|
العدد167 الاحد 8 / 6 / 2008 |
|
|
|
|
 |
كاريكاتير | |
|
|
|
|
|
| |
|
 |
رؤية الحياة
|
|
هل سيكون للورقة العراقية القول الفصل
في الماراثون الانتخابي الامريكي ؟ | |
|
هاشم الموسوي
فيما يبدو ان جوكر المرشحين قد رفع أكثر من مرة وهو خيار
تكتيكي و ليس استراتيجيا استخدم لايهام الناخبين الامريكيين و
التأثير على عواطفهم لاسيما مرشحي الحزب الديمقراطي ( اوباما و
كلنتون ) بشأن الانسحاب من العراق , في حين حدد الحزب الجمهوري
سيتوقف السباق المارثوني للانتخابات الامريكية بعض الوقت بعد
ان حسم الحزب الديمقراطي ترشيح (باراك اوباما ) امام منافس
الحزب الجمهوري ( جون ماكين ) و الذي يهمنا في هذا السباق
كعراقيين مدى تأثيره السلبي او الايجابي على مستقبلنا كشعب
عانى وكابد الكثير وتداخلت عليه الرؤى و الافكار و السياسات
الخاطئة , و هل سيكون لورقته المعلنة القول الفصل في مجرى و
سير الانتخابات .
فيما يبدو ان جوكر المرشحين قد رفع أكثر من مرة وهو خيار
تكتيكي و ليس استراتيجيا استخدم لايهام الناخبين الامريكيين و
التأثير على عواطفهم لاسيما مرشحي الحزب الديمقراطي ( اوباما و
كلنتون ) بشأن الانسحاب من العراق , في حين حدد الحزب الجمهوري
سياسته بوضوح على بقاء القوات الامريكية لحين استكمال و انجاز
اهدافها في العراق .
وامام هذين الرؤيتين المتناقضتين تحركت مسارات الحملة
الانتخابية طيلة الفترة المنصرمة في المقابل لم يكن قرار الحرب
لاسقاط نظام صدام مدفوعا أو مستندا بعوامل تتمثل في اقامة
قواعد او وجود عسكري فاعل في منطقة حيوية كالعراق بل اعتمدت
على منطلقات و اسس فكرية مفادها مراكز الابحاث الاستراتيجية
الامريكية و التي اخذت رواجا وضغطا على ساسة الحزبين
الديمقراطي و الجمهوري , وقد استخلصت هذه المراكز افكارها على
البيئة الشرق اوسطية التي تحتوي على تيارات راديكالية تحرض على
العنف و العداء واشاعة الكراهية و البغض و عدم الرضا من
الولايات المتحدة الامريكية , لذا لم يستقر الرأي المؤسساتي
الامريكي على تحصين امن الولايات المتحدة الامريكية ومتابعة
التيارات الراديكالية في الشرق الاوسط فحسب و انما الانتقال
الى المبادأة و معالجة الذهنية ( الشرق اوسطية المتطرفة ) و
التعامل معها في عقر دارها . لذا فان قرار الحرب الذي يدافع
عنه بوش كان قرارا ديمقراطيا قبل ان يكون جمهوريا في حد ذاته .
و في عهد كلنتون وسعت مناطق الحظر الجوي في العراق الى ثلثي
مساحة العراق و توجيه ضربات جوية على مراكز عراقية مهمة . في
حين تعامل الحزب الديمقراطي مع انصاره و الشعب الامريكي بسياسة
مضلله و استخدم التلاعب بالالفاظ و الكلمات و ايهام الناخب
الامريكي ان الانسحاب من العراق هو الرد العملي لتصحيح اخطاء
بوش ولكن الحقيقة ليست هي , فالسياسة الامريكية واحدة لانها
صنع مؤسساتي في مراكز الابحاث الامريكية , و الحرب في العراق
نتاج سياسة كلنتون النابعة من ستراتيجية الحزب الديمقراطي ازاء
القضايا المهمة في العالم لا سيما الانظمة التي ينظر لها على
انها مارقة . ولايهمنا في جميع الاحوال من يحكم البيت الابيض .
