|
العدد168الاثنين 9/6/2008 |
|
|
|
|
 |
كاريكاتير | |
|
|
|
|
|
| |
|
 |
قصة الحياة
|
|
ولــي وطـــن اليـــت الا ابيــــعه | |
|
هـاشم الموسـوي
تداخلت العوامل النفسية والسياسية والثقافية والاقتصادية في
مضامين المعاهدة العراقية الامريكية المزمع توقيعها في 31 تموز
2008 على ان تدخل حيز التنفيذ في الاول من كانون الثاني في عام
2009
وجرت المفاوضات بسرية ولم يتم التعرف على فقرات مسودة
الاتفاقية بشقيها الاستراتيجي والامني الا من خلال بعض
المعلومات المتسربة وتناقلها عدد من اعضاء مجلس النواب منهم من
ساخط عليها ومنهم من وصفها بانها انتقاص للسيادة وصلاحيات شبه
مفتوحة للجانب الامريكي في الفضاء والارض والوجود العراقي
والاخر عرفها وصاية امريكية لكل حكومة عراقية مقبلة . في
المقابل يعلن الامريكان انها اتفاقية لارساء القانون في
المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية طويلة الامد
وستكون على غرار اتفاقيات كوريا - اليابان - المانيا بعد الحرب
العالمية الثانية وبين هاتين الرؤيتين المتناقضتين يتولد لدى
المواطن العراقي شعور سلبي لنمط الافعال والتصرفات التي شكلت
نوعا ما من الرياء والنفاق السياسي من الجانب الامريكي وتفاوت
التصريحات التي ادلى بها المسؤولون العراقون فضلا عن سرية
المفاوضات التي رافقتها خلقت التباسا لدى الشارع العراقي واعطت
انطباعا للاستحواذ على وعي الشعب واستغفاله لاغراض انانية
لاتخدم اهدافه وتطلعاته بعد ان انهكه الدمار والقتل والارهاب .
اذا لماذا الجنوح الى الضبابية والمجانبة والاصرار على اشاعة
التساؤل والشك والريبة ازاءها ان كانت لاتمس سيادة العراق
ومستقبل شعبه وفترة الرفض والقبول ليست مبنية على مطالبة
العراق للجانب الامريكي بدفع ايجار للقواعد والاراضي العراقية
التي تستخدمها مثلما يروج لها بعض الساسة . في حين ينشر
الاعلام الغربي تفاصيل مذهلة وعمليات الابتزاز والضعط التي
مارسها المفاوض الامريكي ، بغية حمل العراقيين على توقيع
الاتفاقية ومنها احتجاز ( 50 ) مليار دولار من اموال العراق في
البنك المركزي الامريكي بنيويورك مما يشكل تعطيلا لمفهوم
المنطق في الصداقة وابرام المعاهدات واستخدام فن الخرافة
واكتساب الخطايا بلباس الفضائل والقيم النبيلة . كيف وهم لم
يحملوا هم ّ شعبنا وتفرجوا على من سرق قوتنا وقتل ابناءنا أليس
هم ادعياء مبادئ ونحذرهم ان يكونوا اشباه ( الديماغوجيا )
لتحقيق ماربهم على حسابنا والاستمرار في طريق الخداع السياسي .
