زادت الطين بلهقوة مجهولة الهوية تقتحم محافظة ديالى وتقتل سكرتير المحافظ وتعتقل رئيس جامعتها الحكومة في حرج وتازيم  الوضع السياسي في وقت تشهد المحافظة حملة عسكرية                السنيورة يصل بغداد ويلتقي المالكي                العمل تمنح 800 مواطن البطاقة الذكية           

الاخيرة بانوراما   سلطة رابعة   الثقافية   الرياضة   اراء ومقالات   التحقيقات عربية دولية   المحليات    

الرئيسية


العدد201 الخميس21/8/2008
 
   قصة الحياة

البغداديون يبدون وجهات نظرهم بشأن الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية

 هشام العلي
لايزال الجدل الطويل بين الحكومتين العراقية والامريكية بشأن ابرام اتفاقية امنية طويلة الامد محط اهتمام الجميع لاسيما فيما يتعلق ببنود السيادة وحصانة القوات العسكرية الاجنبية والشركات الامنية في العراق ، وعلى اثرها تباينت اراء عدد من البغداديين مابين مؤيد ومعارض للاتفاقية الامنية الطويلة الامد المقرر توقيعها بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الامريكية.
ففي الوقت الذي ذكر فيه عدد منهم في احاديث لـ(الحياة)ان تلك الاتفاقية مهمة للعراق ومفيدة له في المرحلة الحالية وهي بوابة منيعة قد تحمي البلد من التدخلات الخارجية اشار اخرون الى انها اتفاقية غير مجدية في المرحلة الحالية التي يمر بها العراق . وقال علي احمد صاحب محال للملابس الرجالية ان الحكومة العراقية تعمل ماهو في صالح المواطن العراقي وبما انها ترى ان تلك الاتفاقية تضمن مصالح العراق السياسية والاقتصادية والامنية فعليها ان تسعى في اتمامها. واضاف: الا ان هناك شيئا واحدا في تلك الاتفاقية وهو انها مبهمة على المواطن العراقي فحتى الان لم يطلع الشعب عليها وعلى مضمون بنودها وماهي اهدافها ، لذلك على المسؤولين العراقيين الذين يجرون مباحثات مع الامريكان حول تلك الاتفاقية ان يطلعوا الشارع العراقي قبل كل شيء عليها لان العراق يعيش الان مرحلة من الحياة الديمقراطية . وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قد شدد على ان الشعب العراقي سيكون اول المطلعين على بنود الاتفاقية ، وحتى في حالة فشلها ، فان الشعب العراقي سيراعي توجهات الحكومة. وقال في وقت سابق ان الحكومة غير ملزمة باطلاع احد خارج حدود العراق على الاتفاقية حتى ولو كانت الجامعة العربية ، فهي لن تضر احدا ومن ضمنهم الجامعة العربية ، فعند الوصول لاتفاق يرضي العراق سترضى عليه الجامعة العربية. من جانبه ذكر الطالب الجامعي محمود اياد ان الاتفاقية التي تبحث الان بين بغداد وواشنطن هي اتفاقية جيدة وبشارة خير على العراق ، فالبلد الان في امس الحاجة الى دولة عظمى تقف الى جانبه وتمنع التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية ولاسيما وان هناك دولاً تسعى الى تدمير العراق امنياً وسياسياً واقتصادياً لذلك فأن تعاضده مع واشنطن يضمن له سلامة كل ماذكرناه وكل ماهو مهم للبلد.وكان رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الامريكي جورج بوش قد وقعا اتفاقية اعلان المبادىء بين العراق وامريكا في 26 من شهر تشرين الثاني الماضي والتي اعدت اساسا للاتفاقية بين العراق وامريكا.
وتسعى الحكومة في عقدها لهذه الاتفاقية ان تتخلص من البند السابع الذي فرضته الامم المتحدة على العراق جراء ممارسات النظام السابق . في حين اشار عباس خضير (كاسب)الى ان الاتفاقية التي ستوقعها الحكومة العراقية مع الولايات المتحد الامريكية هي اتفاقية سيئة للعراق وستجلب سمعة سيئة ايضاً لان العراق بلد محتل من قبل امريكا وعند توقيعه اتفاقية مع من احتله وساهم في دماره فهذا عار كبير عليه. واضاف ان كل ما بني على باطل فهو باطل فكل شيء يتفق عليه مع اهل الباطل هو باطل اساساً ولاخير فيه ، وكان من الاجدر على المسؤولين في بغداد ان يتفقوا على حل الامور العصية داخل العراق كقضية كركوك والسعي لاخراج الارهاب والمحتل معاً والتقدم نحو اعمار البلد وليس اجراء مباحثات لعقد اتفاقيات مع المحتل. واوضح كريم ان تلك الاتفاقية ستضيع العراق وستضعه تحت رحمة الاحتلال وسيبقى الاحتلال هو الامر الناهي في هذا البلد وعلى كافة الاطراف العراقية تنفيذ الاوامر لااكثر.
الى ذلك قال جمعة عبدالله (مدرس) ان الامر هنا يختلط كثيراً فالبعض منا يظن ان تلك الاتفاقية تضمن بقاء قوات الاحتلال في العراق والبعض الاخر يظن ان الاتفاقية ضمان قوي لمصالح العراق في المنطقة ونحن علينا ان نحاكي الحكومة العراقية ونستفسر منها عن الاتفاقية وماهي بنودها ؟ وبماذا ستخدم العراق ؟ وكيف ستكون في حال خروج القوات الامريكية منه ؟ وماهي مصلحة واشنطن فيها ؟ على الحكومة ان توضح لنا كل شيء حولها عندها سنقرر فيما اذا نقبل بها او نرفضها .