المطلوب : ينبغي على الساسة العراقيين التحسب وقراءة الخطاب
الانتخابي لهذين الحزبين بامعان ودقة بغية مجاراة هذا المشهد
التاريخي بنظرة ثاقبة تستشرف المستقبل و تستقرىء الحاضر وتعتبر
بالماضي المرير و نحث الكتل و الاحزاب العراقية الى عدم التشبث
بالفروق الصغيرة لانها مدخل لاغتيال الهوية العراقية . في
المقابل احترام هذه الفروق وتسخيرها لبناء دولة المؤسسات
الديمقراطية القادرة على استثمار الترابط والتفاعل بين
الساحتين العراقية والامريكية و الاستفادة من الاخطاء التي
ارتكبتها الادارة الامريكية في التعامل مع الازمة العراقية .
لذا فالرهان صعب و ان القول الفصل سيكون مرهونا بتجاوز الاحزاب
و الكتل السياسية تخبطها وانتهاج خطاب سياسي موحد قادر على ان
يضع العراق في اطاره العربي و الاقليمي وعندها سيقرر الشعب
الالتقاء او الافتراق مع من يحكم البيت الابيض . |
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
 |
 |
|
قضينا على الطائفية
ولابد من تعميق الاتحاد السني - الشيعي |
|
|
الحياة :وكالات
ترسم الزيارة التي سيبدؤها اليوم رئيس الوزراء الى
ايران، ملامح خطة عراقية للانفتاح السياسي
والاقتصادي والأمني على دول الجوار، وتطوير
العلاقات مع هذه الدول بما يعيد العراق الى مكانته
الطبيعية ليكون عامل توازن في المنظومة الاقليمية.
وستجسد الزيارة للمالكي، لتشمل بعد ايران عددا من
دول الجوار، ومن بينها الأردن، التزام العراق
الواضح بترسيخ العلاقات الثنائية مع تلك الدول على
أسس وثوابت قائمة على مبدأ الاحترام المتبادل وعدم
التدخل بالشؤون الداخلية وحفظ الاستقرار في
المنطقة، مع متابعة ملفات الطاقة والأمن
والاستثمار وتطويرها بما يخدم مصالح الجميع. وبحسب
المتحدث باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ، فان
زيارة رئيس الوزراء اليوم تعد خطوة في سلسلة
زيارات، بالتوازي مع استعداد بغداد لاستقبال رئيس
الوزراء التركي عبد الله غول قريباً لبحث ملفات
عدة بين الطرفين وتشكيل لجنة ستراتيجية عليا
لتطوير العلاقات بين البلدين.
من جانب اخر اكد المالكي، إن الوعي الديني والفقهي
هو الذي "سينهي الارهاب" وإن الواعين لهم دور في
تحقيق ذلك وفي مقدمتهم علماء الدين، مشيرالى انه
تم القضاء على الطائفية ولابد من العمل على تعميق
فكرة الاتحاد السني الشيعي في العراق .
جاء ذلك خلال استقبال المالكي وفدا من اتحاد علماء
المسلمين .
وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء ان "الوعي الديني
والفقهي هو الذي سينهي الارهاب، وإن الواعين لهم
دور في تحقيق ذلك وفي مقدمتهم علماء الدين." واضاف
ان علماء الدين "اذا أدوا مسؤولياتهم بصورة صحيحة،
اصبحوا ظهيراً للدولة في مكافحة الارهاب والخارجين
عن القانون."
واكد :لقد تم القضاء على الطائفية ولابد أن نعمل
من أجل تعميق فكرة الإتحاد السني الشيعي لان
العراق اليوم ليس كما كان عليه في السابق لان جميع
ابنائه واجهوا التحديات التي تعرضنا اليها".
"واوضح :ان الحكومة وضعت خطة مناسبة لعودة
المهجرين في الداخل والخارج وتوفيرالاجواء
المناسبة التي تمكنهم من العيش بأمن واستقرار حتى
نرى الجميع يعيشون في منطقة واحدة بغض النظر عن
طوائفهم وقومياتهم |
| |
 |
 |
|
اعداد مشروع قانون لتزويج
الشباب وتخصيص رواتب للأيتام |
|
|
اعلن النائب عن الائتلاف الموحد
حيدر السويدي عن اعداد مشروع قانون التكافل
الاجتماعي لتزويج الشباب وتخصيص رواتب للأيتام.
