|
العدد200 الاربعاء 20/8/2008 |
|
|
|
|
 |
كاريكاتير | |
|
|
|
|
|
| |
|
 |
قصة الحياة
|
|
هل تستحدث وزارة للمولدات الاهلية ؟ | |
|
ناظم العكيلي
المفارقات التي جادت علينا بها مكاسب التحرير وعصر الانطلاق
والنهوض والرفاهية والمستقبل المزدهر كثيرة وبوجوه متعددة لكن
من اكثر هذه المفارقات اثارة للسخرية ما يتعلق بموضوع
وزارةالكهرباء ومكاسب الكهرباء
ومفارقات الكهرباء المثيرة للسخرية والالم حد البكاء لاسيما في
صيفنا الذي يحرق كل عناصر ومقومات الراحة والعيش الآدمي خارج
حصون المنطقة الخضراء وخارج مكاتب الوزراء والوكلاء وبيوتهم ,
لكن المفارقة الاكثر تميزا ان مجموع ماتنتجه المولدات الاهلية
ومايتزود به المواطن من الامبيرات اكثر من امبيرات وميكاواطات
الوزارة ومحطاتها العاملة او التي يقال انها ستعمل من خلال
تصريحات وبشائر الكهرباء المستقبلية التي يتقن اهل الكهرباء
صناعتها مثلما اتقنا نحن الفقراء والتعساء المحرومين من نعمة
الكهرباء الوطنية بالاسم فقط فنون تفصيخ وتصليح وتشغيل
المولدات الصغيرة واتقنا معرفة مناشئها وانواعها وكيفية
تشغيلها بالنفط بدلاً من البنزين الذي صرنا نستورده كما نستورد
الغاز والكهرباء والمبردات و حلفتها والجول ونفطها الابيض
والتمر والرز والقمح والرقي والخيار والطماطة والكرفس والبصل
والصمون الحار في القريب العاجل .
المفارقة المتميزة الاخرى المرتبطة بالكهرباء ( وهي التي اضحت
بكل فخر واعتزاز ونقمة مصدر المفارقات الاول في العراق ) ان
مجموع ساعات التغذية التي تنتجها المولدات الاهلية اكثر بحدود
الضعفين من مجموع ساعات انتاج محطات وزارة الكهرباء , اي ان
الساعات الكهربائية التي نحصل عليها من المولدات الاهلية ضعفي
ساعات الكهرباء الوطنية بالاسم مع فارق جوهري مفاده ان انتاج
الاهلية اكثر تنظيما وادق برمجة واقل تنغيصاً واحباطات من
انتاج الوطنية وساعاتها العليلة .
مفارقة أخرى لاتقل تميزا عن اخواتها ان اصحاب المولدات الاهلية
لايعدون المواطن بما لايستطيعون تحقيقه ولايتكلمون اكثر مما
يفعلون فلم اسمع ان صاحب مولدة وعد المستفيدين بزيادة ساعات
التجهيز جزافا على العكس من الوزارة واهل الكهرباء الوطنية فهم
في حالة دائمة من الوعود السرابية التي ملها المواطن ولم يعد
يصدقها او يبني عليها ادنى مستويات الامل بعد ان تعود على
تناسب عكسي بين كل وعد كهربائي او مشروع او انجاز يتعلق بتحسين
الاداء وزيادة الانتاج في الكهرباء وتقليل القطوعات وبين
الحقائق والنتائج على الارض وفي اسلاك الكهرباء وفي السبات شبه
الدائم للاجهزة الكهربائية وفي الانحسار الشديد لظاهرة الموت
او الاصابة بالصعقة الكهربائية حيث اصبح العراق الدولة الاولى
في قلة الوفيات او الاصابة بالصعق الكهربائي والفضل بالتأكيد
للوزارة واهل الكهرباء .
هذا هو الحال الكهربائي العراقي بلا تزويق او افتراء او قلب
للحقائق بل هو الوصف الصادق بعينه والذي لايختلف عليه اثنان
الا اذا كان احدهما ساكن في احدى المناطق الخضراء او الصفراء
او الحمراء او من المشمولين بالمحاصصة الكهربائية .
