|
العدد179 الثلاثاء 24/6/2008 |
|
|
|
|
 |
كاريكاتير | |
|
|
|
|
|
| |
|
 |
قصة الحياة
|
|
لن نتفاءل كثيرا مما حصل .. فلم تزل
مرارة الخسران والخذلان في افواهنا | |
|
هاشم الموسوي
تبلور مفهوم المعاهدات الدولية منذ القدم
بنشوء فكرة الدولة وتطورت عبر التاريخ بفعل الحاجة لبناء
علاقات وتحالفات وانسلخت تدريجيا من طابعها التقليدي والسياسي
الضيق الى الطابع القانوني لاسيما بعد الثورة الصناعية في
اوربا وانفتاحها على العالم .
وبدأ التعامل وفق مبادئ القانون الدولي بعد ما اصبحت الدول من
اشخاص القانون الدولي . واسفرت النتائج عن تغيير أوايقاف
الالتزامات والحقوق في المعاهدات ملتزمة بالشروط التي وضعها
القانون الدولي من حيث ابرامها ولزومها ونفاذها وجميع الاشكال
الموضوعية والشكلية المقرر فيها . لذا ينبغي ان تتصف بالدقة
والوضوح الفقهي وتحديد اللغة الرئيسة في المعاهدة لتكون مرجعا
فضلا ،عن ضبط احكام الصياغة . الا أن شرعية هذه المعاهدات
ستبقى نسبية تبعا لانظمة الحكم السائدة وما يجري على الساحة
العراقية من تصريحات هنا وهناك حول الاتفاقية العراقية
الامريكية المزمع ابرامها في نهاية تموز المقبل ، والعراق
لايزال يئن ويرزح تحت ظل معاهدات ظالمة ابرمها نظام شمولي
والعالم يعترف بعدم شرعيته لاسيما اتفاقية 1975 مع ايران التي
بموجبها استقطعت اراضي عراقية ومنتصف شط العرب ( خط التالوك )
والعقوبات الاقتصادية والتعويضات . ان التفويض الذي بموجبه منح
النظام ابرام المعاهدات ليس له وجود فأضحى الشعب العراقي يباع
ويشترى والعالم ينظر كمن يساوي بين الضحية والجزار . ان
الانتهاك السياسي والقانوني لحقوق المواطن العراقي اصبح له
حضور شبه قانوني مما اعطى الذريعة لابرام المعاهدات غير
الشرعية . في المقابل اصرار الدول التي تم توقيع المعاهدات
معها على استمرارها وشرعيتها وقوتها القانونية وتطبيق نظام
الوراثة في التعامل مع النظام الجديد في العراق والزامه
بالاعتراف بها ، في حين ان شراح القانون الدولي يؤكدون ان
المعاهدات ليست جميعها ملزمة التطبيق والتعامل معها من قبل
النظام الجديد لانها تتحدد تبعا لشخصية عاقديها في الاعتبار
الاول فأذا انقضت الشخصية القانونية والمعنوية لاي نظام شمولي
(حاكم ) ينبغي ايقاف تلك المعاهدات لتعذر الابقاء عليها وزوال
العناصر المكونة لها وهناك امثلة عديدة على حق الدولة الجديدة
في الغاء المعاهدات المبرمة بأعتبارها منتقصة لسيادة البلد
وخرقا للمصالح الوطنية وكما هو مثبت في الامم المتحدة نستطيع
ان نحدد اربعة انواع من المعاهدات يمكن للدولة الجديدة او
النظام الجديد نقضها بموجب القانون الدولي وهي المعاهدات
المتصلة بالحرب ، والمعاهدات التي تنتهك حقوق الشعب في السيادة
كما في اقتطاع الاراضي والمياه الاقليمية ، المعاهدات السرية
التي لم يطلع عليها الشعب ولم يناقشها البرلمان ان كان في
الدولة برلمان منتخب ، والنوع الاخير المعاهدات المتعلقة
باستقطاع الاموال والقروض وفرض التعويضات والعقوبات وهذا ما
يمارس على العراق بقوة وظلم سافر منذُ عام 1990 م . وينبغي على
الحكومة العراقية الا تلتزم بهذه المعاهدات المجحفة والقانون
الدولي يبيح للحكومة الجديدة ان تنقض هذه الالتزامات ، ومن
حقنا التنصل من جميع الالتزامات الواردة في هذه لاسيما استرجاع
الاراضي العراقية وخط التالوك وايقاف التعويضات ورفع الحجز عن
الاموال العراقية والخروج من البند السابع الذي ابتلينا به
واصبحنا الان دولة مسالمة منذ خمس سنوات والارهاب يشن علينا
الحرب بلا هوادة ودول معروفة تقوم بدور الدعم والاسناد له .
