|
العدد191 الخميس 31/7/2008 |
|
 |
قصة الحياة
|
|
الامام الكاظم ..ثائرا وشهيد | |
|
ناظم العكيلي
لم يكن الامام موسى الكاظم طوال حياته وامامته للناس باحثا عن
مجد او مطالبا بملك او ساعيا للوصول الى مغنم سياسي او اجتماعي
او اقتصادي كما كان يفعل ذلك ويلح بالوصول اليه باستخدام كل
الوسائل والاساليب عدد كبير من رجالات الدين وسادات القبائل
والمقربين من سلاطين وملوك ذلك الزمان .
لم يكن الامام الشهيد كذلك رغم امتلاكه لكل الخصال والسمات
والمميزات والحقوق الشرعية التي تهيئه وتعطيه الحق للوصول الى
كل ذلك .
كان الامام الشهيد ثائرا بكل ما تعنيه الثورة وصفات الثائرين
من معاني وصفات نقية خالصة مخلصة سعى بكل ما يمتلك من وسائل
واسلحة العلم والورع والتقوى ومبادئ الحرية والعدالة والشجاعة
التي ورثها كما ورثها ابائه واجداده عن محمد(ص) سيد الخلق وسيد
الثائرين وعلي(ص) امام الهدى وامام الثائرين.
اعلن الامام الثائر ثورته دون موعد رسمي ودون دعايه او تطبيل
ودون تسخير وتجيشش لادوات الدعاية والتهليل ودون برنامج معلن ,
اعلنها عفوية صادقة مخلصة امينة وضع فيها ومن خلالها نفسه
مشروع التضحية والاستشهاد الاول والوحيد نائيا بالناس عن تبعات
الثورة وما يمكن ان تجره عليهم من ويلات اذا ما حرك سلاطين ذلك
الزمان ادواتهم القمعية والتعسفية ومكائن القتل والتغييب التي
كانت يومها حصنهم وملاذهم الوحيد في مواجهة أي تحرك او رغبة
بقصد التغيير واحقاق الحق وتحقيق العدالة .
تحرك الامام الثائر بنفسه وحيدا رغم امتلاكه لعقول ونصرة
الملايين خوفا عليهم واضعا ذاته سلاح الثورة الوحيد وسبيلها
بمواجهة الباطل بكل ما يمتلكه من استعداد للتنكيل والبطش .
لم يجيش الناس ويطلب منهم الخروج ويجلس هو على كرسي الامامة
المقدس بانتضار استواء الامر اليه بثمن يعادل دماء ملايين
الناس البسطاء, بل فعل العكس فأمر نفسه وعقله وفكره وعلمه
وقيمه وتاريخه وتاريخ ابائه واجداده بالخروج تحقيقا لقيم
السماء ومبادئ الرسالة التي حول مسارها المتاجرون بالدين
والباحثون عن الملك والمجد والقدسية الزائفة بالتضليل
والافتراء والكذب على الله ورسوله وورثة علمه ورسالته من آله
الاطهار .
طلب ذلك ودعا الناس الى الصبر والتمسك بالله وقيم الرسالة
وانتضار الفرج وعدم الانجرار الى مصيدة الموت التي كانت عماد
سياسات سلاطين ذلك الزمان واعوانهم لقتل كل صوت يدعوا الى
الحقيقة وينهى عن اتباع الباطل واهل الباطل .
فعل ذلك وهو القادر على استمالة كل القلوب وتحريك كل السواعد
نحو اغمادها شاهرة السيوف , وكيف لايقدر على ذلك مع اتباعه
وعشاقه ومحبيه وهو الذي استمال وكسب وفاز بحب ورضا وموالات
سجانيه ومن اخبار ذلك ان اعتنقت شقيقة السندي صاحب سجن الامام
الاخير فكرة وعقيدة الامامة وموالات الامام وعقيدة الامامية
بعد ضلت لسنين تراقب الامام في سجنه وتنهل من قيمه وشجاعته
وصبره في الدفاع عن المبادئ التي افضت به مسجونا وشهيدا فيما
بعد وانتج ذلك ان اصبح حفيد السندي احد ابرز اعلام المذهب
الامامي في زمانه .