مجلس محافظة بغداد قرر مشكورا ان يضع اليات جديدة ومدروسة
لتنظيم عمل المولدات الاهلية من نواحي توفير الوقود وتحديد
ساعات التجهيز وتحديد اجور الخدمة ولو فكرت الحكومة بتمعن
وبنظرة واقعية للامور في ما يمكن ان تعمله لوقف نزيف الراحة
للمواطن المستهلك حد النخاع اجد انها أذا ما أردفت خطوة مجلس
المحافظة ودعمت اصحاب المولدات الاهلية بربع ما يخصص للكهرباء
الوطنية او اقل من امكانيات يمكن ان تصبح الكهرباء الاهلية هي
الحل وهي البديل الامثل للوطنية وللوزارة وللكهرباء المتعالية
المتجبرة ومن يدري فلربما ياتي اليوم الذي نبتكر اول وزارة
للمولدات الاهلية بالعالم لتكون الرديف والمعين للوزارة
الكهربائية الحكومية او ربما البديل. |
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
 |
 |
|
(مفخـخة)كـركـوك هـل ترحّــل
الى خبــراء لاهــاي؟ |
|
|
بغداد/الحياة
لم ينتبه الساسة العراقيون وهم يضعون بنود الدستور
الى المفخخات العدة التي وضعت بنية حسنة او بسوء
نية لمعالجة القضايا السياسية ولاسيما المناطق
المتنازع عليها وفي المقدمة منها كركوك برغم ان
البلد واحد ويحملون جميعهم الجنسية الواحدة فأثر
قبول المادة 140 المعطوفة على قرار الحاكم المدني
الامريكي للعراق جعل المشرع القانوني ان يضع مادة
تعارض مادة ويبدو انها طرحت لمجرد تمرير الدستور
والمواجهة ستكون لاحقة وبالفعل فان قضية كركوك عند
الوصول الى المعالجات طغت على السطح خلافات حادة
بين اطراف العملية الدستورية ودارت القضية في
مدارات واتجاهات فمنهم من يريد تطبيق بنود المادة
140 من الدستور ومنهم من يريد تطبيق الدستور
وقانون انتخابات المحافظات والتوافق السياسي وبين
هذه وتلك برزت فكرة ترحيل القضية الى محكمة لاهاي
للبت بها ويبدو ان العقول العراقية غير جديرة بحل
هذه القضية وهي غير معقدة باستثناء من يريد عدم
التنازل عن شيء.. وهذه تعليقاتهم.
قال د.وليد الحلي، القيادي في حزب الدعوة
الإسلامية ، إن حزبه"يرفض اسلوب لي الأذرع أو
الضغط على أي طرف أو مكون سياسي أو وطني"، لافتا
إلى أن الحزب مع "تأجيل الانتخابات في (كركوك)
وإجرائها في باقي المحافظات، إذا لم تتوصل الكتل
البرلمانية إلى تفاهم بشأن محافظة كركوك".وأعرب
الحلي، عن أمله بأن "تتوصل الأطراف البرلمانية
المعنية إلى حل توافقي لموضوع الانتخابات في
محافظة كركوك لئلا تتحول هذه القضية إلى عائق أمام
إقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية
والنواحي". وأضاف الحلي ، أن الحزب يفضل "عزل
موضوع كركوك عن باقي المحافظات في هذه المرحلة،
وتكثيف الحوار بين الكتل البرلمانية بشأنها،
للتوصل إلى تفاهم سياسي يتيح تمرير قانون انتخابات
مجالس المحافظات، وبالتالي إجراء الانتخابات"،
لافتا إلى أن (الدعوة) مع "تأجيل الانتخابات في
(كركوك) وإجرائها في باقي المحافظات، إذا لم تتوصل
الكتل البرلمانية إلى مثل هذا التفاهم". وشدد
الحلي، على ضرورة "عدم هضم حق أي مكون من المكونات
الرئيسية في كركوك"، داعيا إلى وجوب التوصل إلى حل
عادل يرضي جميع الأطراف ذات العلاقة ويشعرها
بالطمأنينة".وبين د.وليد الحلي، أن هناك "عوامل
مهمة لم تنجز حتى الآن، ومنها الإحصاء السكاني
الذي أجل خلال السنتين الماضيتين بسبب الظروف
الأمنية"، مشيرا إلى أن عدم وجود إحصاء دقيق لا
يتيح حل القضايا المعقدة كقضية (كركوك).وتابع، إذا
"ما كان الإحصاء السكاني مسألة ثانوية بالنسبة
للمحافظات الأخرى، فان وجود إحصاء دقيق وعادل،
مسألة بالغة الأهمية في محافظة كركوك"، منوها إلى
أن "مثل هذا الإحصاء "ينبغي أن يتم بدون تدخل من
أي طرف من الأطراف في المحافظة".وأوضح الدكتور
وليد الحلي، أن حزب (الدعوة) مع "الحق الدستوري
الذي يضمن حق كل القوميات والطوائف في كركوك"،
مبينا أنه "مع الحل التوافقي المؤقت لقضية
(كركوك)، إذا لم تتوصل الأطراف ذات العلاقة إلى حل
نهائي بهذا الشأن".على صعيد متصل بحث وزير
الخارجية هوشيار زيباري في بغداد، الاثنين، مع
ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق سبل
تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين بما يؤمن
تحقيق أهداف العملية السياسية، حسب بيان للخارجية.