واضاف انه سيتم تخصيص مبالغ لتزويج الشباب ورواتب
للأيتام عن طريق استقطاع مبلغ من الضرائب التي
تؤخذ من رواتب موظفي الدولة دون استثناء يتراوح
بين 250 او 500 دينار. واشار السويدي الذي يشغل
منصب نائب رئيس لجنة الشكاوى في مجلس النواب الى
أن مشروع القانون تتم دراسته الآن من قبل لجنتي
الشكاوى والمرأة والطفولة في مجلس النواب لعرضه
على المناقشة والتصويت |
|
 |
 |
|
قوات التحالف تعلن منطقة
الدورة خالية من القاعدة والمهجرين مازالوا
متخوفين من العودة |
|
|
أعلن نائب قائد قوات
التحالف في منطقة الدورة الليفتنانت كيرنيل هوسن
لوب خلو المنطقة الواقعة جنوبي بغداد من أي وجود
لتنظيم القاعدة، موضحا ان ما رصده الجيش الأميركي
هو أعداد صغيرة من المتشددين السُنة وأن القوات
الأميركية عازمة على اعتقالهم.
وبشأن عودة المهجرين إلى الدورة قال نائب قائد
قوات التحالف في المنطقة إن كثيرا من الأشخاص
عادوا إلى الدورة، رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل
حول أعدادهم.
علي عبد فاخر أحد المهجرين عن حي الميكانيك في
منطقة الدورة أرجع عدم اختيار عائلته العودة
للمنطقة إلى عدم الثقة بما تحقق من أمن فيها.
لكن ذلك لا يعني عدم وجود عوائل اختارت أن تعود
إلى الدورة بعد التحسن الأمني الذي شهدته في
الآونة الأخيرة، حيث تقول فاطمة عبد الأمير إنها
عادت مع عائلتها منذ شباط/فبراير الماضي، وإن هناك
عوائل أخرى اختارت العودة للمنطقة لكن الخوف ما
زال قائما من انهيار الأمن المتحقق في المنطقة.
وتتخوف الحاجة أم كاظم من الوضع الأمني في المنطقة
وتقول لـ"راديو سوا" إنها عادت مع عائلتها إلى
الدورة لكنها لا تشعر بالاطمئنان.
وكانت منطقة الدورة حتى وقت قريب تعد من أهم معاقل
تنظيم القاعدة في العراق، إلا أن تشكيل قوات
الصحوة وانتشار القوات الأميركية والعراقية فيها
أعاد إلى المنطقة الهدوء والأمن اللذين غابا عنها
منذ حوالي أربعة أعوام |
|
 |
 |
|
احتجاز(50) مليار دولار لارغام
العراق على توقيع الاتفاقية |
|
|
الحياة:وكالات
كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية ان الولايات
المتحدة تحتجز نحو 50 مليار دولار من اموال العراق
في مصرفها المركزي في نيويورك، وتهدف من خلالها
الى الضغط على الحكومة العراقية وارغامها على
التوقيع على معاهدة تحالف امني إستراتيجي طويل
الأمد.
وتشير المعلومات التى تقول الصحيفة انها سربت
اليها، الى ان المفاوضين الامريكيين "يستخدمون
ورقة 20 مليار دولار من اموال مجمدة بموجب قرارات
قضائية امريكية ضد العراق، للضغط على نظرائهم
العراقيين من اجل القبول ببنود معاهدة امنية
وعسكرية."
وكانت جريدة الاندبندنت نفسها قد نشرت ، تقريرا
قالت فيه ان الاتفاقية طور التفاوض بين العراق
والولايات المتحدة، تتيح للاخيرة الاحتفاظ بأكثر
من 50 قاعدة عسكرية في العراق لأمد طويل، كما
تتضمن إعفاءات قانونية للقوات الأمريكية
والمتعاقدين تتيح تنفيذ عمليات مداهمة واعتقالات
دون أخذ موافقة الحكومة العراقية.
ونفى المتحدث باسم الحكومة أن تكون الاتفاقية
الاستراتيجية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة
تنص على بقاء على أكثر من 50 قاعدة تحت تصرف
القوات الأمريكية واصفا ما نشرته الإندبندنت
البريطانية بأنه " يفتقد إلى المصداقية".