هذا هو الامام او على الاصح هذا هو قبس من نور الامام وثورة
الامام وفكر الامام وسيرة الامام , قبس من نور لايتسع له كل
فضاء الاكوان ولا تستوعبه كل حجوم الاحجام ولا تمتلك قدرة
الوصول الى كنهه العظيم كل الالباب والعقول والاذهان .
بقي ان اقول ان الامام قدم خلال سيرته ومحنة سجنه واستشهاده
اروع وابهى صور ونماذج الثبات على المبادئ والقيم في مواجهة كل
مغريات وملذات الدنيا .
عشق الامام كل عذابات السجن وممارسات السلاطين والجلادين
بمقابل رفضه كل المغريات ومن جملة ذلك وهو كثير ان سلطان ذلك
الزمان ارسل اليه رسولا ينقل اليه اعتذار السلطان وامره باخلاء
سبيل الامام بمقابل تقديمه اعتذار مماثل للسلطان فيهب الامام
المرهق المتعب السقيم ويقف كالطود معلنا رفضه قائلا " والله لا
افعل ولا احقق للزعامة المغتصبة هدفها وغايتها بمقابل موقف
الحق الذي احمله في عنقي عهدا لله ورسوله وكتابه الحق . |
|
|
|
 |
|
|
|
|
 |
 |
|
المشهداني يواصل عمله اليومي
بعد تماثله للشفاء |
|
|
بغداد/الحياة
قال مصدر إعلامي في مجلس النواب، إن رئيس المجلس
محمود المشهداني تماثل للشفاء بعد وعكة صحية
أصابته الاثنين الماضي وهو يواصل عمله اليومي.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن
"المشهداني بدأ بمواصلة عمله واستقبال ضيوفه في
مكتبه الرسمي ومن المؤمل أن يفتتح جلسة مجلس
النواب .
وكان مصدر إعلامي في مجلس النواب قال الاثنين
الماضي إن المشهداني أغمى عليه بعد أن افتتح جلسة
المجلس ما اضطر أفراد حمايته إلى نقله إلى مستشفى
ابن سينا داخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد
وتبين لدية ارتفاع في ضغط الدم وانخفاض في نسبة
السكر. |
| |
 |
 |
|
المالكي يحمل سلاح الاعمار ..
الاوربيون يبنون العراق.. والعرب يتفرجون |
|
|
بغداد/الحياة
لم يذهب رئيس الحكومة نوري المالكي الى اوربا
للراحة والاستجمام، او حتى للاستشفاء.. بل حينما
صعد الى طائرته الخاصة من مطار بغداد الدولي، وهو
يحمل معه اجندة خاصة، انشغل في ترتيب اوراقها مع
مساعديه الذين جلسوا قبالته على مقاعد الطائرة،
وهو يستمع الى وجهات نظرهم في الملفات التي
يحملونها معهم والخاصة بالمشاريع الستراتيجية التي
ستطرح على مائدة المفاوضات مع نظرائهم الاوربيين،
وبخاصة ما حققه المالكي على ارض العراق من فرض
القانون وقيام دولة الدستور. وكانت ساعات الطيران
بين بغداد وبرلين عند المالكي تسير بسرعة قبل ان
ينهي حواراته مع مساعديه والشروع فوراً بفتح آفاق
واسعة لمشاركة الدول الاوربية في اعادة بناء
العراق بمساهمة شركاتها في مختلف الاختصاصات
والاتجاهات. وهنا يتفق خبراء الاقتصاد في العراق
ان خطوات المالكي في اطار الانفتاح على اوربا
والتوجهات التي تهدف الى تحسين اداء الاقتصاد
العراقي، وبلورة سياسة استثمارية من شأنها تحقيق
عوامل جذب الاستثمار الخارجي، وهكذا نجد ان هدف
زيارة المالكي الانفتاح على اوربا في جميع مجالات
الاقتصادالتي توقفت خلال مرحلتي الحصار وما اعقبها
من احداث اسقاط النظام، بهدف الترويج لجلب
المستثمرين، دعماً للقطاع الصناعي والسعي لبناء
شراكة مع القطاع الزراعي، حيث رصد نصف مليار دولار
لتنفق في هذا السبيل العام الحالي، حيث ان بلدنا
يحتاج للتكنلوجيا الاوربية وخاصة الالمانية
والايطالية في مجالات تطوير الهيكل الاقتصادي
وتنويع الاقتصاد والقاعدة الانتاجية، فضلاً عن
زيادة مساهمة القطاعين الزراعي والصناعي في الناتج
المحلي الاجمالي.