المطلوب اطلاق المفاوضات مع جميع الدول التي ابرمت معها
المعاهدات المجحفة وليس التركيز على المعاهدة العراقية
الامريكية . واعتقد ان بعض الاصوات التي تدعو الى عدم اثارة
هذه المواضيع بسبب الوضع الامني انها لن تقوم خطأ ولن تعدل
مسارا ولن تمنع من هب ودب بالنيل من حقوقنا بعدما اصبحو ا
لايبالون للارادة المقهورة والكرامة المجروحة وكيف تكون
اتفاقيات تخدم الشعب وتدار بين ضعيف مقهور وقوي متهور. فلن
نأمل كثيرا ولا نتفاءل مما حصل .. وفي افواهنا لم تزل مرارة
الخسران والخذلان . |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
 |
 |
|
المالكي يتعهد بتطهير
المحافظات من الخارجين عن القانون .. وتنقية
الاجواء لاعمار البلاد |
|
|
بغداد - الحياة
كشفت مصادرنا السياسية لمحررنا ان القائد العام
للقوات المسلحة نوري المالكي اعطى تعهدا الى جميع
المكونات و الحركات والاحزاب السياسية و الى الشعب
العراقي بتطهير المحافظات من المسلحين و الخارجين
عن القانون بدون المساس بالكيانات السياسية التي
بدأت بتنفيذ قرار القائد العام للقوات المسلحة
نوري المالكي رئيس الحكومة بتخلية المباني
الحكومية في بغداد و المحافظات .
- وذكرت مصادرنا السياسية انه بعد نجاح عملية
بشائر السلام ستتوجه قواتنا المسلحة بتطهير المدن
العراقية الساخنة الاخرى في محافظة ديالى وذي قار
و الديوانية وغيرها من المدن التي ينتشر فيها بعض
المسلحين الخارجين عن القانون .
- على صعيد متصل يواصل رئيس الحكومة اتصالاته
اليومية مع قادة الدول العربية و الاجنبية لتلبية
الدعوات الموجهة له لزيارتها و التي تهدف الى
تطوير العلاقات بينها وبين العراق حيث مهدت
النجاحات الامنية وفرض القانون وتقدم العملية
السياسية ، مهدت الاجواء للبدء بعملية الاعمار في
جميع المحافظات ، حيث ابدت الشركات ورجال الاعمال
العرب و الاجانب رغبتهم للمساهمة في عملية البناء
و الاعمار بعد التحسن الامني .
- وذكرت مصادرنا الخاصة ان رئيس الحكومة المالكي
سيقوم بزيارات عمل رسمية الى عدد من الدول
الخليجية والاوربية لتعضيد وتمتين اواصر العلاقة و
التعاون مع هذه البلدان ومساهمة شركاتها في اعادة
اعمار البلاد. |
| |
 |
 |
|
لجنة مركزية تمثل الوزارات تضع
ضوابط توزيع الشقق السكنية في سبع ابكار |
|
|
بغداد / الحياة
علم مندوبنا ان قرارا صدر بتشكيل لجنة مركزية تمثل
الوزارت كافة ستجتمع غدا - الاربعاء - لوضع ضوابط
لتوزيع الشقق السكنية في منطقة سبع ابكار .
- وقال مصدر مسؤول في وزارة الاعمار و الاسكان ،
ان مجلس الوزراء وافق على بيع الشقق السكنية في
مجمع سبع ابكار العائدة للوزارة الى موظفي
الوزارات بموجب حصص تحتسبها الامانة العامة لمجلس
الوزراء وحسب عدد الموظفين في كل وزارة .
- وبين المصدر المسؤول الرسمي في الوزارة ان
اللجنة المركزية التي تمثل الوزارات و الدوائر
غيرالمرتبطة بوزارة ستقوم في اجتماعها يوم غد -
الاربعاء - بوضع ضوابط عادلة وشفافة مع مراعاة ما
جاء من ضوابط وزارة الاعمار و الاسكان .
