزارة الخارجية والحكومة "تقديم طلب للحكومة الكويتية لبيان موقفها من تصريحات النائب الدويلة"، منوها إلى أن لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب "ستأخذ طلب النائب الكويتي على محمل الجد للرد عليه رسميا ونيابيا". وانتقد نائبان عن الكتلة العراقية الوطنية تصريحات المسؤولين الاكراد بان تكون هناك ضمانات واشتراطات قبل بيع الجيش العراقي اسلحة متطورة ، واعتبر عزت الشابندر إن 'الاكراد بهذه التصريحات يعتبرون أنفسهم دولة وينظرون الى العراق على أنه دولة جارة وهذا أمر خطير لان الاكراد يجب أن يؤمنوا بأن قوة العراق هي قوتهم وضعفه هو ضعفهم'. في حين طالب النائب خيرالله البصري الاكراد بتقديم توضيح حول تصريحاتهم التي ترفض عقود تجهيز الجيش العراقي بالاسلحة . وقال البصري لو كانت هذه المخاوف الكردية من تسليح الجيش العراقي في ايام حكم النظام السابق لكانت من حقهم ، اما في ظل الحكومة العراقية المنتخبة فان هذا يعتبر امرا غريبا ويحتاج الى توضيح .

إحتجاز وضرب عدد من الصحفيين في مبنى وزارة الدفاع

بغداد - الحياة
أفاد مرصد الحريات الصحفية إن عدداً من الصحفيين قد جرى إحتجازهم وضربهم من قبل جنود حماية في وزارة الدفاع الاثنين الماضي . وقال في بيان تسلمت الحياة نسخة منه إن عدداً من مراسلي القنوات الفضائية كانوا بصدد تغطية مؤتمر في مقر الوزارة وعلموا ان موعد وصول وزير الدفاع يتأخر لوقت طويل وحين قرر الزملاء مغادرة مبنى الوزارة فوجئوا بمنعهم واحتجازهم لاكثر من نصف ساعة مع مصادرة هواتفهم النقالة داخل قاعة في الوزارة وتعرض عدد منهم الى الضرب من قبل جنود حماية المبنى . وقالت رؤى الشمري مراسلة قناة الفيحاء الفضائية ، لمرصد الحريات الصحفية ، ان الموعد الذي ابلغ الصحفيون الحضور فيه كان الساعة الثالثة والنصف وانهم دخلوا الى المبنى في الطابق الثاني وانتظروا حتى الساعة الخامسة حين دخل عليهم موظف في الوزارة يرتدي زياً مدنياً وسألهم مستغرباً عن سبب حضورهم المبكر واخبروه ان اعلام الوزارة هو الذي حدد الموعد مسبقاً لكنه اشار الى الساعة السادسة كموعد لبدء المؤتمر وعندها طلبنا منه ان يوصلنا بالمسؤول الاعلامي لكنه تحجج بنومه وعدم قدرته على ايقاظه في هذا الوقت. واضافت الشمري انها وزميلها المصور ميثاق طالب نزلا الى الطابق الارضي في محاولة للخروج حين سمعنا اصواتاً وفوضى في الاعلى حيث عدنا لتقصي الامر وكانت مشادة حصلت بين احد الجنود ومصور قناة الحرة ثم قررنا جميعاً الخروج لكننا فؤجئنا ايضاً بالمنع وان عناصر الحماية كانوا متشددين في التعامل معنا. واضافت،عندما حاول الزميل عمر محمد مراسل قناة الحرة الخروج مستغلاً مغادرة بعض الجنود من الباب الرئيسي للمبنى منعه الحرس عند الباب وضربه أحدهم بقبضة يده على صدره بعنف عندها قررنا جميعاً مقاطعة المؤتمر برغم ان المستشار الاعلامي محمد العسكري حاول الاتصال بنا مع وصول وزير الدفاع لكننا كنا عزمنا على المغادرة وهو ماحصل بعد مشادات عنيفة بيننا وعدد آخر من الجنود .