وقال بيان للوزارة تلقت الحياة نسخة منه، إن
"زيباري التقى، بعد ظهر (الاثنين)، ستيفان
ديمستورا وبحث معه عددا من القضايا ذات الاهتمام
المشترك وسبل تعزيز التعاون بين الوزارة وبعثة
اليونامي بما يؤمن تحقيق أهداف العملية
السياسية".واشار زيباري الى ان "هنالك الكثير من
الأمور التي يجب أن تنجز خلال المرحلة القادمة
وخاصة على صعيد التعاون مع البعثة وكذلك بأتجاه
تفعيل عقد اجتماعات فرق العمل الخاصة باجتماعات
دول جوار العراق تمهيداً لعقد الاجتماع
الوزاري".فيما ابدى دي مستورا من جانبه استعداد
بعثته "للتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية وأهمية
تواصل اللقاءات على النحو الذي يؤمن أنجاز مهام
البعثة وبما تراه الحكومة العراقية مناسباً لتحقيق
أهدافها الوطنية".من جهته اكد نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي إنه وقادة الكيانات السياسية سيعملون
من أجل الوصول إلى حل توافقي يرضي جميع الأطراف
بشأن قانون انتخابات مجالس المحافظات وقضية كركوك
.وقال في بيان لدى استقباله السفير الأميركي في
العراق رايان كروكر “سنبذل أقصى الجهود من اجل
إيجاد حل للأزمة السياسية القائمة بشأن قانون
الانتخابات وقضية كركوك وسنعمل على تكثيف
الاتصالات مع الجميع من اجل الوصول إلى حل توافقي
يرضي جميع الأطراف وينهي الأزمة القائمة".وذكر
البيان في السياق ذاته، أن الهاشمي استقبل السفير
البريطاني في العراق كريستوفر برينتس وتبادل
الجانبان "وجهات النظر حول عدد من القضايا على
الساحة السياسية، وفي مقدمتها موضوع المادة 24 من
قانون انتخابات مجالس المحافظات وقضية كركوك". |
| |
 |
 |
|
حسب مصادر امريكيةالاتفاقية
الامنية جاهزة .. والمفاوضات مستمرة |
|
|
بغداد/ الحياة
نفت مصادر أمريكية وعراقية ان تكون الاتفاقية
الأمنية بين واشنطن وبغداد انتهت الى صيغة نهائية
جاهزة للتوقيع عليها بين البلدين رغم التقدم
الحاصل في نقاط الاتفاق بين الوفدين العراقي
والأمريكي. واكدت هذه المصادران الاتفاقية توقفت
عند نقطتين مهمتين بحاجة الى موافقة الجانب
العراقي بعد ان اشترط الجانب الأمريكي اهمية وجود
رأي عراقي واحد بشأنهما وهما الحصانات الممنوحة
للقوات الأمريكية ومواقع وجودها في قواعد عسكرية
عراقية خلال فترة عملها في العراق.وقال عبد اللطيف
الريان، المستشار في الدائرة الاعلامية لقوات
التحالف في العراق ان المفاوضات ما زلت جارية،
ونقل عن الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد المنطقة
الوسطى لعمليات القوات الأمريكية قوله لشبكة فوكس