وتقول الصحيفة ان الاحتياطيات المالية العراقية في
الخارج "محمية بأمر رئاسي امريكي يعطيها حصانة من
الملاحقة القضائية"، لكن الجانب الامريكي يقول،
بحسب الصحيفة، "انه في حال انقضاء مدة تفويض الامم
المتحدة، وبدون وجود اتفاق يحل محله، ستفقد بذلك
الاموال العراقية حصانتها" ، وهو ما يعني خسارة
العراق لنحو 20 مليار دولار |
|
 |
 |
المالية تطلق كامل مخصصات المفوضية العليا
المستقلة للأنتخابات
|
|
|
اعلن وزير المالية المهندس باقر
جبر الزبيدي اطلاق كامل المبالغ المخصصة للمفوضية
العليا المستقلة للأنتخابات والبالغة 120
ملياردينار وبواقع دفعتين، وبذلك فأن الوزارة قد
اطلقت كامل المبالغ المخصصة للمفوضية من اجل
تمكينها من اداء واجباتها بالشكل الامثل لأنجاح
انتخابات مجالس المحافظات التي ستجري في 1 تشرين
الاول من عام 2008 . |
|
 |
 |
|
ادارة السجون الامريكية تسلم
اركان النظام السابق للسلطات العراقية |
|
|
ابلغ وزير العدل بالوكالة صفاء
الصافي اركان النظام السابق المعتقلين في المنطقة
الخضراء ان ادارة السجون الأمريكية قررت تسليمهم
نهائيا للسلطات العراقية . واوضح الصافي بحسب
مصادر اعلامية ان ملف احتجاز المعتقلين من رموز
النظام السابق ومحاكمتهم اصبح الان تماما بين يدي
وزارة العدل في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
من جانبه اكد محامي الدفاع عن عدد من رموز النظام
السابق بديع عارف انه تم إبلاغ معتقلين كبار في
سجن كوبر بان ملفهم سينتقل تماما للعراقيين ،
كاشفا في حديث صحفي امس السبت ان القرار الأولي
بتسليم سبعة من كبار المسؤولين السابقين |
|
 |
 |
|
عبد المهدي يناشد مجلس
النواب باعطاء أهمية خاصة لحماية الجامعات |
|
|
ناشد نائب رئيس الجمهورية عادل
عبد المهدى مجلس النواب بضرورة توفير حماية
للجامعات جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها على قاعة
جامعة بغداد في الندوة الخاصة بتفعيل( قانون رعاية
العلماء) الذي أقامته منظمة النخب والكفاءأت .
وأكد نائب رئيس الجمهورية الى ان بدون العلم
والعلماء لا تتقدم الأمم ,باعتبارهم المستقبل
والرقي للبلاد, حيث أعتبر فخامته, أن الامة التي
لاتكرم علماءها هي أمة زائلة لا محال .وأستعرض
نائب رئيس الجمهورية البعد التأريخي عبر العصور
المختلفة, (كنا من الأمم المتقدمة والرئدة في
العلم والحضارة , الا أن الانظمة الاستبدادية
حاربت العلم والعلماء |
|
 |
 |
|
توزيع البطاقة الوقودية
على المواطنين في بغداد |
|
|
أكد رئيس لجنة الطاقة في مجلس
محافظة بغداد عباس فيصل السهلاني أنه تم طبع أكثر
من مليون بطاقة وقودية تشمل مادتي الغاز والنفط
الأبيض توزع مع البطاقة التموينية على المواطنين
وضمن الرقعة الجغرافية لمحافظة بغداد.
وأوضح السهلاني أن اللجنة وضعت في الحسبان أعداد
العوائل المهجرة والزيادات الحاصلة في العوائل
لمواليدها الجدد.
كما أشار السهلاني إلى أن مجلس محافظة بغداد شكل
لجنة رقابية وبالتعاون مع وزارتي النفط والتجارة
للحد من التلاعب في كمية الوقود الموزع من خلال
إيصاله إلى المناطق السكنية.
إلى ذلك أوضح المواطن محمد العامري من سكنة مدينة
الصدر شرقي بغداد أن كمية الوقود المقرر توزيعها
على المواطن شهريا يتم التلاعب بها من قبل
الموزعين المباشرين.
أما المواطن سيف عادل من منطقة الكرادة فأشار إلى
أن منطقته لم تشمل بكوبون الوقود ما دفعه إلى شراء
الوقود من السوق السوداء.
يذكر أن أسعار الوقود انخفضت نسبيا في فصل الصيف
وبخاصة لمادتي الغاز والنفط الأبيض، في حين ارتفعت
أسعار مادتي البنزين والكاز بسبب الطلب المتزايد
عليهما نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي |
|
|