 

   
زادت الطين بلهقوة مجهولة الهوية تقتحم محافظة ديالى وتقتل سكرتير المحافظ وتعتقل رئيس جامعتها الحكومة في حرج وتازيم الوضع السياسي في وقت تشهد المحافظة حملة عسكرية

بغداد كتب المحرر السياسي
قلبت قوة من الجيش العراقي مجهولة الهوية موازين الحالة النفسية في محافظة ديالى فضلا عن الحالة الامنيةوهي تدخل في عالم مطاردة فلول ما يسمى بالقاعدة من اجل استقرارها امنيا ًبعد قرابة خمس سنوات من الاضطرابات ففي الوقت الذي لم يعلن لحد الان عن جنسية القوة المهاجمة ذكرت مصادر محلية ان القوة عرفت نفسها بانها من حماية رئيس مجلس الوزراءالذي بادر الى تكليف لجنة تحقيقية برئاسة وزير الداخلية جواد البولاني والذي حط في رحاب مدينة البرتقال تبعه وزير الدفاع في ذات المهمه العصيبة للكشف عن هوية هذه القوة والاوامر التي صدرت اليها لاقتحام مبنى محافظة ديالى واعتقال رئيس جامعة ديالى من خلال انتهاك حرمي المحافظة والجامعة وفي وضح النهار
/الحياة /تابعت حلقة هذا المسلسل الجديد واليكم التفاصيل
وفي هذا الصدد رأى الخبير الدانماركي المختص في الشأن العراقي ريدر فيسر أن اقتحام قوات أمنية عراقية مبنى محافظة ديالى قبل يومين واعتقال اثنين من المسؤولين المحليين، واحداً من سلسة أحداث شهدتها محافظات أخرى توحي بوجود انقسامات داخل الائتلاف الموحد.
وقال(فسر) في تعليق له تحت عنوان "19 من آب 2008: القوى التي انقسمت في ما بينها"، إن "الأحداث الأخيرة في ديالى تعطي مؤشرا آخر على أن كل شيء لا يسير بنحو حسن في داخل المؤسسة العراقية الحاكمة.
وأوضح أن "القوات الحكومية العراقية شنت وبدعم من رئيس الوزراء نوري المالكي، غارة على مكتب محافظ ديالى، رعد رشيد الملا جواد (وهو من المجلس الأعلى الإسلامي)".
وكان مصدر في الشرطة قال إن قوة تابعة لوزارة الداخلية قتلت الثلاثاء احد أفراد حماية المحافظ الذي هو سكرتيره أيضا، واعتدت بالضرب على نائب المحافظ عوف رحومي خلال عملية دهم لمبنى المحافظة، فيما اقتحمت قوة أخرى مقر مجلس المحافظة وسط مدينة بعقوبة واعتقلت مسؤول لجنته الأمنية حسين الزبيدي، كما اعتقلت قوة أخرى رئيس جامعة ديالى في مقر الجامعة جنوب غرب مدينة بعقوبة ضمن البحث عن مطلوبين في المحافظة.
وأورد الخبير الدانماركي بعض الأحداث التي عدها أمثلة على ظهور خلافات بين مكونات الائتلاف العراقي الموحد، تحديدا بين المجلس الأعلى من جهة وحزب الدعوة من الجهة الأخرى، مشيرا إلى أن "في وقت سابق، في الـ12 من آب الجاري، عزل مجلس محافظة ديالى قائد شرطتها، والظاهر أن السبب في ذلك هو تعيينه "بعثيين سابقين" في مناصب عالية في قوات الشرطة المحلية. ونقلت تقارير أن وزارة الداخلية أبدت امتعاضها من هذا الإجراء الذي اتخذه مجلس المحافظة".
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري قال في الـ12 من آب الجاري إن مجلس محافظة ديالى قرر إقالة قائد شرطة المحافظة اللواء الركن غانم القريشي، مبينا أن قرار الإقالة لم تتدخل فيه وزارة الداخلية وقيادة عمليات بشائر الخير في المحافظة.
ويرى الخبير في الشأن العراقي أن "على السطح، تبدو ديالى مثالا جليا عن التحالف بين الأكراد والمجلس الأعلى، هذا التحالف الذي يشكل العمود الفقري البرلماني الذي يتزايد ضعفه لحكومة نوري المالكي: إذ أن هاتين القوتين تسيطران على مجلس المحافظة والمناصب الرئيسة في الإدارة المحلية".
ويلاحظ أن "هذه الاقطاعات تظهر الآن عرضة لهجوم قوات موالية للمالكي نفسه. إذ قبل اتهامه بترقية "البعثيين" في ديالى، تردد إن قائد الشرطة المعزول، غانم القريشي، كان قيد النظر في النقل إلى البصرة ليتولى مهاما أمنية أكثر أهمية، وأوحت الأنباء أن لديه أصدقاء مقربين إلى المالكي".
ويعتقد أن "هذه ليست المرة الأولى، التي يحدث فيها احتكاك في داخل المؤسسة (الشيعية). ففي الـ29 من أيار الماضي، رفض مجلس محافظة ذي قار أمرا صدر عن وزارة الداخلية بتعيين صباح الفتلاوي، وكان هذا ضد تصويت حزب الدعوة (تنظيم العراق) لصالح القرار. وفي وقت سابق، في شهر شباط الماضي، جانبَ حزب الدعوة وحزب الفضيلة لجنة الأمن في مجلس المحافظة حيث يتمتع المجلس الأعلى بقوة، ما أثار احتجاجات المجلس على العمل على تسييس قوات الشرطة في المحافظة."
ويتابع بالقول "ولا ننسى أن كبار المسؤولين الأمنيين في البصرة صاروا عرضة لهجوم المجلس الأعلى وحركة سيد الشهداء قبيل بدء العملية العسكرية في البصرة في آذار مارس الماضي، وأولئك المسؤولون، في الحقيقة، عينهم المالكي".
وشنت القوات الحكومة حملة عسكرية في شهر آذار الماضي أطلق عليها صولة الفرسان لتعقب المسلحين وفرض هيبة الدولة، بحسب مصادر أمنية.
ويستنتج فسر، في ضوء هذه الأمثلة، أن "من الصعب جدا تأكيد التصور الشائع في أن المجلس الأعلى يسيطر سيطرة تامة على قوات الأمن العراقية في اغلب مناطق البلاد، هذا على الرغم من أن في حالة ديالى ما زال غير واضح ما إذا كان هذا الأمر نتيجة انقسام في داخل المجلس الأعلى (زعامات وطنية في مقابل زعامات محلية) أو توترات بين المجلس الأعلى وحزب الدعوة.