نيوز "الاثنين" ان لغة الاتفاقية اصبحت جاهزة بين
البلدين لكن هذه المفاوضات ما زالت مستمرة..ويرى
المراقبون في بغداد ان غياب العناصر الاساسية في
الصف السياسي الاول، بسبب المرض او السفر، منع
المجلس السياسي للامن الوطني من الالتئام للاجابة
عن المقترحات الأمريكية او صياغة بديل لها، فيما
رأت مصادر عراقية مطلعة ان وجود برهم صالح نائب
رئيس الوزراء وهو رئيس الفريق العراقي المفاوض مع
الجانب الأمريكي في طهران، يمكن ان يفسر عراقيا
بانتظار الموقف الإيراني من هذه المقترحات، لاسيما
ان رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عبد العزيز الحكيم
موجود هو الآخر الآن في العاصمة الإيرانية لاجراء
فحوصات طبية دورية.وتشير التصريحات الرسمية
لشخصيات سياسية بارزة الى وجود بعض العراقيل في
المباحثات الجارية الآن حول الاتفاقية الأمنية،
لاسيما في موضوعي انتشار هذه القوات داخل العراق،
بعد تأكيد وزير الخارجية هوشيار زيباري ان هذه
القوات ستنسحب من المدن العراقية في تموز من العام
المقبل.فيما قال رضا تقي القيادي في المجلس
الاسلامي الاعلى، ان موضوع خروج القوات الأمريكية
من العراق ليس من الامور المطروحة في هذه المرحلة،
وربط تقي بين جاهزية القوات العراقية لاستلام
الملفات الأمنية وبين جدولة هذا الخروج.من جانبه،
قال النائب عبد الكريم السامرائي القيادي في الحزب
الاسلامي العراقي ان مفاوضات الاتفاقية طويلة
الامد بين الحكومتين العراقية والأمريكية تواجه
بعض العراقيل لاسيما في الجوانب الأمنية وفي مايخص
طبيعة وجود القوات الأمريكية وصلاحياتها والسقف
الزمني لانسحابها من العراق. |
|
 |
 |
|
السنيورة في بغدادقريباً |
|
|
بغداد/الحياة
أكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عشية
زيارته الرسمية المقبلة إلى بغداد ضرورة تعزيز
العلاقات الثنائية بين بلاده والعراق على جميع
الصعد ولا سيما الصعيد الاقتصادي. وقال السنيورة
إن العراق بلد كبير وشريك تجاري تقليدي لبلاده وهو
يأمل في التواصل لمات يحقق مصالح البلدين. وأضاف
رئيس الوزراء اللبناني في كلمة له: "على مدى عقود
ماضية كان العراق أهم شريك تجاري للبنان، ولكن
الظروف أدت إلى ما أدت إليه في العراق. العراق بلد
كبير، وبلد شقيق، وبلد يحتاج إلى كثير من السلع
والخدمات التي يمكن أن تؤمنها لبنان. والعراق بلد
لديه موارد هائلة ولا سيما الموارد النفطية، ونحن
نعاني من مشكلة أساسية فيما يتعلق بالنفط، ومن ثم
ّ هذه فرصة لنا أولا لإرساء معالم التواصل بين
لبنان والعراق. |
|
 |
 |
|
(الفشك) الآسيوي لا يصلح
للبندقية الغربية!