- و المجمع السكني في سبع ابكار هو اول مجمع سكني
يتم انجازه بعد احداث عام 2003 من مجموع ( 22)
مجمعا سكنيا تقوم الوزارة بتنفيذه حاليا في العراق
, واضاف المصدر ان المشروع انشئ على مساحة (29)
دونما ويضم المجمع (48) عمارة سكنية بواقع ست شقق
سكنية لكل عمارة بالاضافة الى انشاء مدرستين
متوسطة وابتدائية وسوق وروضة وحضانة ومركز صحي ،
وقد بلغت كلفة المشروع (22) مليار دينار نفذته
شركة المنصور العامة للمقاولات الانشائية . |
|
 |
 |
|
لجنة الأمن والدفاع :أسباب
سياسية وراء التفجيرات الأخيرة في بغداد |
|
|
بغداد - الحياة
عزا عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب
العراقي النائب عن التحالف الكردستاني وليد شركة
حدوث التفجيرات الأخيرة التي حصلت في العاصمة
العراقية بغداد إلى عدة أسباب أهمها "الحملات
العسكرية التي تقوم بها حكومة رئيس الوزراء
العراقي نوري المالكي والخلافات السياسية مع بعض
القوى السياسية والتيارات في البلاد".
وبين شركة أن "استمرار تدخل بعض الدول الإقليمية
التي لم يسمها في الشأن الداخلي العراقي من خلال
دعم الجماعات المسلحة يعد سبب آخر لتفجيرات بغداد
الأخيرة".
وأكد شركة أن "هذه التفجيرات تحاول إعطاء رسالة
إلى إن الوضع الأمني مازال غير مستتب في العاصمة
العراقية بغداد خصوصا إنها جاءت بعد حدوث انسجام
وتوافق سياسي في المواقف بين رئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي واغلب الكتل السياسية عقب العمليات
العسكرية ضد الخارجين عن القانون في مختلف أنحاء
البلاد".
واقر شركة بوجود بعض الخروقات الأمنية خاصة في
العاصمة العراقية بغداد "نتيجة تساهل بعض نقاط
التفتيش في تطبيق الإجراءات الأمنية في بعض مناطق
العاصمة أو اختراق تلك النقاط من قبل بعض العناصر
كما حدث في تفجير منطقة الحرية حيث كانت نقطة
تفتيش للشرطة العراقية قريبة من موقع الانفجار".
عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي
قال إن "حدوث التفجيرات الأخيرة في بغداد لا يعني
فشل خطة فرض القانون المطبقة فيها" مؤكدا أن "لجنة
الأمن والدفاع تعتبر خطة فرض القانون قد نجحت في
استتباب الأمن في العاصمة ولقد لمسنا جميعنا هذا
التحسن الأمني. |
|
 |
 |
|
الأمريکان يتخلون عن مجالس
الصحوة |
|
|
بغداد / الحياة
بدأت الشكوك تساور زعماء «مجالس الصحوة» بأن
الامريكان الذين شجعوا ومولوا هذه المجالس لمحاربة
تنظيم «القاعدة» بدأوا التخلي عنها باعتبارها «ورقة
محروقة».
وقال سعد عريبي الملقب بـ «أبي العبد قائد فرسان
العامرية» التي انطلقت منها تجربة الصحوة في بغداد،
عن خشيته من محاولة تصفيته، واستهداف تجربة «الصحوات
بعد انتفاء الحاجة اليها.
ومما يذكکر أن السلطات الحکكومية أصدرت أوامر
بمثول «أبي العبد» أمام المحکكمة بتهمة التورط في
60 قضية قتل وخطف. |
|
 |
 |
|
التخطيط تصدر منشوراً للدوائر
الحكومية بخصوص تنفيذ الموزانه الاستثمارية
لعام 2008 |
|
|
بغداد - الحياة
وجهت وزارة التخطيط والتعاون الانمائي (دائرة
الاستثمار الحكومي) في منشورها ذو الرقم 1756 كافة
الدوائر المرتبطة بوزارة وغير المرتبطة بوزارة
ومجالس المحافظات والمحافظات تزويدها بالمصروفات
الفعلية للمشاريع وبرنامج تنمية الاقاليم وتسريع
الاعمار /2008 لغرض متابعة تنفيذ المشاريع
الاستثماية بكل دقة والوقوف على واقع التنفيذ ونسب
الانجاز المتحققة على ان ترد الاجابة شهريا الى
وزارة التخطيط والتعاون الانمائي وبحدود عشرة ايام
الاولى من الشهر اللاحق .
ياتي ذلك من خلال جهود وزارة التخطيط الى انشاء
قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة تنفيذ الموازنة
الاستثمارية لعام /2008 ومن الجدير بالذكر ان
الوزارة وزعت جدول يتعلق بالمتابعة الشهرية
للمصروفات الفعلية للمشاريع الاستثمارية . |
|
 |
 |
|
المالكي يعلن عن تشكيل 17
مجلسا للعشائر في ميسان |
|
|
بغداد / الحياة
أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي خلال زيارته إلى
محافظة ميسان عن تشكيل 17 مجلسا عشائريا في مركز
المحافظة وأقصيتها ونواحيها لإسناد القوات الأمنية
ودعم المؤسسات الحكومية.