من جهته انتقد عبد الكريم السامرائي - عضو جبهة التوافق العراقية نائب رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب الهجوم الذي قامت به القوات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب على مجلس محافظة ديالى قائلاً انه تم بصورة (همجية) ادت الى قتل سكرتير المحافظ واعتقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة وكذلك اعتقال رئيس جامعة ديالى .
ووصف في بيان نشر على الموقع الالكتروني للحزب الاسلامي هذه الطريقة بالتعامل مع المنشآت الحكومية والدوائر الرسمية التابعة للدولة بأنها لا تنفذ الا على أيدي (مليشيات ومجاميع ارهابية) .معبراً عن قلقة تجاه "جهاز مكافحة الارهاب"و احتمال تحول القوات التابع له الى مليشيا بيد الاحزاب الحاكمة تنفذ مهام لاغراض سياسية وانتخابية ، مشدداً على ذلك بالقول : باعتباره نائب رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان فاني ادعو الى حل جهاز مكافحة الارهاب كونه جهازاً غير قانونياً والحاق الوحدات الخاصة به الى وزارتي الداخلية والدفاع لان اعمالهم هذه ستعرضهم للمساءلة وربما الاعتقال ، كما وادعو الى تشكيل لجنة تحقيقية عليا للنظر فيما جرى في محافظة ديالى وكيفية تعامل هذه القوة مع القوات الموجودة المسؤولة عن عمليات ديالى بتلك الطريقة ) .
واكد القيادي في الحزب الاسلامي ان في حالة وجود مذكرة قضائية او اوامر بالقاء القبض رسمية بحق أي مسؤول او مواطن عادي فينبغي التعامل معهم بطريقة لائقة خاضعة لاحترام حقوق الانسان ، اما ان يتم التعامل مع المباني الرسمية بتكسيرها وتحطيمها واحتلالها بتلك الطريقة البشعة فان هذا امر يدعو الى الاستغراب الشديد ، معرباً عن خشيته من تكرار تجربة جهاز الامن الخاص التابع للنظام السابق اذا بقي جهاز مكافحة الارهاب يمارس عمله بنفس الطريقة .
واكد الدكتور سليم الجبوري الناطق الرسمي بإسم جبهة التوافق إن الجبهة على تواصل دائم ومتابعة شديدة لآليات تنفيذ الخطة الأمنية في ديالى .
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الجبوري لمنطقتي (بهرز وهبهب) وبيّن للأهالي في تلك المنطقتين حرص نواب محافظة ديالى من الحزب الإسلامي وجبهة التوافق على استقرار الأوضاع في تلك المحافظة .
كما استمع الجبوري لشكوى المواطنين وأبرز ما يعانوه من خدمات إضافة إلى الثغرات والأخطاء التي تشهدها عملية "بشائر الخير" وملاحظات المواطنين حول تنفيذ تلك العملية الأمنية .
وتعهد الجبوري بمتابعة آليات تنفيذ الخطة الأمنية في ديالى وتشخيص مواطن الخلل فيها بأسرع وقت ممكن .