المطلوب من الحكومة والساسة العراقيين عرض مسودة الاتفاقية على
مجلس النوابلدراستها بامعان ودقة وعدم الاستعجال في التصويت
عليها وان تكون المصالح متوازنة بين الطرفين واعطاء المفاوض
العراقي الحرية للرد والتساؤل مع المفاوض الامريكي بتحديد
اللغة الرسمية في التعامل واستخدام المفردات الواضحة والمجردة
حتى لانقع مثلما وقع العرب خلال حرب حزيران عام 1967 عندما
وقعوا على وقف اطلاق النار مع اسرائيل بلغات عدة مما سبب تفسير
مواد الاتفاقية بمعاني مختلفة . لان الواقع يشيرالى ان الدول
التي تتغير موازين القوة لصالحها تتولد لديها ميول تحت تاثير
الشعور بالتفوق وتؤدي الى ممارسة الضغط والقوة والتوسع على
حساب الاخرين حتى ولو كان اصدقاءها فليست هناك صداقات وانما
مصالح وهذا هو ديدن السياسة والمتعاملين معها . شعبنا قد ادرك
حجم اللعبة وفهم الاسطورة والخرافة الصينية المتوارثة في الضغط
على قدم البنت لتبقى صغيرة ، واي مواطن حين تساله هل انت
متفائل ازاء المعاهدة المرتقبة فيجيبك ببديهية نجيب محفوظ
عندما سئل ذات مرة هل انت متفائل وهو غير مقتنع فاجاب (
لامفرمن ان اكون متفائلا والا كيف ساواصل العيش في هذا الكون )
. |
|
|
|
|
|
|
 |
 |
|
كتل سياسية ترفض الاتفاقية
الاميركية اعلاميا وترحب بها خلف الكواليس |
|
|
بغداد / الحياة
كشفت اوساطنا السياسية ان معظم الكيانات السياسية
تبدي اعلاميا رفضها لبنود الاتفاقية المقترحة بين
العراق والولايات المتحدة حتى لا تخسر جماهيرها
الرافضة لهذه الاتفاقية . كما كشفت هذه الاوساط ا
ن اثارة موضوعة الاتفاقية مع قرب اجراء الانتخابات
لمجالس المحافظات في تشرين الاول المقبل يسبب لها
احراجا امام بيان وجهة نظرها للاتفاقية التي تعد
اعترافا رسميا بالاحتلال الاميركي للعراق . وهذا
مؤشر خطير باتجاه العلاقات العراقية الاميركية .
لكن هذه المؤشرات تسير على وفق مارسمته الادارة
الاميركية ، حينما حملت سفيرها في بغداد كروكر
رسالة خطيرة تؤكد فيها اهمية ان تتفهم الكيانات
السياسية المشاركة في العملية السياسية باهمية
موافقتها على هذه الاتفاقية باعتبارها الضمان
الاكيد لاستقرار العراق اولا وللكيانات السياسية
المؤيدة لها .. كما حذر السفير الاميركي الجماعات
السياسية التي اشرت بعض ملاحظاتها على الاتفاقية ،
لكن هذا لايعني ان الاتفاقية ستاخذ موقعها الطبيعي
وستكون في ذات الوقت دفاعات كونكريتية للكيانات
السياسية التي تتماشى مع السياسة الاميركية التي
جاءت بها . |
| |
 |
 |
|
مؤشرات لشراكة ستراتيجية
عراقية اوربية |
|
|
بغداد / الحياة
علمت محررتنا السياسية من اوساطها المقربة من
دائرة العلاقات الدولية ان جولات ومباحثات ولقاءات
رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الحكومة نوري
المالكي ونائبه برهم صالح ونائبي رئيس الجمهورية
عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي للدول الاوربية في
الفترة الاخيرة ، قد اعطت مؤشرات واضحة لبناء
شراكة ستراتيجية عراقية اوربية والتوقيع على
اتفاقيات مشتركة للمساهمة في اعادة اعمار العراق
والاستثمار الاجنبي في تاسيس شركات في مختلف
الاختصاصات بعد ان شهد العراق مؤخرا استقرارا
امنيا وسياسيا واقتصاديا . كما علمت محررتنا
السياسية ان رئيس المجموعة الاقتصادية في الحكومة