وزير الصحة :36 اصابة كوليرا وتسجيل خمس وفيات فقط

 بغداد / زهراء صفاء
قال وزير الصحة الدكتور صالح الحسناوي ان عدد الاصابات بلغ (36) اصابة (20) منها في بابل و (1) في ميسان و (13) في المحمودية و (4) في اليوسفية و (2) في الرصافة. وقال :ليس كل الحالات التي رصدت هي اصابات بالكوليرا انما البعض منها مجرد مرض اسهال مائي. واضاف خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس مع الدكتورة نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق والمتحدث الرسمي المدني لخطة فرض القانون تحسين الشيخلي أن عدد الحالات المشتبه بها بمرض الكوليرا (86) حالة، (19) منها في الحلة و (20) منها في ميسان و (39) منها في الكرخ و(6) حالات في كربلاء واصابة واحدة في محافظة الناصرية فضلا عن حالة واحدة اخرى في محافظة النجف، اما عدد الوفيات منذ بداية الوباء حتى الان فقد بلغ (5) فقط .ولفت الحسناوي الى أن الحلول الحقيقية للتخلص من هذا الوباء تكمن في توفير المياه الصالحة الشرب للقضاء على الكوليرا، مبينا أن الوزارة بصدد وضع ستراتيجيات متوسطة المدى وبعيدة المدى للحد من هذا المرض، وان الوزارة بصدد القيام بحملة إعلامية كبيرة تتضمن برامج وملصقات لغرض توعية المواطنين من مخاطره والعادات الصحية السيئة.من جانبها أكدت نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية أن دول الجوار تطالب المنظمة بكشف الموقف النهائي لتفشي وباء الكوليرا داخل العراق، مبينة أن إعلان الموقف النهائي يبين جدية التحرك نحو غلق الحدود أو منع السفر والتحرك نحو إيقاف تفشي المرض باتخاذ إجراءات عديدة منها توفير الماء الصالح للشرب والبيئة الصحية الملائمة لمعيشة المواطن.ودعت القصير كافة قيادات المجتمع ورجال الدين الى لعب دور أكبر في توعية المجتمع تجاه مخاطر تفشي مثل هذا المرض كما أن وزارة الصحة في المقابل تلعب دورا رقابيا وعليها أن تفعل دورها في هذا الجانب وان تراقب كافة المطاعم ومصادر المياه بصورة دائمية لكي يتم السيطرة على مصادر المياه وخلق بيئة مناسبة من حيث الماء الصحي وغيره مما يحفظ حياة المواطن دون التعرض الى أي أصابات .واشار وزير الصحة الى الحملة الإعلامية التي حصلت وحمل الاعلام مسؤولية الضجة الإعلامية حول انتشار مرض الكوليرا وقال :لا أعلم ان تم منع الصحفيين من الدخول الى مجلس محافظة بابل لتغطية مؤتمر صحفي يخص المرض ام لا) وربما يكون المجلس يعتمد انتقائية في هذا الموضوع والتنسيق مع بعض وسائل الاعلام على حساب الاخر. واضاف الوزير ان مجالس المحافظات شكلت لجاناً لدراسة الحالات التي تحصل ليس في بابل فقط بل في كل محافظات العراق ومن القضايا الايجابية تجاوب محافظ بابل واعضاء المحافظة في التعامل مع الازمة، وقال ان دائرة صحة بابل وكل المؤسسات تعمل مع وزارة الصحة ولدينا مركز صحي في كل محافظة وفي كل قضاء وقرية ومراكز فرعية في القرى والارياف ولم يتم سوى تسجيل حالتي اصابة بالمرض في تلك القرى.
تفاصيل اخرى ص3

تقرير برلماني : السجون العراقية تشهد خروقات لحقوق الانسان وتعذيب المعتقلين

اشارت لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب العراقي في تقريرها الذي قدمته مؤخرا الى هيئة رئاسة البرلمان الى ان اغلب السجون العراقية تشهد ازدحام شديد في قاعات الاحتجاز بشكل يفوق استيعابها لافتقار القاعات الى منافذ للتهوية مما يتسبب في إصابة المحتجزين بكثير من الامراض الجلدية و التنفسية ، منها السل وضيق التنفس وقال تقرير اللجنة انها وجدت مرضى بين المعتقلين طريحي الفراش يتوجب توفير العناية الصحية لهم ونقلهم الى المستشفيات وكذلك لوحظ سوء خدمات المرافق الصحية وتسرب المياه في بعض سقوف القاعات واضاف التقرير ان اللجنة ذاتها كانت على وشك الاختناق عند دخولنا للقاعات ولم يكن بوسعنا التنفس ألا بعد فتح أبوابها ووقوف الحرس على الابواب سيما في سجن استخبارات الفرقة (11) التابعة للجيش العراقي واشار التقرير الى ان اللجنة عثرت بين المعتقلين على مجنون في سجن استخبارات الفرقة (11) ادعى زملاءه انه فقد صوابه من التعذيب "الوحشي "الذي تعرض له مما يحتم عرضه على طبيب اخصائي وتسليمه لذويه لعدم شرعية احتجاز إنسان فاقد لعقله ورشده وذكر البيان ان اللجنة وجدت ايضا بين المعتقلين الاحداث في سجن العدالة في الكاظمية حدث طريح الفراش معوق فاقد ساقه اليمنى وكان يلبس ساقا صناعية تم كسرها وانتزاعها اثناء التعذيب ولاسيما انه في حالة صحية سيئة للغاية ممتقع وشاحب الوجه وكانه مشرف على الموت. كما وجدت اللجنة ايضا رجالا طاعنين في السن مما تجاوز اعمارهم الثمانين والبعض لايقدر حتى على الوقوف للتحدث معنا سيما في سجن العدالة.

المالكي ينتقد كتلاً سياسية

بغداد - الحياة
قال رئيس الوزراء نوري المالكي ان الحكومة تصب كامل جهدها بتقديم افضل الخدمات وتحسين واقع الاقتصاد العراقي بعد ان كان منصبا على مواجهة الصعوبات الامنية . واضاف خلال استقباله لعدد من وجهاء وشيوخ عشائر محافظ واسط ، انني كنت اتابع شخصياً سير العمليات الامنية مع آمري الوحدات و القطعات العسكرية في ملاحقة التنظيمات المسلحة والخارجين عن القانون . مشيراً الى انه متفرغ الان بالكامل في متابعة قضايا الخدمات والاعمار وتطوير الواقع الاقتصادي في العراق . وانتقد بعض الكتل السياسية كونها تعرقل قانوني الانتخابات و النفط والغاز متهما اياها بمراعاة مصالحها الفئوية والتي هي لاتخدم العراق ولا شعبه.مشدداً على ضرورة الزام " الجميع بأحترام الدستور والاحتكام اليه .

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الحياة© 2008                                                                                                                    تصميم : غزوان البياتي gazwanalbaity@yahoo.com