وبين مصدر اقتصادي لمندوبنا: ان ذلك لن يتأتى الا
من خلال ادخال مستوى تكنولوجي يتماشى مع التطورات
التي حصلت في العالم حيث ان كلا القطاعين تراجعا
بشكل حاد في العراق وحصل تدميراً للبنى التحتية ما
يتطلب بناء جديدا تكنولوجيا للبنى التحتية عالية.
واشار المصدر الاقتصادي لـ (الحياة): الى لقاء
المالكي بغرف التجارة والصناعة الاوربية في
المانيا وما ابداه الكثير من المستثمرين العرب
والاوربيين من اعجاب بالضمانات والامتيازات التي
وفرها قانون الاستثمار العراقي رقم (13) لسنة 2006
وما تهيئه الحكومة من بيئة مناسبة لجذب
المستثمرين، وان التوجه نحو اوربا يعد نهجاً
ايجابياً من شأنه ان يحقق تعدد الجهات الاستشارية
الاجنبية لمصلحة العراق.
واوضح المصدر لمندوبنا: ما يستفيده العراق من
تجربة تأسيس مجلس عمل عراقي - الماني مشترك بما
يخدم تطوير القطاع الصناعي العراقي الحكومي والخاص
ويستفيد ما حققه الالمان في هذا الميدان وما حفزهم
من استعادة بناء بلدهم بعد الحرب العالمية وما
يمكن ان يلبي حاجة مماثلة في العراق لبناء دولة
المؤسسات التي تضمن استعادة عافية كل الانشطة
الاقتصادية المتطلعة في العراق، وما نجح فيه
الالمان بجدارة في تحويل مصانعهم العسكرية ابان
الحرب الى مصانع تلبي حاجاتهم المدنية لتعود
المانيا بعد حين بلداً صناعياً مرموقاً، وهذا ما
يمكن لملاكاتنا الفنية والهندسية ان تقوم به
بمعونة الخبرات الالمانية لتحويل منشآت التصنيع
العسكري والعديد من المواقع الانتاجية المماثلة
الى منشآت صناعية مدنية لتنتج متطلبات حياتنا
وبشراكة اقتصادية وصناعية مع اوربا التي تسعى جادة
في اعادة بناء العراق من جديد.. والعرب يتفرجون
على بلد الحضارات والانسانية. |
|
 |
 |
|
الاتفاق على بناء
(100)الف وحدة سكنية في بغداد ورصد (3) مليار
دولار لاعمار البنى التحتية فيها |
|
|
الحياة/ سلام محمد صكر
اعلن وزير الهجرة والمهجرين د عبد الصمد سلطان انه
تم الاتفاق على بناء (100) الف وحدة سكنية في
بغداد بعد حصول موافقة مجلس الوزراء للحد من ازمة
السكن في بغداد وعين مشرفاً على الاعمار في مدينتي
الصدر والشعلة سعيا نحو تنفيذ المشاريع بمختلف
انواعها بغية اصلاح مادمر وتقديم الخدمات لاهلنا
في هاتين المدينتين.
واضاف تم رصد مبلغ 3 مليار دولار لاعمار البنى
التحتية لمدينة بغداد ويأتي هذا المبلغ لتطوير
مدينة بغداد التي عانت من الاهمال لسنوات عديدة
ستكون في الفترة المقبلة ورشة عمل لكافة المشاريع
بعد ان طرأ تحسن واضح للواقع الامني .