العراقية برهم صالح قد حقق انجازات عديدة عن طريق
الشراكة مع الدول الاوربية وتقديم التسهيلات
اللازمة لشركاتها ومجموعاتها الاقتصادية
والاستثمارية والاعفاء من الضرائب التي سيؤدي
بالتالي الى انتعاش الاقتصاد العراقي وتبادل
الخبرات والوفود لتعزيز اقتصادنا الوطني. |
|
 |
 |
|
ضربة ايرانية استباقية
لاسرائيل لقصم ظهر اميركا |
|
|
طهران / الحياة
تدرس الاجهزة الاستخباراتية الاميركية مع الموساد
الاسرائيلي مايدور في الساحة السياسية الايرانية
وعدم خضوعها لاي تحرك دولي حول استمرارها في
معركتها النووية مع منظمة الطاقة الدولية
ولقاءاتها المستمرة مع رئيسها البرادعي الذي يحلم
ان يصل مع مسؤولي طهران الى نتائج متقدمة تساعده
على تقديم تقريرها الايجابي حول تعاون طهران مع
منظمته الدولية ، لكن على مايبدو ان طهران مستمرة
في برنامجها النووي ولا يسمح لاي ضغط دولي يجبرها
على التنازل عن حقها الشرعي في امتلاك الطاقة
النووية لاغراض سلمية .. وهذا ماجعل البرادعي في
موقف حرج بعد ان حصل على دعم دولي لتحديد ولايته
على راس المنظمة الدولية بسبب استخدام ضغوطاتها
على ايران ونزع فتيل طاقاتها النووية ، لكن معضم
المسؤولين المعتدلين والمتشددين في ايران يجدون
بانه لايمكن باي وسيلة الخضوع للشيطان الاكبر (
اميركا ) وتحقيق رغباتها للسيطرتها على المنطقة
وبخاصة بعد ماخدعت العالم بامتلاك العراق السلاح
النووي وهذا ماجعل القيادة السياسية العليا في
طهران تفكر جديا بضربة ايرانية استباقية لاسرائيل
لقصم ظهر الرئيس الاميركي بوش قبل ان يغادر البيت
الابيض مطأ طأ الراس . |
|
 |
 |
|
انذار نهائي من المالكي
للاحزاب لاخلاء المباني الحكومية |
|
|
بغداد / رغد سلام
كشفت مصادر مقربة من القائد العام للقوات المسلحة
نوري المالكي رئيس الحكومة ان قيادة عمليات خطة
فرض القانون في بغداد تسلمت اوامرها من القائد
العام للقوات المسلحة يتضمن تنفيذ امر القائد
بتوجيه الانذار النهائي للاحزاب والحركات السياسية
والاشخاص الذين استاثروا بالمباني العائدة الى
الدولة واخلائها من المتجاوزين باتجاه احترام
القانون . وبين مصدر مسؤول في قيادة عمليات خطة
فرض القانون في بغداد ان هذا العمل يشمل جميع
المخالفين والاحزاب لاخلاء مباني حكومية احتلتها
هذه الاحزاب والافراد بدون وجه قانوني وهي خطوة في
الاتجاه الصحيح في احترام القانون . وذكرت مصادرنا
ان قرار مجلس الوزراء حدد مهلة (10) ايام لاخلاء
المباني لكن الاحزاب والافراد طلبوا تمديد الفترة
من اجل ايجاد مقرات جديدة لها . وبين المصدر نفسه
ان اشغال هذه المباني بدون حق او اذن قانوني تسبب
بضرر دوائر حكومية اجبرت على تاجير مبان لها بهدف
احتواء منتسبيها ، مطالبين باجراءات حاسمة ضد
المخالفين . |
|
 |
 |
|
العراق ساحة معركة لاميركـا وايران وتركيـا ضد
العمـــال الكردستـاني |
|
|
بغداد / الحياة
بدات تركيا اتصالاتها مع ايران والولايات المتحدة
الاميركية بشن هجمات عسكرية مركزة ضد تواجد قيادات
حزب العمال الكردستاني في شمال العراق . وطلبت
الولايات المتحدة الاميركية من القيادة المركزية
الضغط على ايران بشن هجماتها على مواقع العمال
الكردستاني بالتنسيق مع الطيران الحربي الاميركي
والتركي وان يكون الرئيس العراقي جلال طالباني
بعلم بالطلعات العسكرية التي تقوم بها ضد حزب