وقال رئيس الوزراء في المؤتمر العشائري الذي عقد
في ميسان وحضره العديد من شيوخ العشائر و أعضاء في
مجلس النواب ومسؤولين حكوميين وقادة أمنيين إن" 17
مجلسا عشائريا ستشكل في ميسان سيكون ثلاثة منها في
مركز المحافظة وخمسة في الأقضية وتسعة في النواحي،
وستنبثق من هذه المجالس لجان لمتابعة مشاريع
الخدمات".
وأوضح المالكي "سيكون دور هذه المجالس استشاريا
وبالتنسيق مع قيادة الشرطة العراقية وقوات الجيش
والسلطة المحلية". |
|
 |
 |
|
اليوم
رفع الحصانة عن نائبين |
|
|
بغداد / الحياة
علم مندوبنا من قبة البرلمان ان اللجنة القانونية
التي شكلتها هيئة الرئاسة في مجلس النواب ذكرت
انها ستقدم اليوم - الثلاثاء - تقريرها النهائي
بخصوص طلبات رفع الحصانة التي تقدم بها مجلس
القضاء الاعلى .
- كما علم مندوبنا من عضو اللجنة القانونية في
مجلس النواب اعتذر عن ذكر اسمه ان اغلب القضايا
المقدمة لا ترقى لان تكون ادلة تستوجب رفع الحصانة
عن النواب كونها لا تحمل ادلة جنائية واقعية ولا
تتناسب مع الالية المنصوص عليها في الدستور
العراقي .
- ورجح البرلماني العراقي القانوني شمول نائبين في
مجلس النواب باجراءات رفع الحصانة , دون ان يوضح
اسميهما او الكتلة التي ينتميان اليها ، داعيا الى
ضرورة ان ياخذ القانون العراقي مجراه وان تناى
الكتل البرلمانية عن المزايدات السياسية . |
|
 |
 |
|
علاوي: مشروعنا الوطني يهدف
إلى مصالحة وطنية حقيقية |
|
|
بغداد / الحياة
أكد الدكتور اياد علاوي الامين العام لحركة الوفاق
الوطني العراقي استكمال الترتيبات النهائية لإطلاق
مشروع وطني شامل الشهر المقبل بمشاركة العديد من
القوى الوطنية والشعبية العراقية ومؤسسات المجتمع
المدني وبعض الشخصيات الوطنية والسياسية العراقية
وأضاف "أن هذا المشروع الوطني يرتكز على العديد من
المحاور منها الابتعاد عن المحاصصة الطائفية
السياسية والسعي لتأسيس دولة عصرية حديثة وتحقيق
المصالحة الوطنية الحقيقية وسيادة العراق،
بالإضافة إلى التأكيد على وجه العراق العربي
والإسلامي مع احترام الخصوصيات الأخرى الموجودة في
المجتمع العراقي" وانتقد علاوي مؤتمر العهد الدولي
الذي عقد أخيرا في السويد ووصفه بالفاشل. |
|
 |
 |
|
عملية احتيال تسفر عن
سرقة اكثر من 180 مليون دينار |
|
|
بغداد / الحياة
تعرض احد المصارف الحكومية في مدينة الرمادي الى
عملية نصب واحتيال من خلال تقديم صكوك حكومية
بمبلغ يزيد على 180 مليون دينار . وقال مصدر مالي
في مدينة الرمادي ان ثلاثة اشخاص تقدموا بصكوك
مالية تقدر قيمتها باكثر من 180 مليون دينار الى
احد المصارف الحكومية في المدينة وخلال تدقيق تلك
الصكوك تبين ان جهة اصدارها هي مصرف الرافدين في
مدينة الفلوجة وان تلك الصكوك هي صكوك مالية
حكومية رسمية وعلى اثرها قام امين الصندوق المالي
في المصرف بصرف المبالغ المالية والتي تصل قيمتها
مايقارب من 150 الف دولار . واضاف ان :" البنك
المركزي العراقي فتح تحقيقا موسعا وشاملا حول
عملية النصب وسرقة المبلغ واستدعى المسؤولين في
المصرفين من مدينة الفلوجة والرمادي لمعرفة جهة
اصدار الصكوك والاشخاص الذين استولوا على تلك
الاموال. |
|
|