في خطوة عدت خارج مهام العمل الحرس الوطني يقتحم مبنى وزارة العمل الاربعاء

بغداد /الحياة
اقتحمت قوة من الحرس الوطني مبنى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الوزيرية فجر الاربعاء في اجراء عده المسؤولون في الوزارة بانه غير مبرر وابلغ مصدر مسؤول في وزارة العمل /الحياة/ان قوة من الحرس الوطني دهمت فجر الاربعاء مبنى الوزارة في اطار مهمة رسمية وصفها بانها اساءت للواجب المحدد بحثا عن اصحاب الهويات المزورة مشيرا الى ان القوة حطمت جميع ابواب المسؤولين في الوزارة باستثناء مكتب المفتش العام.
وقال ان القوة المذكورة القت القبض على عدد من حراس الوزارة التابعين لوزارة الداخلية فضلا عن عدد من حراس الوزير المهندس الشيخ محمود الشيخ راضي الذي عبر عن استيائه في تصريحات للفضائيات بطريقة واسلوب المداهمة يسئ الى سمعته (الحرس الوطني الذي يدافع عن امن واستقرار البلد)
والقاء القبض على حراس وحماية الوزارة وكسر ابواب مكاتب الوزير والمسؤولين في الوزارة
وقامت وحدة من اجهزة المرور العامة بتدقيق السيارات العائدة للوزارة ولم تضبط اية مستمسكات مزورة لهذه المركبات

التيار العربي في العراق يمنح وشاح عروبة العراق لستة من كبار القوميين العراقيين

بغداد/الحياة
منحت الامانة العامة للتيار العربي في العراق (وشاح عروبة العراق لصبحي عبدالحميد وناجي طالب وخيرالدين حسيب واحمد الحبوبي والدكتور جمال السامرائي ومحمد علي السباهي تقديرا للدور النضالي القومي والوطني الكبير دفاعا عن عروبة العراق ووحدته ارضا وشعبا وكفاحهم الباسل ضد الاحتلال الاميركي الانكلوصهيوني الذي نهضوا به
وقالت في قرار للامانة العامة صدر عن اجتماعها الاسبوعي صبيحة يوم السبت الماضي برئاسة جعفر صادق الزهيري الامين العام الدوري للتيار وحضور الاخوة الامناء العامين المساعدين واعضاء الامانة العامة وتلقت الحياة نسخة منه :
تقديرا للدور النضالي القومي والوطني الكبير دفاعا عن عروبة العراق ووحدته ارضا وشعبا وكفاحهم الباسل ضد الاحتلال الاميركي الانكلوصهيوني الذي نهض به صبحي عبدالحميد و ناجي طالب خيرالدين حسيب وأحمد الحبوبي و جمال السامرائي ومحمد علي السباهي قررت الامانة العامة للتيار العربي في العراق بأجتماعها المنعقد برئاسة جعفر الزهيري الامين العام الدوري للتيار وحضور الامناء العامين للحركات والاحزاب المؤتلفة فيه مايلي:
اولا: منحهم وشاح عروبة العراق
ثانيا: اعتبارهم المرجعية الوطنية للتيار ثالثا: تكليف وفد من اعضاء الامانة العامة بالسفر الى العواصم التي يقيم بها بعض الاساتذة المكرمين الذين يتعذر حضورهم الى الوطن)