واكد سلطان اننا مستمرون بالتعاون مع وزارة
التربية لبناء المدارس ضمن خطة الوزارة ونعمل على
تجهيز المدارس بالحاسبات الالكترونية وتم نخصيص
(10) الاف حاسبة الى مدارس المدينتين بواقع (25)
حاسبة لكل مدسة من اجل تطوةير الواقع التعليمي
ورفع المستوى العلمي للطلبة. |
|
 |
 |
|
عبد الباري زيباري : التجاوز
على المواطنين العراقيين في المطارات العربية
والغربية يطال سيادة العراق وكرامته |
|
|
دعا عضو لجنة العلاقات الخارجية
في مجلس النواب العراقي النائب عن التحالف
الكردستاني عبد الباري زيباري الحكومة العراقية
إلى "تسهيل إجراءات سفر المواطن العراقي إلى جميع
دول العالم".
وأكد زيباري أن على "الحكومة العراقية دعوة بعض
الدول العربية والغربية لتسهيل سفر المواطن
العراقي إليها ومنع أي تجاوز عليه كما يحصل حاليا
من قبل إدارات بعض المطارات العربية".
وأضاف زيباري أن لجنة العلاقات الخارجية في
البرلمان العراقي "تتحرك حاليا لتخفيف الإجراءات
المفروضة على المواطن العراقي للحصول على تأشيرة
الدخول لبعض الدول الغربية والعربية من خلال دعوة
حكوماتها إلى التعامل مع العراقيين بشكل قانوني
وبعيد عن التأثيرات السياسية".
واعتبر زيباري "التجاوز على المواطنين العراقيين
في المطارات العربية والغربية من قبل سلطات هذه
الدول تجاوزا على سيادة العراق وكرامته" حسب
تعبيره، مؤكدا على "ضرورة عمل الحكومة العراقية
على الضغط باتجاه هذه الدولة لمعاملة العراقيين
بالشكل اللائق".
ونفى عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب
العراقي الإنباء التي تحدثت عن وجود نية لدى
الحكومة العراقية "بالضغط على بعض الدول التي يوجد
فيها جاليات عراقية لإجبارهم على العودة إلى
العراق"، لافتا إلى أن الحكومة العراقية تسعى
حاليا لتحسين أحوال الجاليات العراقية في جميع دول
العالم "من خلال الدعوة إلى التعامل مع هذه
الجاليات بشكل شفاف وقانونين، والابتعاد عن أي
إجراء قد يؤدي إلى عرقلة تواجدهم في هذه الدول".
يذكر أن بعض المواطنين العراقيين اشتكوا من
التعامل السيئ معهم من قبل إدارات المطارات في بعض
الدول العربية والغربية خصوصا في دولتي مصر
والأردن، كما اشتكوا من قيام بعض الدول بعرقلة
تمديد الإقامة لهم. |
|
 |
 |
|
التيار العربي يشيد برفض
المالكي الاتفاقية الامنية مع واشنطن |
|
|
بغداد/من مندوبنا/خاص
ثمن التيار العربي في العراق المواقف الوطنية
لرئيس الوزراء نوري المالكي لرفضه ابرام الاتفاقية
مع واشنطن لمعارضتها للسيادة العراقية وبناء دولة
القانون والدستور.
وحيا الامين العام المساعد للتيار عبدالله اللامي
المواقف الوطنية للكتل السياسية داخل العملية
السياسية او خارجها لمعارضتها الاتفاقية الامنية
مع الولايات المتحدة الامريكية، مشيراً الى ان
التيار العربي حينما يشيد بالمواقف الوطنية
للمالكي، فانه يؤكد على ضرورة تجريد جميع
الميليشيات المسلحة دون استثناء، وان لا تنحصر على
جهة معينة دون الاخرى لتثبيت قواعد تأسيس دولة
الدستور والقانون. واوضح موقف التيار العربي بنبذ
المحاصصة الطائفية بكل انواعها واعتماد الكفاءة
والمؤهلات في توزيع المسؤوليات والتفاعل مع جميع
العراقيين على اساس المواطنة وعلى اختلاف مشاربهم.