برويز مشرف.. هل استقال أم اقيل؟ |
|
|
بغداد/كتب المحرر السياسي لـ
(الحياة)
في خضم التجاذبات السياسية للمشهد الباكستاني اعلن
عن تقديم بيروز مشرف الرئيس الباكستاني لاستقالته
من منصبه الذي امضى به تسع سنوات وجاء بعد تطورات
درامتيكية وضعت اكثر من تساؤل سياسي واخلاقي على
(الاقالة او الاستقالة) لتنهي مرحلة خلافات بينه
وبين اقطاب المعارضة التي كللت او تكللت جهودها
بابعاد بيروز على مراحل من مناصبه السيادية ابتدأت
بتخليه عن رئاسة وزارة الدفاع وقيادة الجيش ثم
يتخلى عن منصب رئيس الوزراء ليصبح بعد سنوات من
المخاض بلا منصب اداري وهي بادرة تعد الاولى من
نوعها في هذا البلد الذي صارت مهنة الانقلابات
جزءاً من حياتها وقطع رؤوس المسؤولين في المواقع
الاولى تحت هذا السبب او ذاك فقد ودعت بناظير بوتو
الحياة بمفخخة وجرى اسقاط طائرة والدها بعملية
مدبرة وقتل وابعد اخرون من الملعب السياسي لتتحرك
الامور الباكستانية وكأنها تجري على رقعة شطرنج لا
يعرف اللاعبون من الجهة الاخرى باستثناء الجهة
الباكستانية التي يبدو انها من تجارب في دول
الجوار والتي عاشت المرارة ذاتها في اغلب دول شبه
القارة الهندية التي شهدت حروباً ادت الى ظهور دول
على الخارطة السياسية في حين بقيت مشكلة كشمير
قائمة حتى الآن قبل ان تبزغ فكرة تنظيم (القاعدة)
وتلعب دورها في تأزيم الوضع الامني والعسكري
والاقتصادي وتدخل افغانستان في نفق مظلم من
الاضطرابات التي لها اول وليس لها نهاية لاسيما
بعد احداث 11 اسلول في امريكا ان المتتبع السياسي
لاوضاع شبه القارة الهندية يدرك تماماً ان (لاعبين
شطار) دخلوا على المشهد السياسي لقيادته نحو اهداف
اقتصادية وتغللوا تحت شعارات اساساً لا تصلح للوضع
الاجتماعي وقبلت القيادات السياسية ولغرض الاطاحة
بالخصوم هذه الشعارات على علاقتها من دون تمحيص
ودراية وهل تتفق مع موروثها واتجاهاتها الفكرية
التي ترتكز على قاعدة من العادات والتقاليد
الموروثة لتجد نفسها اما ان تقبل بالمتغيرات
المفروضة او مواجهتها لتقف خارج الطابور على ان
مرحلة العولمة لابد ان تكون رداء من دون حساب
المقاسات والذوق والامكانات المادية وبالتالي وضعت
من دون دراية عتاداً لا يصلح بنادقها فتعرضت
لسلسلة هزات مختلفة اطاحت برؤوس وغيرت من نهج
وتوجهات احزاب وطنية مختلفة.. ولأن الاوضاع
متشابكة محلياً ودولياً يعتقد كثيرون ان مرحلة
بيروز مشرف قد انتهت سواء بارادته لو بارادة الغير
من القوى الدولية المؤثرة التي استطاعت ان تحمي
الباكستان الدولة الاسلامية النووية التي لم يفد
سلاحها في اية قضية اسلامية عادلة.
ومايهم في هذه المعادلة او الانموذج البيروزي ان
تستفد دول من رياح التغيير الذي اجتاحها او هو على
حدودها من خلال الاحتماء الاقليمي وتوحد الكلمة
لاسيما ان اكثر من هدف لغرض مواجهة الاجتياح
المقبل وعدم الانخراط في شعارات براقة وفي هضم
الديقراطية والايمان بالتداول السلمي للسطلة وان
لا تكون ديمقراطيتها على مقاس الاخرين فبالتالي لن
يفيد (الفشك) اي سلاح لا يقبله فنياً.
التفاصيل ص3 |
|
 |
 |
|
تخفيض نسبة التأمين على
الطائرات إلى 50% |
|
|
بغداد/الحياة
استحصلت وزارة النقل موافقات الشركات العالمية
المتخصصة على تخفيض نسبة التأمين الى 50 بالمائة
على الطائرات العاملة في البلاد لاقناع الشركات
الاجنبية والعربية العاملة فيه بحصول تقدم كبير في
الجانب الامني . وقال مصدر مسؤول في الوزارة ان
سلطة الطيران المدني التابعة لوزارة النقل تمكنت
من تحقيق انجاز نوعي بنجاحها في المباحثات مع
شركات التأمين العالمية وتقديم الادلة من ارض
الواقع على ان المعايير الامنية المستخدمة في
المطارات المحلية تنسجم مع متطلبات منظمة الطيران
الدولية lCAO ، مشيرا الى انها تمكنت من استحصال
قرار شركات التأمين بتخفيض بنسبة التأمين الى 50
بالمائة على الطائرات العاملة في العراق لاقناع
شركات الطيران العربية والاجنبية بحصول تقدم كبير
في الجانب الامني . |
|
|