وكانت الامانة العامة للتيار العربي في العراق قد اختارت جعفر الزهيري امينا عاما دوريا للتيار بعد انتهاء مهام تولي زيدان خلف النعيمي الامين العام السابق للتيار وفقا للنظام الداخلي الذي حدد مسؤوليته بسنة واحدة فقط غير قابلة للتجديد واختيارها اسلوب ان يتولى مسؤولية الامين العام للتيار الامناء العامون للحركات والاحزاب المؤلفة له بالتتابع ووفقا للحروف الابجدية وحصر فترة كل امين عام بثلاثة اشهر توخيا لانشط مسارات العمل الديمقراطي في البنية التنظيمية للتيار واخراجها من الرتابة والجمود ، كما اتخذت عدة قرارات في اجتماعها الاسبوعي قي 7 اب 2008 منها :
اولا: تشديد الحملة التي قادها التيار ضد الاتفاقية الامنية بين دولة الاحتلال اميركا والعراق واسقاطها ودعوة قيادات الاحزاب والحركات المؤتلفة في التيار الى تظاهرة نضالية لتوزيع الملصق الذي تم اعداده وطبعه، واعتبار الاحزاب والحركات التي ترددت او منعت كوادرها عن المشاركة في هذه التظاهرة بحجة الخشية من ردود فعل قوات الاحتلال الغاشمة ناكلة بميثاق التيار وشرف التحالف ومخالفة لقواعد العمل فيه وبرنامجه السياسي.
ثانيا: اقتصار عضوية الامانة العامة للتيار على الامناء العامين للاحزاب والحركات المنتمية والامناء والمسؤولين عن الهيئات والمنظمات غير المرتبطة بحزب او حر كة من احزاب وحركات التيار
ثالثا: استحداث امانة عامة مؤازرة تمثل خطا قياديا ثانيا في التيار تضم امناء ومسؤولي كل المنظمات والهيئات التخصصية والمهنية والمراكز البحثية المدنية التابعة لحركات واحزاب التيار وكذلك الشخصيات القومية والوطنية.
وفي تصريح صحفي قال الزهيري الامين العام للتيار ان الامانة العامة للتيار تلقبت بسرور ترحيب 49 شخصية وطنية وقومية فكرية وسياسية وثقافية كبيرة للمشاركة في المؤتمر البحثي الاول للتيار مطلع الشهر المقبل لدراسة سبل اجهاض برامج الاحتلال وازالة الاثار المترتبة عنه منذ يوم الغزو الاول وحتى الان.
واضاف ان هذا المؤتمر يعد واحدا من عدة برامج نوعية كبيرة اعدتها الامانة العامة للتيار العربي للشهور الثلاثة المقبلة وتأتي ادراكا لحقيقة ان المرحلة الحالية من تاريخ العراق تستدعي نهوضا كبيرا غير معهود في سياقات العمل السياسي ومجابهة المحتل واشار الى ان قرارات الامانة العامة للتيار العربي في العراق الاخيرة اتت بأتجاهين الاول تعزيز البنية الديمقراطية داخل التيار والثاني اطلاق مسارت العمل الوطني للتيار الى اعلى مدياته وتوطيد صلات التعاون والتآزر مع جميع الفصائل الوطنية التي لها مشتركات مع التيار واهدافه وبرنامجه السياسي.
واضاف ان المرحلة المقبلة ستشهد حضورا مكثفا للتيار العربي يتجاوز كل مراحله السابقة منوها بترحيبه الشديد بطلبات الانتماء الى التيار التي تقدمت بها قوى وشخصيات وطنية عديدة معتبرا التيار وعاء وطنيا كبيرا لكل المخلصين والشرفاء من ابناء العراق.