وفي ختام حديثه دعا عبدالله اللامي حكومة المالكي
الى ضرورة العمل الجاد والمخلص للارتقاء بالمستوى
المعيشي والاقتصادي للمواطن العراقي وتوفير ابسط
الخدمات التي يحتاجها في حياته اليومية كالصحة
والماء والكهرباء. |
|
 |
 |
|
آليــة جديدة لعودة ضباط الجيش
السابق او احالتهم الى التقاعد |
|
|
بغداد/الحياة
تنفيذا لتوجيهات دولة رئيس الوزراء القائد العام
للقوات المسلحة ودراسة ملف الجيش العراقي السابق
سوف يتم تشكيل لجان رئيسة ولجان فرعية في داخل
الفرق هذه اللجان تستدعي كل منتسبي الجيش العراقي
السابق وسوف يتم تثبيت هذه الاسماء في سجلات هذه
اللجان عملها على النحو التالي تفرز الضباط على
شروط القبول في احتياجات وزارة الدفاع القسم
الاول/ الذين يرغبون في العودة الى الجيش الجديد
القسم الثاني / احالتهم الى التقاعد والذين
لايرغبون بالاستمرار في الخدمة وسوف يتم نقل نتائج
هذه اللجان الى اللجنة الرئيسة للقائد العام
للقوات المسلحة. ان الذين يتم اختيارهم الى الخدمة
يتم استدعائهم وفق اليات القبول في القوات المسلحة
وحسب الاختصاص اما الباقي منهم والراغبين منهم في
التقاعد سوف يحالون الى لجنة المحاربين حتى يتم
ضمان حقوق المتقاعدين وسوف يتم ذلك ان استيعاب
كافة منتسبي الجيش العراقي السابق وضمان حقوقهم
بالكامل اذا كان على مستوى العمل في القوات
المسلحة الحالية او ضمان امور التقاعد. |
|
 |
 |
|
مستشار في رئاسة الوزراء:
الصحوات بدأت كمشروع أمريكي والحكومة تعمل على
جعله عراقياً |
|
|
قال رئيس لجنة متابعة وتنفيذ
المصالحة الوطنية في رئاسة الوزراء، المستشار محمد
سلمان السعدي إن "الصحوات كانت في بدايتها مشروعا
أميركيا، لكن الحكومة تعمل بجدية على جعله مشروعا
عراقيا، وتسعى لزج 20 % منهم في الأجهزة الأمنية،
ودمج ما تبقى في الدوائر الحكومية الأخرى".
وأضاف السعدي إنه "لا مصالحة بدون مسامحة بين
العشائر، وبناء جسور الثقة المتبادلة بينها"،
موضحا أن "هناك قانونا لتعويض المتضررين من
الإرهاب، وأنه بمجرد إقراره سيتم تعويض العائلات
سواء التي فقدت أشخاصا أو ممتلكات مادية".
ونفي السعدي احتمالية "تدخل الحكومة بموضوع دفع
الدية العشائرية، حيث ستلجأ الحكومة من خلال
القوانين والتشريعات إلى تعويض جميع المتضررين"،
لافتا إلى أن "مبلغ تعويض الشخص الذي قتل بأعمال
مسلحة سيصل إلي 5 ملايين دينار، بدلا من مليونين
ونصف، وسيتم اعتبار القانون بأثر رجعي لكل
العائلات".
ووصف السعدي مجالس إسناد العشائر بأنها "حشد
جماهيري وشعبي لدعم خطة فرض القانون، وتفعيل مبدأ
المصالحة الوطنية".
وأشار السعدي إلى أن "دائرة الكيانات المنحلة جزء
من لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية"، مؤكدا
أنه "سيقوم خلال الأيام المقبلة بإرسال وفد خاص
إلى محافظة ديالى ولقاء كافة الضباط السابقين
واطلاعهم على القوانين والقرارات التي صدرت عن
رئيس الوزراء وتشمل هذه الشريحة"، التي قال أنه
"لا يمكن إهمالها، وهناك قرارا من رئيس الوزراء
يقضي بإعادة كافة ضباط الجيش السابق إلى الخدمة أو
إحالتهم إلى التقاعد. |
|
|