العمال الكردستاني وقد ابلغت الجهات الرسمية
السورية الحكومة العراقية ماتقوم به الولايات
المتحدة الاميركية ومعها تركيا وايران للخلاص من
الاكراد في شمال العراق ، وانها بعملها هذا ستتخطى
الخط الاحمر ولربما تتجاوز على الحدود العراقية -
التركية - الايرانية ، وهذا مايشكل سابقة خطيرة
تخشى منها الولايات المتحدة الاميركية اولا من
قيام اكراد تركيا وايران والعراق وسوريا من
الاعلان عن قيام دولة كردية ، وثانيا تقديم
الخارجية العراقية شكوى رسمية الى مجلس الامن
الدولي حول تكرار قيام تركيا بضرب مدنها السكنية ،
كما ان ايران كما علمت اوساطنا لن تشارك في اية
عملية عسكرية ضد اكراد العراق . |
|
 |
 |
|
لاتوافق في جبهة التوافق |
|
|
بغداد / الحياة
كشفت الاوساط السياسية القريبة من جبهة التوافق ان
هذه الجبهة ستشهد خلال الايام المقبلة فرط عقدها
بعد ان استفحلت فيما بينها العملية السلطوية على
الوزارات التي كانت تشغلها واشعل فتيلها وزير
التخطيط والتعاون الانمائي علي بابان بعد ان بقي
في منصبه ورفض الاستقالة الجماعية التي قدمها
وزراء الجبهة الذين اصبحوا يندبون حظهم بتقديم
استقالتهم وبقاء نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي
هدد لمرات عديدة بتقديم استقالته تضامنا مع جماعة
الجبهة المستقيلين لكن ثبت ان الهاشمي كان يلوح
بالاستقالة اعلاميا فقط ، وانما كانت مباحثاته مع
رئيسه جلال طالباني ورئيس الحكومــــة نوري
المالكي عكس ذلك واصراره على تمسكه بمنصبه ..
واقترح مؤخرا على المالكي اقناع علي بابان باعطائه
حقيبة وزارية بديلة عن التخطـــــــــيط لارضاء
جبهته المتصدعة ، لكن الموقف الجريء لرئيس الحكومة
وتقديره لموقف بابان وجرأته لاستمراره في عمله
لانجاز المهام الموكلة له وتحريه لقرار الحزب
الاسلامي بفصله من الحزب ، جعله اكثر اعتزازا به
وبالمهام الوزارية التي يقوم بها .. وهذا ماجعل
جبهة التوافق تفتقد التوافق فيما بينها . |
|
 |
 |
|
وزير التجارة يعيد الى الشعب
احلاما بمواد معلبة |
|
|
بغداد / الحياة
علمت - الحياة - من مصادرها التجارية الخاصة ان
وزير التجارة فلاح السوداني طلب من الشعب العراقي
اعادة احلامه من جديد قبل احتلال العراق في نيسان
2003 ، عندما روجت الاجهزة الاستخبارية الاميركية
والاسرائيلية بان الشعب العراقي سيتسلم بعد (
تحريره ) من نظام صدام ، مواد غذائية على شكل علب
وفيها مالذ وطاب من مواد غذائية وكمالية .. وعندما
استيقظ الشعب من حلمه ( الجميل ) في التاسع من
نيسان 2003 ، لم يجد امامه سوى الخراب الذي شاركت
فيه قوى الاحتلال وجنسيات مختلفة ومنها عربية ،
وعاد من جديد اليوم وزير التجارة عبد الفلاح
السوداني واعدا شعبه بعد خمس سنوات من الاحتلال
انه سيتسلم حصته التموينية بشكل مثالي والقضاء على
حالات الارباك التي حصلت على عمليات التجهيز في
اوقات الوزراء السابقين مشيرا الى ان الحصة
التموينية ستسلم للمواطنين معلبة ، مشددا على عدم
توزيع مادة غير مكيسة لضمان عدم تلفها . وكشفت
مصادرنا الخاصة ان وكلاء المواد الغذائية سيحرمون
من (نعمة ) العيش التي ( تمتعوا ) بها طيلة
السنوات الخمس الماضية بعد ان ينفذ السوداني خطته
الجديدة التي ربما سبقت كذلك باستيقاظ الرقابة
التجارية من سباتها العميق الى يومنا هذا. |
|
|