السنيورة يصل بغداد ويلتقي المالكي

بغداد/الحياة
وصل الأربعاء رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إلى بغداد على رأس وفد حكومي والتقى فور وصوله رئيس الوزراء نوري المالكي
وتعد هذه الزيارة الأولى لفؤاد السنيورة والثانية لمسؤول لبناني رفيع في غضون شهر واحد، إذ زار عضو مجلس النواب اللبناني وزعيم تيار المستقبل سعد الحريري العراق في 17 من شهر تموز الماضي والتقى برئيسي الجمهورية جلال الطالباني والوزراء نوري المالكي وتم بحث في لقاءين منفصلين آخر المستجدات السياسية على الساحة العربية.

العمل تمنح 800 مواطن البطاقة الذكية

الحياة /خاص
منحت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية 800 مواطن مشمول بشبكة الرعاية الاجتماعية البطاقة الذكية وابلغ عصام عبد اللطيف مدير عام شبكة الحماية الاجتماعية /الحياة /ان هذه تعد الوجبة الاولى ومن المقرر شمول الاخرين تباعا في خطوة عدت من اجل تنظيم عملية استلام الاعانات المالية الشهرية وابعاد حالات الفساد الاداري والمالي .
وقال ان الوزارة بدات منذ مطلع شهر اب الجاري باصدار البطاقة الذكية والتي تحقق لصاحبها فقط استلام اعانات الشبكة من خلالها ومن خلال بصمته .
ومما يشار اليه ان قرابة 800 الف اسرة شملت باعانات شبكة الحماية الاجتماعية الذي بدا العمل بها في نهاية عام 2005.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الحياة© 2008                                                                                                                    تصميم : غزوان البياتي gazwanalbaity@yahoo.com